الصباحات البغدادية                          

 

  عصام البرام

                                                            11/4/2006

 

 

 

الصباحات البغدادية المسافرة

 

على وجعها اليومي ،

 

      مازالت تحلم بليل القديسين

 

      وعصافير الجنة

 

وهي تلهو كقدر مخمور

 

يغزل آلامه في صمت الفوضى

 

        وأيقاع الغجر السرمدي

 

دعنا نلهو بالعفة

 

منشغلين بوجه النسوة والاطفال

 

نرسم أسرارنا

 

كمقبرة ( وادي السلام )

 

والعصر العربي الموؤد

 

دعنا .. نجلس حول الليل الادهم

 

نسكر عواطفنا ..

 

         مثل أحلامنا المؤجلة

 

  نرتشف من حولنا قصصاً وحكايات  ،

 

 علقتها ذاكرة مهاجرة

 

                     لزمنِ رخيص قادم

 

سائرين في شوارع بلهاء

 

تمتص غبار الحروب المؤطرة بصور

 

الحب ،   والحرية الحمراء

 

سائرين ... 

 

 من هنا وهناك

 

ويافطات كأسمال الفقراء

 

تصرخ مثل جدران مقفرة

 

يبكيها ضيوف الملائكة

 

وصدر موجع كالحروب

 

             أنا والعراق ....

ليل وقصائد مسافرة

 

نحسب حياتناالمطويات

 

مثل قطع الحلوى ..

 

تذوب على محراب شفتينا

 

تقلبها السنون ،

 

لتمشط حزن القبائل

 

وعشق النساء المطفاءات

 

بلا عرسٍِ

 

سوى انتظار يجلس في حجرة الصمت

 

وسيكارة تحرق روحها

 

عند فوهة الانين

 

فأ تلمس هذا الكون طرياً  

 

مثل طفل

 

لاعبت فاه حلمة الجبال

 

ورحماً مضيْء

 

يتسكع بين أودية الريح المعفرة

 

بنقوش الشهداء ،

يا أيها الشهداء

 

لا  تلعنـوا القديسين

 

         لا  تلعنوا القوا ....

 

فكلهم سواء

 

نهر يصب فيه من يشاء

 

كتابهم

 

    تصعده الأسود والبغاء

 

Hosted by www.Geocities.ws

1