تراتيل لمطر معتكف

             سمر محفوض   

 

ياأيها المصطفى 

من غلائل الندى تنسج للروح خياماً

لسورة  قلب يستنبت الانفجارات  ... يستنبت الماء 

ذات اتكاء   بالجسد المموج سليل  النغم

في الطرب الصوفي  يتهدج الأسماء 

 مهد القوس خطوة تضمر في عناصرها 

  مهد القوس المشرد

 

أيل ...

أم ماء تكوين أخر

لفطرة الكلمات ... رموز وعد 

لقصيدة أتعبت الليل

 ثم هامت بما يشبه الحلم  تشوقاً 

لفصل تهافت الأساطير 

السرد تفاصيل  الحكاية  

هوذا ظلك المكلل بالانبهار  .. !!

بالصدى  !!

نبع ماس ..على خاصرة  شعاعه !!

يتشرب  ضوع النبض

الضوء  إعصار  طل  ..

ري قصيدة الارتعاش  ..

هديلاً يانعاً  ..

وما باحت به  أراجيز الصلصال 

في المدى الفضاء  رؤيا آهة

ترجع  ما تجمع 

من الوجد في روحها

وترمح بجمرة الأسرار 

كأننا على مرمى الحنين  !!

مدارات ظل 

لأسمائها السماء .. وما شاءت  .

 

لنا الخوافي برقاً  

من الإشادة في ذاتك الأولى ..

مقام الصبوة الحريق 

 زوبعة الهديل على يمين خيلك ..

 حمحمة رؤيا لتموز

مقام النزق

(والبحر قطرة إيماء  في أحداقنا  وآيات ري)

تتنّزل في سطرها غار الحرف  ..

جنوح النجم للشعاع .. وتطواف القوافي 

نداوة فجرٍ ٍ .. تمرج بالنداء  الذوب 

ريح ترتاد البراري ! وتحنو على بنات الظل  المزهوة 

بأيائل  النبض المستهام

في خصوبة الدفق بماء النضار

 في زفة السواقي لأنثى المكان

 

فوارق استثناءات  تصطاف المعاني

محاريب الشوق  حلماً شرب كتاب الهطول

والهطولات اصطفاء تروي للجداول

بما روى إناء الضوء .. قامات الصدى 

الغمر  لهفة المشتاق  لاذعان الهديل 

 خلجات النبيذ كأساً مترع بالنور يسري 

على رجع النداء !!

أشتات لحن  يتأبى اذ يناديك النبض

يا أيها المصطفى من غلائل الوحي  بناصية الوجد 

أوراد التثني  !!

طي نشوتك المدى 

هل غالك  الحلم  !!

أم ناجاك  سيد الحروف  بآياته نزف الوريد ؟

يستريح الظن 

التكوين

وأنت  وما انتوى من االلهب

همس على أوهاج اللظى

وأنت إذ ما دانيت السر 

كنت َ في السحر بينك وبينك والغياب وسكنَ  لأطياف  الليللك

شارداً في تهجدك الوقت 

 

وأنا.....

 كما فرس النار

ولهاً عاجلاً  على شط النبض 

تعويذة اخضرار  .. وعبث ....

عبثُ كل هذا  الذي يملأ  أناهيد الندى 

قد هيئ الصبح  للقلب متكأ الندى 

بحة النداء

وبكاك حناني  من وراء صبرك شدواً وصحواً

وبكاك شذا  يسرج دمي للنوء  

لدهشة اللقيا وأنا المتوجة بباقات شِعركَ

واقتراف اللهاث  .. اغزل الريح حنيناً مبكراً

لهبوبك والقصائد .. والحروف

 ياكم شادتك الحروف 

حتى المقدس .. الرماد

سورة تسبيح .. وتلاوة البنفسج 

اشتقاقات الريح .. شوقاً لقطر نسغك بدمي

حتى انشداه  عشب الفجر لانبثاق الماء

يمامة  تخفق بأوثان أعنتك والسيول 

التي شفها الوجد بيارق ظل شكلته 

 

بنا  الآهة لفضاءات الحمحمة 

لأكثر من حريق والطواف 

الصهيل

جسدي وبراريك المسورة  

اسماً تعالى فوق تخومها الريح

في غفلة الرماد

يبدع لهفته صلاة 

على شفى رقصتك

لسماء من احتقانات الغيم  

 

ترتيله الحنين للمطر

تراتيل لمطر معتكف

والزهو الذي تنزى  

رحيقاً ..أيقظ القصيدة  

وعبأ الليل بشهقته  .

 

العصافير تعيد الصدى لمدى يلي صرخته 

كي يلم من الرجفة طبق  عذوبته 

وينتسب لنجم تدانى 

هديلاً على شرود !

 

غصة لمنعطف الصبر

إي الأحلام تقيم 

لردهاتك في جنون البحر !! 

ارتال الموج !

الطمي !

منصات الذهول !

أجمل القصائد كانتك  خفاقة ..

أرهف فرائض شوقك المنذور لشموس خضراء

أرهف..

لهيكل حاول أصابعك يم الطيوف 

بما تيسر من الأرق المطيب 

بنوافل الزيت المقدس 

واصطفاك للعلامة  بين انهماك الصبح 

وانهمار الندى  بتراتيل المطر

 

خمر عناوينك

 

 

أنتقي من كونك 

غفلة الضوء 

صحوة الموج وذات جنوني  عاود 

الصبوة  المديدة

فواتح الهجرة لتباريح

غمر النهر  رقص الخيل للمدى في لحظة عبرت ميقاتها  لانصهار الصور

الصوت هتاف

اشارات تدهش سفر الصوم ضحكة  الزغاريد

 في الهواء  الزرقة 

ازينها بصوتك

بوشاح الضباب والصباحات 

بشرى مشحونة  بالوجد 

وداك تخترعني  ليلاً كوكبياً 

وحضور ارتعاش 

علّ  الطين يتوالى  وعلى وسادة الصهيل

 يزهو بحنجرة الورد

يغيب ّوجه الهلال 

صواري  البراءة 

روافد الحكاية 

لتشرق بأجزاء خضرتك 

وتستأنف المكان 

محراب قرابين الصرخة  

انشطار الهيكل لزبد يعلو.الزبد

تتقصف الجهات 

تلدني الامواج ملكوت الملح  خلجان وضفاف ..نثار عاصفة

لحصار  تحصنّ 

بزهرة العصيان 

يعلن سنبلة 

خوارقه 

اذا ما ارتبكت 

في سرها الاشجان 

مشى البحر  بمواكب الموج

يجهش للصحراء

طيوف الماء  ويطلقني 

 

لطويل الضجر  العنيد

الى ما لانشتهي من مواسمنا 

للهامش القسري 

ليباب  التسميات  

رعد الافق في البال 

لدعوات المطر

مسكونين بالثمر بالمشهد الاحلى 

المكان التطلع 

وتلك الحكايا 

قلق اوصد زمناً وكان الجمر 

وعداً

`نحو الصدع المبوب  

يحو الشوق 

نديم الحنين المديد 

اختزان النبض 

الوقت 

في توهجه 

نرتاب فيما انجزته الريح 

ياصاحب السراب 

اغراء السؤال  أوما ترى 

أضحى التنقل  بين رموز الليل 

سمات الايقاع المستباح 

من اصطبارك

وأوضار تيهي

احتدام الاحتدام

فخذ ما استطعت 

من شعرية القول 

غربة الالفاظ  

أقاليم القصائد  حارسة الريح

على عتبات الماء

تكدس اغمارها  وجداً 

وتلاقي  في العشب 

ارتفاع الظلال  

تخط وجهك النهري 

واغترف انا قليلاً 

من الدهشة صهوة الحفيف 

لهذا الجفاف 

ياريح لمن  نحيب الروح في سماء الهديل وانتصاف النبض 

يضفر الفجر

اشتياقاً

اضبط قصيدتي  واملأ جناحيها 

مواسم ظل لرجع الصوت 

بنفسجا غادرنا والرحيق لتستحم في الشجن الأغنيات

ولنا نعاس نحتميه

بين أروقة اللغات وابل الأجراس

أوتناديني صوب  نوارسك 

وانا اشتمالك 

في صخب دمي 

لتعلن حرائقك شمساً

لألطافها قراءاتي

وما استطعت 

يا حسنها الروح روحي

تذرع المنام ملام

لوم على الندى

ولوم على الحزن الشفيف

يبعثر صداك على رجفة صيحة قاربت مخذولة أن 

تنام

ابتهالاتها والرجاء

في المعتق من آلاء طيفك

دونما انهماك

عبئ الموج بالخطوة العجلى 

في البدء لهيب

وللبدء كنا حرائق صفات 

وللصهيل

جادك الزبد

والبحار تجري فوق أغصانك غرقى أسرابها

وذا الندى في اخمصيك

يولم للضفاف 

جسدك الصلصالي 

مغتسلا ً بالوعد الرهج امضي  وتيمم شهقة اللظى

تشظى في هدأة لآه

والشدو الفرات

هامك موشوماًَ بمهرة العبارة

ها اني أبحرت في ملوحتك

على شفى الزبد

أرفو الندى بين تطواف حاولني كفطام الماء

جدل الكلام 

شرود قوس  اللهاث أيسجن النهر في الوريد دون ارتطام بفيض جداوله 

 

 

اختصارات 

للدفق

اذ تخرج من أضلعك خط العشب 

اسرح لطميك الروح نبعاً

وأسرج الجمل

الصيف

المطر

 الرمل

 تراتيل سور

في القول 

انت تمهل او تحزم رخام الضوء 

وأحمالك ليوم يأتي 

يا أنت ولي فيك صدى يحاورني

لي رحيل 

في تفرد الصبر على أوراد فواتحها النار

غايات الطقس الغجري المنقرض 

أمداء زمن لابدء فيه

ياهذا اليانع بالدم دون أي فصل

من صحراء تطلق بخورها 

برازخ من أخر دوائره 

هدراً

أصلي للجامح المطر ينهض بدفق سواقيه

موعد الشهقة

مرنة الهديل 

بقايا غيم

يانحننا وما تدانى ولنا السنابل السراب بيادر الضباب سفر الصدى 

أ.يا نشيج 

لاخمراً في مرايا النبض تشجب ولا قمراً  تهامى شهياً 

جمراً يهيم بفرس تجمحها الكلمات 

تعبر البوح على جسر الرؤيا

والسر المعلن 

يضمره القلب خاصرة وفضاء يتوضأ ني الماء لعنقود موج واصل ظهورا ته على شطر حكاياك

تجيء كا الشدو الملهوف

صهباء موج تعبر الرعد تباعاً 

لسماوات صب

صواعق تنتخب الجسد للبرتقال 

نشوراً وسلام

سلام على سفح الفيض

الذي أعدك حنيناً 

وسلام لسطوة النار 

تنضج المسافة هديلاً 

بكل اقانيم المد أستبيك لنهاري شروقاً

وخوضاً مستحيل 

حتى اشتعال العاصفة بنخيل صوتك 

تقول هذه أروقة شرودي فهومي هواجس 

صرخة باندلاعها اختصار المسافة وهم الاندلاع 

عاداتك ووعدك أن تبدأ الأجران صفاتها المخضبة بالنعناع

وذا انا والحلم

سأنفض عني جسدي واتحد بالصاعقة او مايشبه أفياءك 

بوح بدءه الجسد واشباه جمر وأنت

المكتوب على قمح المواويل تحنك الفصول تغتسل بأقمارها والليل الفاغم 

بمسراك جسد تناست اطيافه وتصاول جنون الخمر إذاً رأيت 

قمراً يعوداً من سرير الغربة

يهبط بالحنو 

وتراً يزهر في أغصانها الروح ووتراً يتحضر لانبجاس القصيدة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Hosted by www.Geocities.ws

1