أبشر بك وأنت حقل الضوء
سمر محفوض
ونحن حاضر من زهر اللوز للمواعيد والمرايا
صلوات الغمر والنديف أول الحب فراشات وأسراب لون على الاسم ..
وإنا جئنا مع الرهج يكللنا صنوبرنا والشعاع والمكان ..
وأنا من غدي مرتين جئتك إلى جسدي ..ظلاً في الظل ..وسيول الكلام لرف اليمام
طوبى لي ..لك وحولك هذا الزحام وأسماء القوافي أوان خمره التداعي لملحك والحب وأنت ترفع الحروف للمعاني
ثم تعري بدمي رعشتك
حين للحنين سرّنا ضفة ثالثة
وصدى مستحيل وأنت السيل حولي والمجاز والصبح حيث تكون
احمل كأس الندى في الليل بين منزلتين .وبين جسدين وكواكب تبث غموضها في الوهج وتحف بنا
كأنك في وضوء جسدي تجسيد جائح من أقاصي الرواء
قمر ترعن على طل ..يرش الماء الوثني
غيمة وقائع لأسمك المعلق في أوصاف النخيل
يا غريق الرجفة
أظهرني بنسلك كما تشاء
قد جئتك من شرق العناوين
وإني خلف ظلك ..ظل ألليلك المباح فاصعد كوكباً واصعد من نبضك نجم يفلت الرهام في موجتين ..لنعوم خفافاً في ماهية العشق !
طل ينفلق علينا وكأننا واحد في الاشتياق تشكلنا من الالتباس وينقصنا الرجفة الصاعقة لننقسم واحداً في جسدين
ياغريقاً بنبضك والشريان نبعه الشهقة
قد شادنا المساء برق مرتبك بين ضفتين توائم زهو ..وكنا امتلأنا بنا
تسيجنا حولنا
أنا منفاك المرهق وأنت نبيذ الصرخة
أقاسمك أنوثة اللغة وترشقني بأولي رفيف الصبوة طي الصوت
تجهرني ربيعاً بضبابك ..........
مأهولة بك إن تومئ للندى المستطاب أو أطواره
اتبع شظاياك ولي في التجسيد سرك ..تأخذني الأسرار إليها إليك إلي
اساكن سكينتك..لقمر سيطلع من صلاتي احتفالاً..لرموزك أيها المديد في الرماد وقطاف الماء
من سبات السكر أيها المتحدر من خمر الحكايا ..لك أنت الصبح الأبدي والروافد وجوقة الضياء وليهدأ فيك وجيب اليمام يفيء عليك أقحوان الصور ..اذ تنام
نم عليك الأمان ومنك الأمان وخفق الغيم فوق سطوح الكلام ..
سدى أضمك إليك فيَّ وتتبعني قوافلك..روحي وجسدك
وصوتي نداء يرتويك فأولد منك غيمة وأرتقي سماء .....رويداً ...رويداً تأتي القصائد على خصالك نسج الظل لخيمة يديك !
وينبت حولي قول الينابيع والنشيد الفتاك إبحار في اللانهائي موجك وا لإيقاع المد والجزر ..كيف أنت غائم خلفك وبعدي أيقونة الوقت فتحت غصتها للخيال
يا أنت تدلف كما السماوات التاسعة برقاً ك، عن غير قصد هذا المدى طريقنا ونحن وحم الزمان أينا أنت..أنا ويتسع الموج أنضم بك حتى التلاشي ..على دفعتين أبعثر الضباب فوق جسدي خرفات هكذا نحن شوق ومابين َ بين
ولو لم تكن لكنتك نهراً في القصائد أنحنيك وصاعقة تنفطر لجسدين
كم..........
يشدني لأسمائك الماء المنتقى وتلك الطقوس حتى الثمالة لغيثك وفواتح الهديل
لك الحضور والومضة الأولى وصخب الدم آن ابتدأ الحريق تعشب مخيلتي وقد اتممت غيثك
في حنايا الزهر أو بجرن الصباح