الأزمنة المجهولةعصام البرام
مفرغ قلبي من الهواء
وامرأتي مثل تفاحة
تتشظى فيها
خطايـا الغروب
في أزمنـة الشهـوة الداكنة
حيث ...
رميم الكـون ،
ــــــــ
مفرغ قلبي
وتعـوي فيه الكراسي المظلمـة
بحثاً ،، عن كراسي الحب ... وأشجار الزيتون
هل تلطخ دمه الفاتر
بالشعارات ..؟
هل أغلقت وسافرت مدنه مثل السحاب ؟
والأنهار المنكوبة ،
تنزف رحيقاً
يسبق ضوضاء البلاد
تلك التي رسمت ، حضارتها الازلية
على وجه شعوب الدنيا
وتوقد طريدتهـا
كالسخرية العميـاء
تلك البلاد
والقلب المعلق على شباك بغداد
وأنين الطرقات ،
هي سنابل ... تحتشد في حقول الذكريات
تتمزق بالجوع
وفتات الأرصفة الصفراء
لم تعد تحلم كما ينبغي لها ،
مثل العشاق
ــــــــــــــ
وعند الباب
أجلس
أبصر بعيداً
وأعـد الكلمـات
أتعـوذ بالرحمن ..
والعنُ ليل السلطان
فتدهشني ( طيبة ) بلثغتهـا
تطلب مني ثمناً للشكولاتة
وتروح .. تروح تشاكس جيبي
كالشوارع البلهاء
وأنا .... آه من أنا ؟
أخيط بالجسد المتسكر
وأرمم بالافكار
أفكار الصبية والحارة
وسنين الاربعين ..
لم تعد أقدامـي تطـوي لياليـها
ودموعي التي ترثي الوطن المذبوح
أنثرهـا على مقبرة
هي في أنتظـار ،
عشقـاً أزليـاً .. لم يولد بعـد
19/12/2006