أكتبك حتى مطلع النهر
سمر محفوض
في امتداد لامتداد إقرأ ما رتل الموج باسم الحلم المعاد على مرج السواحل
باسم الندى الضوئي في انبعاث وانعتاق وهذا العناد
قد آن ارتشاف النور من الهديل
والقهر متكئ على العشب
ينادم الصدى المسكون في صلوات البنفسج
لعنة موقوتة على زبد البحار
هل ملكت الكناية من مسيل الماء ؟؟
أم مما تخبئة الرؤى نداوات وإيحاء
وماقد يكون من الصمت على مواسمه
مباركة تسري قافية تنسل دعائها . . . . . . . . . . . . فاقرأ
السنابل المسورة
برشيم الصوت
وأنت لست تأخذ حذرك
ولا أنت تستكين
تستفز الخيل والسيل والرمح والمستحيل الرهيب
لاتجب في كل آن
عليك خضرة وارفة .. وعليك انجلاء البحر صخبا ..
ولا اسم سوى اللهفة !!
يالأقانيم الرمل الفسيح وتوقي المسور يحاجي ينابيعة
وأنا بعباب آلاءك امتدادك
قطرة الشهيق .. والواحة بعض صفاتك .. وتمام التلاشي
آن تطالبني بتمائم النار
قد عاد الطل يستجمع أسمائك الحسنى
وذا أنت تسرج الصبر المديد على جسدي برفق
وترشد العتم والغيم ونجم التباسك
كما الاسم انتقال من الندى إلى الوجيب
ناداك الصدى ..كم نادى !! . . .
أأعود سراب الرجاء وتسابق اللوم الكلام المملح
منك المساء ومني جمر الصوت العنيد . . . . .
اذهب على مهل واذهب خفيفا
هذا المدى قمر تفتح على النبوءة والصدى
هي هدنة للموج ليس إلا واستعارات الخيال
في متناوب الخطر تعد إتلاف الأسمين اسمينا بقافلة الصهيل
يا هذا أنك الحلم
يتسع لك المنام زائرا مع الريح حتى التلاشي
مثل بركان في تعاليه انتثر
والمكان تعبأ بانجرافاتي مابين وبيني
هي حاجتي لانقسام النهر فيك لأكون ضفتيك
مابينك ونخلة السكب ساحل الحنين والطهر
صرنا رهيفين وصرنا طليقين
هو الوقت انقسام خارج الوقت
فوالي التحامك والي انتمائك لزمن يأتي من أغانيك الطيبات
ويستحم بعابر مطلق بموتنا والمشتهى من الخمر المراق
أينا كان أحلى؟ أنت
أم أنت لم أسأل العمر ولا الحروف الأكيدة
ياأيها الوقت الذي تلاشيت غريبا
حتى في مضيك حاضرا ملئ الغياب
وأنا الغريبة تعبت صفاتي من ضيق الشكل ومفرداتي
. . . . . فحاولني . . . . . . . . ! .
كني أصير أحلى .. أصير الوحي
وأصير القيامة والنبوءة
وأقول لسرب اليمام .. للملائكة أولجبريل السلام أن عد بالعبارة
أو عد بي إلى عدمي والجنون
لا عمر يكفي .. ! أعرف كي أشيد في ملكوت شهوتك اختصاراتي
وانتصاراتي وذاك التشظي العنيد
هكذا أنت متحررا من ذاتك . . . . . لأجلك
خف بي المكان .. والريح نضحت على كفي .. والمترادفات ..
لعلي غيري ولعلك التين والزيتون
ويا. . . . . . . . . . . . جسدي حولك أمامك قربك والظل علمني
على طريقتك
الخلود ال خ ل و . .د . . . . . . . . . . . .
وكيف ينكسر الزمان
الذي يشبهك
. . . . قليلا هذي الأرض ضيقة على الحلم الجميل والحكاية والزهو الرجع
. سبع طباق وسبعة بنفسجات وبعض الياسمين
ولك التأمل كله
فهل أعددت قصيدة النعاس الضارع يأتي يقاسمنا الصوت والبكاء
و الآهة الحيرى من اختلاط الماء
بالماء .. بالرمل .. بالرايات يفك رموز المجرات السعيدة
وأنا كنت أعددت نفسي
لك تملأني بالقمح وتنثرني على بيادر الرعشة سماء وهديل دفء
حتى ينتشي الندى على شطر الحقل
على مهل يدون البقاء كأني ارتفع بي الضباب !
إليك فاصمد نحن في حضن الصدى الملوع
مبهورا يفرد جناحية وينهض للقبلة المقطرة في قلب القلب
ذاهبين معا إلى أخر الله .. إلينا
ضيقة هذي الأرض
وصغير هو العشب
والمكان الذي ضم ظلينا مليون صاعقة من ايناع
الزهو
المرة بعد المرة .. ومازلنا نستعيد العناء المدجج بالنيازك التي مدت يدها على عجل
تبعثر القصائد وتعيد اكتشاف الكلام البسيط
وها .. كلها في اخترع الدهشة
على مفترق رعشتنا
ونحن طائران للشوق .. نحن الحزن الموصوف تماما .. وانهماك الرب في خلق
............... كنا في الحلم ....