نبذة عن حزب شــورايا

 

تأسس حزب شورايا على أراضي الجمهورية اللبنانية في  25\7\1978 وعتبر هذا اليوم عيد رسمياً للحزب . 

 

        تكونت فكرة تأسيس حزب شورايا لدى نخبة من الشباب الآشوري المثقف والغيور على مصلحة الشعب الآشوري ككل، وانطلاقا من مبدأ :

 

المجتمع الآشوري فوق كل اعتبار

 

        توحدت الآراء وتبلورت الأفكار وقررت تلك النخبة الواعية المثقفة أن تعمل لترسيخ وتثبيت وتبني شعارها المذكور والتمسك به ونشره في صفوف أبناء مجتمعنا الحر.لكن، ونظراً للتجارب المريرة والقاسية التي مـرّ بها شعبنا في الآونة الأخيرة والتي أثبتت بدون شك نظرية إن أي عمل سياسي غير مبرمج أو غير منظم، ليس فقط لن يكتب له النجاح فحسب وإنما سيكون مصيره الفشل والانشقاق ، ومن أجل الانطلاق في عمل سياسي قومي مبرمج لابد من أمرين:

         الارتكاز والانطلاقة.

        أما الارتكاز ، فحزب شورايا، بمبدئه  ونهجه وفكره وإيمانه، مرتكز على أساس صلب ومتين لايتزعزع.

إن الحزب يأخذ بعين الاعتبار واقع أبناء مجتمعنا المرير . فدعت الحاجة الماسة، إلى تأسيس حزب شــــورايــــــا ليقوم برعاية مصالحهم وبمعايشة آلامهم وآمالهم، ولينقذهم من التشرد والضياع .

فحــزب شـــورايــا  قد أخذ على عاتقه مسؤولية الدفاع عن حقوق شعبنا كاملة والعمل المتواصل والدؤوب على ترتيب البيت الآشوري الواحد ، وذلك من خلال موقف وطني يفصل نفس المسافة بينه وبين باقي مؤسساتنا الآشورية ولاسيما السياسية منها وذلك من اجل إيجاد قاسم مشترك تلتقي حوله كل الأفكار والآراء الموضوعية وصقلها بطريقة منطقية في عمل قومي موحد ، بعيد كل البعد عن الأنانية وحب الذات. وبنفس الوقت من أجل توحيد الكلمة الآشورية الحرة والمسؤولة في وجه كل التيارات الخارجية الهدامة ، لنتمكن بالنهاية وكمجتمع ديمقراطي راقي من المحافظة على ذاتنا ومقوماتنا وخصائصنا المميزة لنبقى ونستمر، من أجل كل ذلك ارتأت تلك النخبة الوطنية ، أن تبدأ بتأسيس حــزب شـــورايا ليخوض معركته القومية والوطنية في الزمان والمكان المقررين وليعمل من أجل التغيير والتجديد نحو الأفضل وليبدأ باستئصال الأفكار السرطانية الدخيلة، التي قد تؤدي يوماً ما إلى هلاك خيرة شبابنا وشاباتنا وتقودهم إلى المجهول وأحياناً الى الهاوية فـتدمير الذات .

 

أما الانطلاقة : فهي وبالرغم من المخاطر والمصاعب المحدقة بنا وما قد ينتج عنها من ردات فعل سلبية أو إيجابية، حيث علينا كحزب أن ننطلق قدماً نحو الهدف المرسوم المقدس ومن أجل إنارة الدرب ورسم الخطوط العريضة لأجيالنا الصاعدة ، بناة المستقبل ليكونوا قادرين فعلاً على صون الأمانة التاريخية التي ستلقى على عاتقهم يوماً ما ، وليتمكنوا من إتمام الرسالة السامية وينقلوها بدورهم لأولادهم من بعدهم بكل صدق وأمانة ولا بد من التوضيح ، بأن الانطلاقة هذه ليست موجهة بأي شكل من الأشكال ، ضد أي كائن كان ( إلا إذا كان هذا الكائن حجرة عثرة أمام تقدم الحزب ) بقدر ما هي انطلاقة خير وأمن واستقرار وسلام من أجل فتح صفحة جديدة ناصعة البياض في التاريخ الآشوري الحديث والعمل القومي الجديد ، ومد يد الأمن والأمان للجميع ، وأيضاً هي فعل إيمان قوي يضع مصلحة المجتمع الآشوري فوق كل الاعتبارات، وفي الوقت نفسه يحترم ويقدر ويراعي الحزب مصالح الشعوب في المنطقة كافة صغيرة كانت أم كبيرة . فبعد أن كان أبناء المجتمع الآشوري في لبنان والمنطقة المجاورة بشكل خاص والمهجر بشكل عام يعيشون حياةً قاتمة تسير نحو المجهول ، مليئة بالمخاطر المحدقة بهم من كل الجهات ، وبالمصاعب والويلات والضياع والذوبان وفقدان الذات وحتى الانخراط أو الاندماج في تيارات بعيدة عنا كل البعد ، لا بل تسلك مسارات مخالفة لقضيتنا وتتبنى مبادئ وأفكار مناهضة وهدامة تؤثر سلباً على انطلاقتنا وعلى نضال شعبنا الطويل الأمد . ويبدو ذلك النهج الذي يتبعه البعض عن غير معرفة وكأنه حجرة عثرة أمام التقدم الجزئي لنضال شعبنا وتدمير كل هيكل يحاول بنيانه . أمام كل ذلك توجب علينا أن نجعلها بداية عمل وطني وقومي بعيد عن المصالح الضيقة والآنية والمظاهر البراقة تلك هي البداية التي بدأناها بالنفس أولاً ومن الداخل ثانياً وسنكملها من الخارج أخيراً، لتكون كل خطوة نخطوها نحو الهدف السامي ثابتة راسخة .     

       

 

 

 

 

     من أبرز النشاطات التي قام بها الحزب منذ تأسيسه

 

 ·        العمل التنظيمي الذي انطلق من لبنان بدايةً تحت أسم  ( الحزب الوطني الديمقراطي  الآشوري ) إذ بدأ بتكوين نفسه بنفسه وتنظيم قواعده ولم يظهر للعلن إلا بعد ثلاثة أعوام من تأسيسه وما ساعد انطلاقته أكثر هو الوضع السياسي الذي كان يسود لبنان .

إذ تم تنظيم الشباب الآشوريين وتوعيتهم وطنياً وقومياً والالتفاف حول قيادة ( لم تكن موجودة مسبقاُ .

 

 ·               يعتبر شورايا أحد مؤسسي اللجنة المشرقية في لبنان بداية الثمانينات والتي كانت تضم فصائل    وتنظيمات مشرقية ،

 ·               أصدر مجلة ناطقة باسمه دخلت كل بيت آشوري .

 

 ·       قام بفتح إذاعة على الموجة  F  M تذيع من ساعتين إلى ثلاث ساعات يومياً في لبنان تغطي المنطقة ، من هنا كبرت قاعدته ودخل كل بيت آشوري وامتد إلى خارج لبنان ، حيث أصبحت له فروع في المنطقة وخارجها ولا سيما في سوريا ( عمل سري ) وأوربا ( اليونان ـ  فرنسا ـ ألمانيا ـ السويد ـ بلجيكا وهولندا ) أمريكا ، وكانت الفروع تلك ولا زالت رغم الضغوطات والعوائق والصعاب التي واجهتها مترابطة ومتماسكة ومؤمنة بالمدرسة الحزبية وبخطواتها الثابتة والصلبة.

 

 ·       في منتصف الثمانينات وفي مؤتمر عام اعتمد رسمياً وبالإجماع على حزب شورايا والتي تعني بالآشورية ( البداية ) بدلاً من الحزب الوطني الديمقراطي الآشوري ومن يومها اصبح معروف بهذه التسمية .

 

 ·       شارك الحزب في الحوادث التي عصفت بلبنان ، وذلك جنباً إلى جنب مع القوات اللبنانية ،وزاد نجمه بالظهور بعد عام 1986 حيث اصبح له جناح عسكري برتب متفاوتة مدرب تدريباً كاملا وعلى مختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة .

 ·              شارك الحزب في العديد من المؤتمرات التي دعت إليها الأحزاب الآشورية في المهجر ، واصبح له وزناً سياسياً .

 

 ·       أقام علاقات دبلوماسية مع عدة دول أوربية حيث أصبح شورايا الممثل الرسمي للشعب الآشوري ( سياسيا) وكانت علاقته جداً متينة ومبنية على الاحترام والثقة مع الكنيسة الآشورية ( بكل طوائفها ) لكن بعد اتفاقية الطائف التي حصلت في السعودية أواخر  الثمانينات لحل الأزمة اللبنانية ، وبعدها دخول قوات أجنبية إلى بعض المناطق المسيحية ، أدى إلى تقلص نشاطه وانتقل إلى العمل السري حتى تاريخه . ونتيجة الملاحقات التي تعرضت لها قيادة شورايا في لبنان بتهمة تعاملهم مع القوات اللبنانية ( المسيحية ) أدى ذلك إلى هجرة غالبية القيادة وغالبية الكوادر العسكرية إلى الخارج متأملين العودة في حال عودة لبنان حر  غير مقيّد  وتم إيقاف المجلة والإذاعة وأعيد إصدار المجلة ثانيةٍ في ألمانيا .

 

 ·               اليوم حزب شورايا على علاقة طيبة مع كافة مؤسسات شعبنا الآشوري السياسية والثقافية والاجتماعية .

 

 

     أما أبرز الأهداف التي ينادي بها الحزب فهي .

 

     إقامة كيان آشوري  

     يملك مقومات إدارة شؤونه الذاتية ، متفهماً الضروريات الأمنية وملتزما وحدة أرض الوطن الأم ، وذلك من خلال توحيد الصفوف في عمل جبهوي موحدة تنصب فيه كل العطاءات والإمكانيات وفي كل الميادين لما فيه أمن واستقرار وحرية وكرامة شعبنا واستقلالية قرارنا الوطني ، أخذين بعين الاعتبار المستجدات الإقليمية والدولية وواقع شعبنا الآشوري وشعوب المنطقة ولا سيما المجاورة منها ، متفهمين بذلك نكبات الماضي ومحاولات الحاضر حاملين رؤية حضارية واضحة بعيدين عن التعصب القومي والديني ، وكل ما لذلك من خواطر وصعاب قد تحول دون تحقيق ذلك .

أما المراحل التي لا تقل عن ذلك فهي :

 

ـ المحافظة على اللغة الآشورية والتاريخ المشترك والعادات والتقاليد والتراث الفكري والحضاري والاجتماعي وكل ما له صلة بأمجاد الحضارة الآشورية من مطالب ونضالات عباقرة الأمة .

 

ـ العمل الجاد على التشبث بالأرض التي هي امتداد للتاريخ الآشوري ومساحة للمشاركة والترابط والتعاضد والشعور بأواصر القربى والانتماء والواحد .

 

ـ تحقيق الحرية والديمقراطية والعدالة والمساواة .

 

ـ إن الكيان الحكم الذاتي المطالب به سيعتمد على إدارة نفسه ذاتياً وسيجمع فيه شمل ويعيد بناء نفسه ويعيش بأمن وسلام مع جيرانه .

 

                   

        نظرة الحزب إلى الديانة والكنيسة التي تدخل في صميم تركيبة الوطن والحزب.

بند

1ــ    يقدر الحزب نشاط رجال الدين في بذل العطاء من أجل خلق روح التعاون والمحبة ورفع شأن الشعب والأمة الآشورية.

2ــ    من الإنجيل المقدس يقترح الحزب إنشــاء بضع مواضيع دستورية.

3ــ    كل طائفة من الطوائف المسيحية الآشورية يحترم حقها في تأدية واجباتها الدينية وحرية ممارسـة شعائرها 

4ــ    يراعي الحزب شــعور الطوائف غير المسيحية أو المسيحية الغير آشورية ويحترم حقها في تأدية شعائرها الدينية.

 

        الكنيســــــــــة :

 ــ     يحترم الحزب الكنيسة ويقدرها ويستمد منها قوته الروحية ويساندها بكل قوة وحزم في نشر مبادئها الإنسانية السامية وهو الخادم الأمين للديانة المسيحية، كما يساندها في تقوية روابطها الروحية مع الشعب من أجل زرع المحبة والتسامح والأخوة مثلما علمنا يسوع المسيح، ويقدر الحزب رجالات الكنيسة ويأخذ بنصائحهم البناءة ، وخروج الكنيسة عن مبادئها السامية من حيث النزاهة والطهارة والتسامح وصفاء القلب وانغماسها في أمور سياســــية لا تخدم مصلحة المؤمنين، يعني خروجها عن الديانة المسيحية         وطاعتها ليست سوى استغلال لأبنائها.

 

 

 

 

        نظرة الحزب إلى بعض النقاط الإستراتيجية .  

1ـًـ    الحريـــة  :

        يؤمن بها الحزب ويكرسها لأنها حرية الوطن ومنها يتنفس المرء بملء رئتيه، وهي الشريان الحيوي لانطلاقة الفرد وبذلك ينطلق المجتمع نحو بناء أفضل.

2ـًـ    الديمقراطيــة :

        طريق الحزب والشعب ومسلكه وقراراته وأوامره المبنية على الرأي السليم وهي الداعمة للحرية في اختيار نموذج حضاري وهي الضمانة لمناقشة عقلانية علمية حضارية.

3ـًـ    العدالـــــــة :

         هي الحكمة والوفاء والقضاء والشرف والإخلاص والمحبة والأخوة ،  وهي السلطة المنفذة والمطلقة للحكم على كل الأمور في المجتمع وهي فرض القانون والدستور والنظام.

4ـًـ    المســاواة :

        لا فرق ولا تمييز ولا عنصرية  (الكل يعمل بجد ونشاط لمصلحة الوطن والمجتمع والجميع سواسية أمام سلطان النظام والقانون.)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نبذة عن حزب شــــورايا

 

تأسس حزب شــورايا في لبــنان بتاريخ 25 تمـوز / 1978 

 

نظرا للتجارب المريرة والقاســية التي مر بها شــعبنا والتي أثبتت نظريـة أن أي عمل سـياسي غير مبرمج أو منظم سـتكون نتيجته الفشـل وفقدان الأمل بالمسـتقبل .

 

انطلاقا من ذلك تكونت فكرة التأسيس هذه لدى نخبة من الشـباب الآشــوري المثقف والغيور على المصلحة الوطنية . إذ أخذ على عاتقه مسـؤولية الدفاع عن حقوق شــعبنا في الوطن الأم, والعمل المتواصل من أجل ترتيب البيت الآشــوري من الداخل, ليصار إلى انطلاقة جماعية موحــدة ومؤمنة بالعمل المشــترك تحت راية واحـدة ونحو هدف واحد يعلو فوق كل المصالح الآنية والطموحات الشـخصية.

 

فالانطلاقة الحزبية لشــورايا كانت من لبــنان, وما لبثت أن انتشــرت شـيئا فشـيئا حيث تواجد أبناء شــعبنا وأضحى للحزب فروعا في المهجر وفي مواطنه, فمنها مـن تمكن ولا يزال يعمل بحرية في وضح النهار¸  ومنها مـن أجبرته الظروف على العمل في عتمة الظلام, وأمـا الفروع الحزبية  هذه , فمرتبطة ارتباطا هيكليا ببعضها البعض وذلك من خلال القيادة الحزبية وبناء  لنظامها الداخلـي.

 

وحزب شــورايا قام بنشاطات متعددة  منها : 

 

ـ  إصـدار مجلة حزبية تحت اسم " شـورايا "  من لبــنان, وذلك في الثمانينات.

ـ  فتح إذاعة محلية تحت اسم" صوت الفرح" على موجة ال: FM  في لبــنان وفي الثمانينات أيضا ,

   وكانت تتخللها برامج متنوعـة وباللغة الآشـــــورية.

ـ   إصدار مجلات فصلية في بداية التسـعينات من فروعه في { أمريكا, اليونان وألمانيا} وذلك بعد توقف            

    مجلته الرسمية في لبــنان  والإذاعة أيضا لظروف خارج عن إرادته .          

ـ   من مؤسّـسي " اللجنة المشـرقية في لبــنان "  وذلك بداية الثمانينات .

ـ   أقام دورات " تعليم اللغة الآشــورية" في لبــنان نهاية الثمانينات .

ـ   لبى معظم الدعوات الموجهة إليه رسـميا للمشاركة في مؤتمرات ولقاءات وخلوات على مسـتوى 

    أحـزاب وتنظيمات آشــورية.

ـ   إعادة إصـدار "جريدة شــورايا" الفصلية رسميا من ألمانيا وذلك بداية التسـعينات .

ـ   علاقة الحزب مع مؤسـسـات الشــعب الآشـــوري (السياسية منها والدينية والثقافية والاجتماعية ..)

    جيـدة  ويتطلع إلى المسـتقبل بروح التفاؤل والتآخي مع جميع مؤسساتنا وتنظيماتنا على حـد سواء ,

    لما فيه خير وأمن واسـتقرار أجيالنا القادمة , آخذا بعين الاعتبار المسـتجدات الإقليمية والدوليــة 

    وواقع شـعبنا وشــعوب المنطقـة, ولا ســيما المجاورة منها, متفهما بذلك نكبات الماضي ومحاولات

    الحاضر , حاملا رؤيـة حضارية واضحة بعيدا عن التعصب القومي والديني, مؤمنا بتحقيق أهدافه

    وبالوســائل الســلمية .        

 

                                                                                حـزب شــــــورايـا 

                                                                                20 /1 /2001

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

       

 

 

 

 

 

                        

 

 

Hosted by www.Geocities.ws

1