اذ اناديك ..ترق الكلمات
سمر محفوض
واذا أنت كل هذا النبض السعيد والله بعيد يلوح بأنه الريح وأنت التضيئني في تمامك أيائل قرب سواحلك سيجد هذا الصمت المتخيل كيف تحتطب الغيم الناطق بتالنار المقدسة ...ألذلك لا شيء سواك يملأ روحي وحولي الزبد عابر يتعرى منتظراً أن أزاول جسدي سرباً لشهواتك المؤبدة والضوء الذي تناسج حروف قصيدة بالقصيدة لقيانا حتى ختام الاغنيا ت قوافي صبر وطيوف شهقة على جذعها المواسم تدير الجداوال للدم المضرج بالمدى صوب ما يأتي بعد المسافة والتفاصيل قامتك الفارعة بهاء مستحيل والنداء لرنيم نهجك غلالة الحلم وأنت بيديك تطلق أكثر من طوفان ..ثمة من أيقظ شروقك وكنت ترتب دفئك على وجه الماء ..ياأنت أي غربة لهذا الفاصل بين الحلم وذاته
جسدك يبدأ الاحتقان وتنحل الشمس المرشحة على بياضها اذا تعرجت كفيك أي فاصل أوسع من النشيد ومن الصهيل كلما هام الدخان ..
وغيومك بيضاء لست أعرف ولست حبراً كيف لهذا القادم مع الريح أن يتوج بالسؤال ووحدها الريح تعري غبطتي لأجلك
ولهذا الحروف لم تعد قادرة على مد جناحين بين الماء والرحيق
ألموجة في سماءك يتقاسمني مابي وتنتشر قسماتك نحوي
يا أيها الذي طعمه الملح ينصب الشجن في ندائي أي اتساع لك بالشهيق الذي سنكون ..انقسامك ورجفتي ومواجد السكب بجسدك اللامرئي
منصة للحقول للزبد ثمة مالايبقى يشدني إلي بك ووحدها النار الأكثر حرقة .لأثرك العميم بجسدي أنت تماماً ما يكون ولا يأتي
هذا الوجود اللا وجود في ضيافة الظل العاشق
ابحث عن صوتك
بهذا الغمر كيف أجرؤ على الصبر الجنون عالياً تقرأ الوقت الشبق لاتحاد الروح والرب يومئ من كل الجهات أيها الشيق قدوس هو الجسد حين صوتك لوناً سيبقى في القلب
حتى الفجر الذي لم يعد كافياً لأسرارك ولا أشراك الورق فاكنس انتماءك عن ظهر قلب النجوم وارحل عائماً بي بالغوايات إلى حيث يتندى بد جسدي لحظة تفرغ الأشياء من طوفانها العلني
نحوك ما لا يأتي من الصيحة الصاخبة بكل تلك الأنخاب
طين وحنين وصباحات بشيرة أنهار مرايا جمر أخضر وهذي الأرض تمتد لحصون المطر
انه الوقت تقول يوزعني فأراك وتراني ارتعاداً انه الوقت المهرب بالضروري الصمت
وهيذي ضحكة! الماء الطري اذ ينتهي التنزيل تخترعني بينما لك أقطف الصرخة الصدى من دخانك والأمكنة
أنه ذاكرة طارئة وهذي الأرض تميد لحضورك أبيض الرغبة ..هل هذا ارتعاش أم هياج من أقاليم الولادات
أشفتاك أم قبلة الفجر يشرق بحليب الضوء ليستعيد القبل البيضاء بفضاء من ربيع ..مالذي يحتلني ..هذي انهياراتي وانهماراتك وتلك حضورات السراب..عبثاً أرقب ميعاد النجوم..ما الذي يستيقظ الماء أم الزوبعة البكر أنها ذاكرة شاسعة أم هو انشطار الروح اذ تجهش بالطين تنفخ فيه الرغبة السرية تزقو بالصدى إنه يلبسني صوتك يلبس وقتي هذه الصبوة المازلت بها لاحتفال ما لماذا انتثرت تويجات قبلاتك بدمي ولماذا تتجلى لنا حضرة الكلمات وكيف يبوح الماء
ما الذي يقبل في فصل العناصر وهل يغش الماء اذ يسرف في الحب بمساء امرأة تنام في عبارتك وينتشرها ريحانك
هل كانت طفولتنا التي اشتعلت بنا أم عاد غول الحكاية أيحرس التميمة ويحمل الاطمار من فصل إلى مقام أرغفة وأغصان تكلل الشرفات بالندى خلف أصابعك اذ تبوح بالحياة وتمنحني وجهي الأول فأربي قمراً وبعض غيمك إنه شكراني قد آتيك وبي معصية الزهر