لصوتك الذي ينهض بقامة شاهقة الفرح

سمر محفوض

 

 

من البحر  كان ابتداؤك 

 مداً يسكن آفاق الفضاء ويلم  صباحك للندى

 يحاول ظلك لحظة صحو

  وحلماً 

 آدم  انك على صورتي 

 وهذا العالم على صورتك 

فترفق 

دون انتباهك  حقل الغمام شفه الغموض

 انهارا ً ومدنا تندلع

 من قلب القلب ينبوع شعر

 

  بسرها تتوج الريح 

أقاويل قد أمضتها غربتها

 في المدار الجريح 

حتى الذي  في الظل يحتلك

 يدخل رمد الروح نشوانة بهوامش الندى

  أقبب غسقا من تسع جهاتها الريح

تزقو يمامة الضحكة 

 بثمة وثمة احتمالات 

 لحثيث السراب المنشطر

 تباشير اللحظة  

حتى يرق اللفظ ويهومك

 

.لعتبة الليل 

 والليل أيوب يذبل  في الصبر

 يحزم  شوقه ويمضي

 لشموعه المشردة

 يسرحها ضفائر  لرسائله شاخصا

 حتى أول الأمواج    

 

متراس يداري  مداه بالصوت 

 يعد الصدى لإيقاع الزهو بين بين 

ويعب صبوة الضوء المعاند 

هذه الخلايا دفء

 من كتاب الأفق 

اقتران الأوان لابتكارات الموج 

 نشوة الردى 

اشف إليك ان زارك المنام  

مزنه اللهب الذي أدرك على 

امتدادك مداه  تمائم  وهج

سرك المقام مذ الكون تباشير

  انفجار الشعاع  

..في الجرح النازف  .

.اغسلنا ياغيم  وانقشنا ماء  

هوذا دمي اغرف  حروفك

 ارسم

 على الأنساب  سبات

لا 

ولا 

 دعك من المخطوف 

الحرف

 خل عنك نبوءات الهذيان سقم الغمام

وما تنتجه الأصوات

  في الريح غناء الشعاع

 ( بكير ببعتلك العصفورة  تا تخبرك  أديش حبيتك )

النرجس  الذي اشر ائب

يشد قلبي فأرتشف الصوت أقصى الأوتار

 الآن سنعبر صاعق الرعد

 فتمسك تطاول

 ألغز

 الكون بك وسطر المجرات بحر الحريق 

وسع شواطئ الماء 

واقسم لهف المطر

 اقترن بالسحر

 واغفوا

 زاحم 

العبارة افقاً

 على خصر

 المحيطات نخلة تنسج من 

أغصانها قوس العشق

 نكهته غيوم  شاحبة 

 رشح الصمت البليل 

 وذا قلبي 

 احتشى حباً على وقع الندى

  إني ابتدأت رفيف الضباب  ولعيد الوهم

  أعددت مايلزم الانسجام

يتقاطر من أصابعك

 سيد الرذاذ الممطر

 تمائم اسم وارث للأنواء

  امواه نهر كوكبي يصنف الموج

 وينشر طيور الماء  

جافلة أتيك وتتغمدني

 أتجمع فيضا أتوقد أتوحد برملك

 بمقام الريح الارتشاف 

 

ضمخت الحلم بزمن غابر 

من أعراسك الزائفات

  فانتضى  اللهاث صوتي و

هذا الأفق غريبا

 ارتسم يتراقص هديلاً بدمي 

نم ايها الليل 

 إني أشعلت مرايا ك عنك

السماء الزرقة لنخرج

 مما تراكم فينا ونستريب

  بغرب المسافة نرسم عصافير

 الخضرة آن تسألنا الخطوة عن الشذا 

في خطرات البال  تسبيح البراري 

...

 

 صيرتها لغة للغبار وتلك الفصول

  المرابطة بنص البحر  تقولك

امسح على شوك لغتي لتصفو 

  كلانا قطرة الضوء في صرح الصخر  

أتيتك متشحة بالمساء بالماء 

وعارية من الفصول

 امنحني ملاذ الاسم  الواجف 

 لأسكن الهمهمات جبل الغيم  العابد........

....اخلع رف السكون 

 على اللامتناهي من أمرك والشمس

  وانا حولك 

أطوار 

ريح 

ماء

 رمل

طمي

هو موج للجسد يستدير بي

 نحو جزر تتكون بالصدى وصوتك علامات

 زلزالا وشيكا وشطاً  للمطر 

  هذا أوان انفصالي  عني لأتشكل

 ماءاً وناراً لطين يديك

بربوة هديل 

 وعلى وتري

 الظل جاء يملئ 

كفيك قصائد

 ويستريح 

يقسم الشطر

 قربان ثمالات وصهيل

 رعوي لبيان الرمل

 بيدر الرجفة استغاثات

 الأطياف

 من

 حمى

 الحريق

 في

 تشهيها

 تتشبهنا 

 

تلج النبوءة  حد اليراع 

مدا لقصائد 

 تؤرخ للداخلين زمانها 

ماتشاء  من الأصناف المتشابكة  حين تأتي 

مندفع نحو مخيلتي

جئتك لاجئة  أهيب  بالصبر الوبيئ

 أخوض الرحيق مالأت نهرك الفياض

 بالغيث الرهام  شطر  سماء

  تموج في قيظها  لظى اللظى  

غيمة ترتل تعويذة الرجاء

 وإني جئت بابك المهيب

 هائمة  لسرك المتضمخ بالشذا الحريق  

نهرا عجول يقشر دمي في أول الالتقاط

 زفرة للحرف فيك  ولمذاق الجرعة النبيذ 

اشرب ظلك اتحاد الماء

 

لأشرق بمعراجك وجسارتي    

تعال  لنقتسم الشذا  وتنام

مستريحا على وجه ماء 

 ونم

 في 

جسدي 

في

 حصادي 

 بالندى  

والنخيل 

 تعلق  الآن با أصابعك 

 ثم انخرط في صهد الدم تذكار 

  أطياف تستهلك بعضاً من طقوس الأجراس

  للظن جسدا تصحر بالرنين  انكمش في الأفق.......

..أعتكف  لنهر الندى  يتهجى 

 زوابع انفجار  ياكم أخاف  غياب  الظل 

 أتشهى  

أقاصيص الغصة اللغز 

 أباغتها  وتباغتني 

 بأغشية القلب 

أما أنت 

 نورس  الرحيق

  لا تحجب ما أضمرت  على غدرانها الريح 

غيثاً للقلب  وحنجرة  الصوت 

هذي الأقمار

  تحنو على الرمل

 اذا تراك 

تنزف البحر 

من وريدك  وتنزف الحلم طقس التفاني

  والبسمات

 حتى تخوم العابرين الى الله  كزفرات احتياطية 

أطربنا العشق اختلاج التكور في رحم الجموح 

المصر صهيلا وصهيل 

 انداح على الرمل قاب الصدى

 فارس الدمع  بوابة الموت

  يقيم موتنا الأشهى   ....

 

صوتك ويستنشق  ريح الصخب  

سراً تحوك كوكب العشب لنداك أزلاً  

..لك يحتويك كما الكف والرمل المشاكس

  احتكام للطفولة حنينا يمضي بك اويرتحلك 

ويقيم صرح الريح في خلجات فجرك العاشق

احتجاج صحو للعابرين

 هفهفات  النضار يأرق  إعصاره لعلنا

  نلقاه في الشعر أو بالسطر القديم   

 بهيأتها الأغنيات  الصادحة  ..

فنم..الان

 نم دون وسادات الملح

حنينا

 له زنبق الألفاظ والغضب 

  نم في طينك 

 بجسدي وتوهج 

 انسج الهوامش  حواراً 

 لرحلة الرايات  غرين النهر

  تسبيحه  الطواف 

شوق التحول شط الطفولة .. 

على وتر الوريد أعلى قليلاً من قرار واحد 

ارتجال اللحن الحبيس

 انتظار ناقص في وحشة  الأصداء

لبقاياك طيف نبي 

 تأصل  على صفحة  احتقاني   صحراء تخزن 

 حريقا  بصبري و..

يستلهم عصيانه 

المشغوف بالنعاس

كما  خيالات تأتي تلاقيني 

  نهراً  موقوف الدفق على ضلعي 

 يبعثرني وانساب ساقية  .....

لابد لشيء يأتي من عاثر مناطقه 

وشرود الانيه

 الحزن الاشف 

كل مابك يحتويني 

 لتسكنني نبضاً قيد جنوني

توهج النجم

  جيشان صدري بالرنين الشمسي 

يعتريني 

 ويراكم الرمل  يترنح الشلال 

 أحاديث المزامير فوارة دمع للرقصة

 وزغب الصوت  فراتا يشاطرك اللهفة 

 وللنيل في سكرات الغصة أراجيح نور

 وذا دمك يسفر تقاسيم 

 على أغاريد النار حمحمة رشيم الحلم 

 البدء وفوح الصاعقة

  وما سيأتي ليكون الصمت

 اغتيالك من عتب أفلم تقرأ في ضجيج

 أعضائك

 كيف 

 لهفة يسعى  فيها الزبد ويورق على شرفته النبض

 جسراً لرهافتك ان انهزامها الأحلى روحي 

في أصدائك  

  أعلقه جسرا للعابدين 

 طوافهم في المدى  المسجون 

النداء  مطرق على جذع نخلة 

برزخ اللفظ ينادي بجع السهاد 

وصوت يتصلصل

 وليس يهمي تحملني  

مطاياه  لجرحي المفتوح لجرن غيمك 

مسرا الرنين  أجراس المطر الوهم  

 أحلام الليل  وذا الوقت الضنين

 خوفي عليك اذا اشتد الكسوف 

 وهذي صلاتي  تأبى ان تغيب 

 في أنقاض أمسي  والخصب

اسميك

 ماذا

 اسميك

 مرايا 

غير إني صرتك ساحة شوق وعشق 

 ووجهك نافذة  للمسافات الفاصلة 

 باقة الضوع ...نهارا طازجا 

 من جوعنا الصيحة الأولى

 صباحك والعصافير

 

 التي استراحت

  رفيفها البرق

يجزئني كلك 

ايها المولود في مطلقك

 لمملكة العشق القادم ممتشقا صهوة قلب

  وذا أنا في عرض دمي أتوضأ حباً وأجاهر 

 الم خلايا ياي

 

 من حدود النبض 

هفوة شردت من صبوتك

 لترجع فوضاي فيض بيانات واعتلال سطور 

 بلون البكاء  ولون الحداد ولون الحرد الجميل

  ومانشتا قه ....

  يأتي بالموج  ويأتي  تكويناً وذا البحر

 العائد من ساحل كفيك

  هدوء تعجن بالرمل  وتلال ..

يغتالنا الصمت وللزمن المحال 

 نشوب دمنا  والسر  أوصال توقد 

 الصيحة أولا يكفيك صوتي 

محتشد لك وأنت 

الذي يشعل بخوراً لينام الاسم رؤيا وينام صدى

اعرني جسدك  

اسمك قليلاً

 سنبلة اللهب 

 وهذا الوقت  الطيني

  وبعضاً من قصائدي 

  لأكون سفر الخروج من سره الخزامى

  وشم ماء وشمسا تنقش

 على إبط الطين خلقها 

وترتعيني فأتقدم بالمحار  وانتحار

 الفاصل الدموي أعباب اللهاث والغبار 

عشقنا جسر الغيم لجهة القمر

  والحلم الآتي

  رغما عنا وعنا الحلم آت

   لأبوابك المفتونة  للضوء 

 حتى التثاؤب   

وذا دمي النابض 

حد الثمالة في ابتهاله 

بترصد خطاك والسنابل 

 وذا البكاء طقسنا الوردي 

 وخاتمة المرايا  اعبر شرخه  المهزوم  

عناقيد اللفظ من كل الابتهالات يداهمنا السوسن 

ووحدي لإله الندى

  امضي أتغلغل فيك 

 لذات ضحى  بلا جدوى

 انتشل جسدي زفير الوقت 

سكن الموج لا شرق ولا غرب 

في جدل الماء ترانيم الينابيع التي فجرت فلها فا أشرأب العشب

هيئتك غابة  أم وجهك ولع الغيمة 

الحلم الكتابة

 

Hosted by www.Geocities.ws

1