لحضورك يتخمر الكرم ........أو من طينك تعاليت ..
سمر محفوض
مرة ثانية
بحركات عذبه تقودني إلى شقاوه لذيذه تحتفي شيئاً فشيئاً
بخصبك الناشب في عباءة طقسي الذيي يقرأ بخشوع مؤلفاتك بشرفتها المطلة على الطفولة حيث الكلمة الأولى كما الأخيرة تؤدي ولا تؤدي
توغلت أكثر فأكثر
ولم أتيقن ..أين أضع كائناتك ..
وعلى يديك يدخل الضوء حروباً أهلية .. ليؤلف الحب ثم يشرب نخب الارض
تقولك بللني ..صدري جاف ومزدحم بالشتول
كيف أدركك الفجر في الشعاع البكر وأنت غافياً على أبجدية ..تنسل رغبتها من أنوثة منشورة في قصيدة عشق تنفض برفبفها البنفسجة ذات اللون العميق
على رقصان الدم وقد شيدت ,,من تفاصيل كثيرة قارباً لشهوتها العارمة ثم غفت أخيراً
على بيدر الصدر
وأنا أقرأ التفاصيل بحركات طازجة
وطالعة كأغنية من نرجس الصوت
ماأسرع ماتنتشر رائحة الحب
بمفاصل الشعر الذي بالكاد...
يصمد أمام سيولك القادمة
..! امرأة عابرة في زحمة الانشغال
تترقب من أيه جهة سريان الأحلام...
التي لازمتها منتظرة ,لعلها تشم
دعستك الهاربة إليها تحت جن! ح الشوق ...
يحاصرها نهر لون يتفرغ لنشدانك نائماً وصاحي
ولأننا لسنا قراصنة
تكتمل حياكة الشغف بنا على سبيل الافتراض
لذا تجتاحني رغبة بالدفء الآن ولوقت طويل...
مذ اللون المبكر لصبوتك...
لندرك كم الحياة ممتعة مع حلمنا ..
أحشد نفسي
أنطق كل كوابيسي وأخسر دائماً...
وأنا أتوجه بالصلوات
إلى الطين لعله يعجن جيداً حبر الحب للمخلوقات القادمة
كما موال عتيق أقولك
..عليك زخه بخور ..ياسمين غيم وقوافل من ندى
يالدافق فراتاً ..عصفورة العشق ...
تملئ منقارها الليلكي برحيقك وتعمدني ..
وأنا بعد كأس العناق ...
أتنزه بسماوتك لحظة أشهق ...
أخر حركة وجهاً لوجه
اشتعل كما شئت ..
وعدني بشوق جميل ...
ً لك انتظاري وعليك قلبي كل الطيوب مهيأة لشذاك
أنصت هو الإيقاع يأتي من التحام الجسدين..
ثالثنا الماء ضارعاً..لا تنسياني
بك يتأمم ماء الحب إذا بالورد انحنيت
وتقول تسيجي حولي
اعبدي غوايتي .. أضمومتي ! حبق ...
وبك صبابتي فالتحترقي
نبي الذاكر ة نعم قرأت
أخبو ...وتتألق
وأنا بانتظار وجوه لن تطرق بابك
بابي الآن ببعض
شمس تجيزها ساحتك
المعسكرة داخلي
وأنا خارجي
ماكنت أعرف .... الموجات وأشباهها
تغمرني بك
حين لا أحد ياقامة الريح
كم مرة هبط الندى إليك..
كم ناداك ويسكننك الحضور الغياب المخيلة اليباب
ماأنت بعد كيف تجيء خطاك ؟
كيف تروح وراء الصمت الحريق الأخير تتلفع صوتي بين الغواية والغواية
أوكل هذا الخمر يجرفنا و..............
مؤجلين إلى .
الوعود
فارع الصبر ياجميل
وتشهق بالحريق ماكان
شوقاً إلى شجر العصافير على مهل والرماد
ولا وقت للوقت هذا النهار
في تقصف الطين وأخر الكلام
خبئ وجدك واستظل
شجراً تشظى على حافة الريح كي تقطـــــــــــــــــف
صرخــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتي
الأولــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ