العودة الى الموقع الرئيسي لمسجد شهاب الدين
الناصرة ((shehabahen Nazareth
mosque (מסגד שהאב אלדין נצרת)
http://www.geocities.com/shhabaden/
شهاب
الدين والناصرة
اما القائد الذي فتح
الناصرة فهو القائد المظفر كوكوبوري صاحب اربل وزوج اخت صلاح الدين الايوبي
المسماة ربيعة.اما شهاب الدين وعامر
الدين فهما اخوان خالهما صلاح الدين الأيوبي كانا قد جرحا في المعركة ونقلا الى
الناصرة للعلاج.ومن المعروف ان الناصرة كانت دائما مكانا للعلاج بسبب هوائها
النقي. وحتى الصليبيين كان لهم مستشفى وقد عولج فيها احد ملوكهم من مرض الجذام
اثناء حصار صلاح الدين لهم
نعود مرة اخرى لشهاب
وعامر فقد استشهدا ودفنا في الناصرة .ويقال انه عندما سئل صلاح الدين ايهما اضرس
(اي اشجع ) فقال شهاب الدين.
كلاهما مضراس
ولكن ---- شهاب الدين اضرس من اخيه.
اما لماذا دفنا في هذه
المنطقة بالذات ببعد عشرات الامتار بين قبريهما وبجانب قبر المجاهد عبد الصمد فان
الاعتقاد ان المستشفى كان في المنطقة.قريبا من كنيسة البشارة.ومن المعروف تاريخيا
ان
صلاح الدين امر
بالمحافظة على كنيسة البشارة ولكنة عين رهبانا محليين بدل الغربيين.
ومن المعروف انه لو
وصلنا القبور الثلاثة بخطوط هوائية لنتج تقريبا مثلث متساوي الساقين.
من المعروف ان ا
لمنطقة خاصة المحيطة بالكنيسة كانت زاخرة بالآثار القديمة وذالك بشهادة عالم الاثار Bagatti.
وقد تواردت اقوال كثيرة بين السكان المحليين,وخاصة بين الذين اشتغلوا في بناء
الكنيسة بين الخمسينات والستينات,وتناقلت الاقوال من الذين بنوا سور الكنيسة الاول
قبل عشرات السنين حول وجود الاثار
اثناء الحفر ومنها جرار مملؤة بالذهب. ويقال انهم انه في مغارة وجدت اسلحة
اسلامية من خوذ ورماح وسيوف كتب عليها الله اكبر.ولكن الى الان لم استطع علميا
اثبات ذالك.من المعروف انه بجانب كل مقام بنيت كنيسه فيما بعد,فبقرب مقام النبي
سعين بنيت كنيسة ودير السلزيان ,وقرب مقام الشيخ عامر كنيسة الموارنةوالانجيلية
وقرب مقام عبد الصمد دير الناصرة(المقام داخل سور الدير). اما كنيسة البشارة التي تقع على بعد ثلاثمائة متر من مسجدشهاب الدين فان
عمارتها الحديثة بنيت بين سنوات الخمسينات والستينات ويفصل بينهما سوق شعبي وعمارات سكنية.
اما المدخل للكنيسة
فلا يوجد لها مدخل من ناحية شهاب
الدين,مدخلها الرئيسي هو من الناحية الغربية وليس من الناحية الجنوبية أي من ناحية
مسجد شهاب الدين.أي ليس هناك اتصال بين الكنيسة والجامع.وهناك عمارة عالية تفصل ما
بين الكنيسة والمسجد بنيت سنة 1913
م وقد وجد عند الحفر لبناء اساساتها مغارة من الكوكييم,تحتوي على بعض الاثارات.
ربما يتساءل البعض اين
مساجد الناصرة القديمة؟من تحقيقاتي التاريخية تبين انه كانت هناك مساجدقبل المسجد
الابيض الذي بني1804م.فحسب خارطة توبلر سنة 1868م كان هناك مسجد شهاب
الدين. وحسب الارشيفات الفرنسيسكانية كان هناك جامع سنة 1664م مئذنته عالية(اضغط هنا للحصول على
صورة),وقد بنى الفرنسيسكان مهجعهم وغرفة طعامهم بمحاذاة هذا الجامع,بعد ان
طردوا من الناصرة عدة مرات,بعد تحرير صلاح الدين لها,وكان ذالك سنة 1244على يد
الخوارزمية وسنة 1263م على يد
بيبرس,وسنة 1292م على يد الخليل ابن قلاوون.
يجدر الاشارة ان قلة
المساجد في الفترة في القرن السابع عشر مردها ان فخر الدين المعني وضاهر العمر
التزما للغرب بعدم بناء مساجد. وفقط بني الجامع الابيض سنة1804م (صورة).
الأوقاف في الناصرة
ربما يتساءل المرء
الذي سمع عن قضية بناء المسجدعلى ماذا هذه الضجة خاصة من المؤسسة الكنسية لبناء
مسجد مساحته لا تتعدى 700 م ثلثه عمارة قائمة وثلثيه اضافة ارض لا
تتعدى 450 م
استعادت لجنة الوقف الاسلامي
الوصاية عليها ؟ لماذا تحولت القضية الى قضية عالمية؟كم يملك وماذا يملك
هؤلاء الذين وقعوا على بيان
المعارضة في الناصرة؟
يجب الفصل عند الحديث
بين المؤسسة الكنسية والطائفة المحلية التي تنتمي اليها لان هناك فروق كثيرة بين
المجموعتين فبشكل عام الاولى هي التي تملك السلطة والمال والثانية لا تملك
شيء.
ان قضية الأوقاف لمختلف
الطوائف في الناصرة قضية معقدة جدا ويكتنف الغموض لبعضها حول ملكيتها او الوصاية
عليها او انتقالها الى ايادى غير وقفية.ان هذا الموضوع شائك ومعقد حتى انه دائما
ارتبط بالمجريات العالمية.
عبر التاريخ ومنذ
القرن السابع أي منذ الفتح الاسلامي للبلاد تمتعت الكنيسة بحرية الوصاية
والاشراف علىا لاماكن المقدسة وذلك
خلال الحكم الاسلامي والذي استمر 1300 عام لذلك لم يكن
النزاع على الملكية بين المسلمين والكنيسة بل كان بين الطوائف المسيحية فيما
بينها. فالصراع على الاماكن المقدسة بين الكنيسة والشرقية كان طوال الوقت ففي
استعراض تاريخي موجز نرى انه بعد انشقاق الكنيسه سنة 1438 م (في اجتماع فيرينسيا) الى شرقيه وغربيه احتدم هذا
الصراع .ففي سنه
1417 م اعطيت الكنيسه الشرقيه الأمتيازات من قبل الأتراك .وبين القرن
السادس عشر والتاسع عشر شكل الخلاف جزءا من السياسه العالميه .وفي نهاية القرن الثامن عشر قويت سيطرة
الكنيسة الشرقية بسبب انشغال فرنسه بالثورة الفرنسية واحتلالات نابليون.وفي القرن
التاسع عشر عاد الكاثوليك عن طريق تقوية النفوذ الفرنسي للسيطرة من جديد.وهذا يفسر
كثرة البنايات التابعة للكنيسة الغربية التي بنيت في الناصرةفي تلك الفترة.اما في
فتره الأنتداب فاعيدت السيطرة للكنيسة الغربية .وعند قيام دولة اسرائيل كان هناك
بند في وثيقة اعلان الدولة على حماية تلك الأماكن المقدسة وبالنسبة للناصرة خاصة
فقد اصدر بن غوريون اوامرة المشددة للعساكر بعدم التعرض للاماكن المقدسة وعدم
التعرض لرجال الكنيسة وللطائفة المسيحية في الناصرة.
باختصار القدس
والناصرة اكثر الاماكن التي شهدت تاثرا لتلك التقلبات في السيطرة,فالنزاعات
العالمية كانت
تلقى اضواءها سريعا عليها فتنتشىء الخلافات بين الطوائف المسيحية المحلية.
ان ما يميز املاك
المؤسسة الكنسية اللاتينية ان طائفة اللاتين المحلية لا تملك شيئا بل جميع الاملاك
تتبع الفرنسيسكان فعلى ذلك هي
المتصرف الوحيد بالاملاك املاك المؤسسة الكنسية اللاتينية كثيرة جدا منها كنيسة
البشارة التى اضيفت لها مساحات من الارض وهذا هو السبب الاساسي فى معارضة بناء
المسجد.,وللاتين,اراضي خاصة فى
منطقة الكروم واديرة ومدارس ومحلات تجارية ومستشفيات وغيرها الفرنسيسكان هم
المالكون الرئيسيون لذالك تنشئ الخلافات بينهم وبين افراد الطائفه المحلية لان مبداهم هو انه على
ابناء الطائفه ان يساعدوا انفسهم اولا.
اما طائفة الروم الكاثوليك فقد تطورت وتحسنت اوضاعها خاصة بعد قيام الدولة
وهي تملك الكنائس والاديرة والمدارس والاماكن التجارية وقد اخذت هذة الطائفة
امتيازات خاصة من الدولة مثل
الحصول في اوائل الخمسينيات على ارض بنيت عليها مرافق دينية عديدة منها مدرسة
المطران والمخلص,مركز الكشاف,فندق جراندينيو وغيرها,ومن الجدير بالاشارة ان هذة
الارض ليست ملك للبطركية بل ملكا لمطران الطائفة في حيفا حيث عرف المطران بدعمة
للدولة خاصة وموافقتة على التجنيد الاختياري لابناء الطائفة حيث سميت الفرقة بفرقة
المطران.وقد حصل فيما بعد على بناء شقق للجنود المسرحين (هي شيكون العرب) كما يملك
المطران اراضي قرب الهيبرماركت,وحصل
على امتيازات بملكيه عمارات ضخمة قرب عين العذراء. ومن الجدبر بالذكر ان المركز التجاري للطائفه يمنع اتصال كنيسة
البشارة مع الشارع الرئيسى ,حيث انه لو وافق مسؤولو وقف الروم الكاثوليك مع
الفرنسيسكان لما حدثت مشكلة المسجد ولتم بناء المسجد وتم ازاحة الساحة بضعة امتار
الى الشمال .كذالك امتلك المطران من
الحكومه ارضا شاسعه قرب المستشفى الفرنسى كانت تابعه لعائلات لبنانيه .
اما الطائفه الانجيليه
فبالرغم من قلة عددها (سنة 95
كانت 350
شخص) ,وبمقارنة خرائط الناصرة نرى
الأرتفاع السريع لأمتلاك ا لأمـلاك
فلديها المدارس والمؤسسات المختلفة والحوانيت والدور السكنية.
اما الطائفة
المعمدانية فانها بنت المدرسة والكنيسة وحصلت على 15دونم اموال متروكة فى حي النمساوي عند قيام دولة
اسرائيل.
اما الأقباط فلديهم
الكنيسة التي عمروها عند قيام دولة اسرائيل على نفقة دولة اسرائيل.
وهناك ارساليات صغيرة
منها سان جون والتى اسسها امريكي كان يعمل في الخارجية الأمريكية.
اما املاك طائفة الروم
الأورثودكس فهى كثيرة جدا خاصة فى منطقة عين العذراء.ودائما كانت هناك خلافات بين
الطائفة والبطرك حول ملكية او وصاية الأملاك واشهرها صفقة ارض قصر المطران الى
شركة افريقا-يسرائيل.والسؤال هو من يملك هذه الآلآف من الدونمات والأموال لماذا
يريد حرمان المسلمين من حق لهم ؟ اتذكرون
صاحب ال 99
نعجة والذي اراد امتلاك نعجة جارة؟