En 1800 la maison vénérée d' Ananie entre Bab Sharqi et Bat Touma était un tas de ruines. La Custodie de Terre Sainte acheta les restes en 1820 et y édifia une chapelle. Le cyclone antichrétien de 1860 n'épargna pas la chapelle. Mais les franciscains la reconstruirent en 1867 et l'embellirent au cours des années successives. La dernière restauration remonte à l'an 1973.

Les fouilles archéologiques effectuées en 1921 dans la crypte actuelle de Saint Ananie par Eustache de Lorey, ont confirmé les sources littéraires et les restes d'une église byzantine, attribuables au cinquième siècle, ainsi que celles d'une habitation du premier siècle qui était sous l’église ont été portés à la lumière.

 

 

 

القديس الشهيد: حنانيا

 

هو التلميذ الذي الختاره الرب يسوع ليكون مرشداً لشاول في دمشق، بعد ما التقى شاول بالرب الناهض يقول له: "اذهب الى دمشق و هناك يُقال لك ماذا ينبغي لك أن تصنع" (اعمال 9، 7). و كان قد أوحى الرب لحنانيا في رؤيا: "قم فانطلق الى الزقاق الذي يُسمّى القويم، و التمس  في بيت يهوذا رجلاً من طرسوس اسمه شاول، فهو ذا يصلي، و قد رأى في الرؤيا رجلاً اسمه حنانيا داخلاً عليه و واضعاً  يده عليه لكي يُبصر" (اعمال 9،1).

 

كانت دمشق في زمن اهتداء بولس مدينة كبيرة مزدهرة بسبب التجارة لانها واقعة على مفارق الطرق بين الشرق و الغرب، و هناك جالية يهودية مهمة و منطمة مرتبطة برئيس الكهنة في القدس. و كانت تتنعم تلك الجالية اليهودية بحرية دينية و اعمال تجارية مثمرة. غير أن بعد اضطهاد تلاميذ المسيح في القدس لجأ إليها المؤمنون بالرب يسوع و كوّنوا مجموعة يديرها أحد تلاميذ الرب و هو حنانيا المعروف بإيمانه و تقواه و طول الأناة. فقد اختاره الرب لتنشئة بولس في أمور المسيحية و منحه المعمودية. حينذاك عاد البصر الى شاول الذي دعي فيما بعد: بولس. و بقي حنانيا مرشدا لبولس مدة اقامته في دمشق حتى ساعده التلاميذ للفرار بانزاله في سلة من الباب الذي يُعرف اليوم "باب كيسان". و قد أنشأ الروم الكاثوليك هناك مزاراً يقصده الحجاج احياءً لذكرى بولس الرسول و فراره من اضطهاد اليهود.

 

تابع حنانيا عمله في خدمة الجالية المسيحية حتى قبض عليه الحاكم ليكينوس و أمر برجمه بالحجارة، فمات شهيداً سنة 70 للمسيح.

 

مزار بيت حنانيا في دمشق.

 

سنة 1820 قد اشترت حراسة الآباء الفرنسيسكان البيت الذي كان يعتبره سكان دمشق القديمة المسيحيون بيت حنانيا الشهيد و كان آنذاك كومة حجارة منهارة فبنى عليها الآباء الفرنسيسكان كابيلا للحفاظ   على بقايا بيت حنانيا.

وراء المزار ساحة تحتها آثار كنيسة الصليب من زمن البيزنطيين في جوار مزار حنانيا.

و يحتفل سكان دمشق عيد الشهيد حيانيا في الأول من تشرين الأول بآقامة قداس في مزار حنانيا.

Hosted by www.Geocities.ws

1