ويحدث ان يتنزى من طينته الضوء
سمر محفوض
أقبل ..قبل شتاء ستحرره الكلمات
ويوغل في المعاني
فيصير غابات وفصولاً
وما يجري في صوته المبحوح
الصدى ببطء تنفلش الأجزاء
تتمدد
على محارك أخط نوارسي
واستاف الرهام رحيقاً
لأطياف اكتشافك
تعتريني ...شدواً
أتيه إليك
أنا المختالة بوهج الأنوثة
ماجئت لأسألك وعداً تجلى بل لأشهد
اقتران العبق المزمع بالشذا
أقطف من كفيك تراتيل الخفقة
أرتل فيك الأقمار
ادخل ملكوت الآهة
توائم تسبيحك ارتشاح رعشتي
إذا الزنابق الحريق تشهقك والأمطار
طقوس الولادات العابدة للندى
منسابة انسكب وتسبغ عليَّ
التوهج الصيرورة في زهوك الشهوي
أتسامى مدار القبلة الأولى الرماد
تسميني وأتشكل طيوفاً عدة
هكذا تسميني
ويباغتني الوقت وقتك الخرافي
نرجس على متن الرحيق
أصابعك المقيمة انتصاف الرجفة
شهب التشظي .شهي الغواية
سيد المواسم الغادقة
أيها الإلهي في
براري نشوتي الحيرى
ياكم على امتداد الصدى ليس يشبهني
سوى البرق الهلاك في اشتقاقك ! واتقادك
المبارك
مبارك سوسنك ووجه الماء منطق القصائد الندى
أزهر بالوسامة
احتمالات لأولم النبض قامة النعناع
أعبها بعد الشذا خمراً
وهما وصدى ذاكرة تضمر انديا حك
الشفهي بالصوت بالصمت وتواقيع النعاس
اليانع كغبطتك
والرقص
مبارك هذا الاختلاج خارج اللغات
احتشادك....
لم أكن وحدي ..وأنت الأقصى في غيابه الحضور
البقاء النبوءات البر وق البقاء السؤال
واني خارجي
ردني للموج لحقولك الغيمية
قد ناديتك بحراً
هل تدري كم بيني وبيني
شمسك المجتباة
لتشكل ذات صاعقة
اتجاهك ايها البري هيذي ارتقاءات النبض
وأنت ذا طالعاً
ترتكب الصبح لأصحو وبك
الماء الحريق
أرممه ترانيم
أغنيتي
مذ صبوتك بأمداء النخيل
يندى الليل بحسرته
وقوافل اليخضور رسالة العشب لنهرك السهران
ولك الحلول
لك الصهيل المستباح
ولي الآهة الناهضة
لك التأله الفاغم العشق
ولك أن ترخي رعودك ان تتعمد بالرهج
ببركتها النجوم
لك ان تتوضأ ني باللحظات الفوضوية
والهجك حروفاً فوق مروجي والتفاصيل التي أشهرتني
كما ! أردت
لا قرأ زمنك الوافر في جسدي كما أشاء
ايها المنذور للأقصى م ن الري
اخلع ظلالك واتقد كا الفجر
مكشوفا ومعلن بنص القلب
احتدام الحمحمة
مداً للمدى الأتي
ها حوافر خيلك تطوف أعتاب ضفافي
يا أليف الخمر
لاشرب دخانك ويشربني الرماد
معتق...معتقٌ
ذاك العناقُ
والصدى الحانٌ
بًّريةُ الإنشاد
بكل اللغات ِ
حدثتني الاغاني
قالت لك َ العناقيدُ
بالياقوت تدلت
وبالندى
ولي التوحد بغيومك المدللةِ
كي اربي الشهوات الملهمات
غمرة الشوق
على عجل شاهق
وعلى رتم الغياب المنمق
خافيات الارتواء نجوم انتظار لموعده الحلم
رجل الطزاجة والندى
يقولك الشغب الغاغم
وتقول لي الاشتهاء ولكِ التفتح والتسامق
على أفاريزها الروح روحي
فتسلقي جذوة لهبي
وتجهزي لخياناته النبض الكلام والصوت السماوي
الشفيف..
ا...
ل...
ش...
ف...
ي...
ف ......
يشدو .ويشدو
وانا في أوله الضوء البعيد قصيدة الخضر! ة
حتى ميقاتها شمسك
وأقصى عسله القمح يروي بدمي
شجر النشيد
ايها الانت الإياب
هيذي
أخر الشتاءات الطويلة
فأقم صلاتك فوق اليم يمي
والسواحل كنورس الغربة الوحيد
وتعال لنواجه الإعصار
مكللين بنا بالرحيق
اني نزق الينابيع الضوء
في الصبر الصمت
أمد الشعاع نافذتي وصوتي لك جسر الجمر
زاخراً
بأحبار احترافاته رتمك
حولك الكلمات المنارة بالصدى الوسنان
صحو الصحو لمني دون مبالغة ٍ
واختصرني اختصر انهمارك الوشيك
اشتقاق الوهج المداري
آتيك إلى حلمي من اين ابدأ
من نبضك أم من خفقته الصدر
مازال في العمق السؤال
آتيه ٌ إليك َوتغيم القصائد
لي ..ولك الريح تولد
وتولد ...
تولد
ت
و
ل
د
أمنت بخفقة الضوء بالموت
بالشعر الجليل يتلو
أنا هنا أغاني الرحيل
والشمس الحريق الرمل
والطوفان لهدأه
السُّكرَ الحلو الثمل
ايها المكابر
لهفتك الطفلة
اليك مشيتُ
يأسرني الموجُ
نديمك والماء
يا ايها الجسد اليرسم
صرخته بين بينين
بي حدودك والمطر ! المملح
وماليس يحجبه الجدل
العصي في قميص النداء
كل اسراب دم ي تعصف بالبحر وانه النهر
نادمك
وقال سوف تجيء الريح المشتاقة
كلحظة بوحٍ
فختزن الصبوة
خبئ
نشيد السيل
اتدرك رائع الندى ما أكذوبة الزهو
المحال
محال
يجيء إليك
يلقي على راحتيك الموج
لاتقل لملمت بحراً ذات صوت
لا انه جسدي وما تناثر بين زوابعك ريانا
صرنا وصار سلاماً وقولاً معافا
نسغاً تغلغل خميرة القلب وهج نكهتك الينابيع
الوحشية السكب
اذ تقول يامشتهاه تعالي لاختزال الكون غيماً
بكِ
واقولك
ايها النازف بالظن للأحلى
من اسفاره الشذا
لك صلاتي واحتراب الصوت
لبرق تواعده الرعود بالهوى
لطقس اقترافك تتأبطني رذاذاً واتهابطك
على جنحك فراشات ارتباك يليق بظلك
واللهاث الغادق طوفان الزهو
واحات
الرهج
الوديع عاشقان نحن
اشعلا الوقت
حتى الفيض آماناً
بعد البعد ورتم الصوت
وصدى الندأ ندائك
وحدي انتظرتك
فلتدخلي لغتي من وريد الحرف
الى وريدي ياسمين
وحكايا تستبد بالمستحيل
بجناحيك قليلاً من المطر وقليلاً من السماء
أخيلة الحرف
ووقتك اليشاغله الطيني في خل! قي
هو ان تأتي كما الغيم المنشطر
على آياتها ضحكتك
المسندة للضلع مفردا تأتي
بالفاصل الشفيف وآتيك نهراً تبرق بطميك
وانت الجسد الهوى الكوني
تستحم الخلجات
في مينائك فضاء الوقت الحالم
وذا بشير السحاب
قاب الموسم الشتوي
يغتال السؤال
ويحتويني الرب الى ماشاء.... ولم يشاء
وانت خميرة النوايا
كيف لا تجسرك الكلمات
الصعبة صهيلا موغلاً بالزرقة الشادهة
ورشيم الرعد ذات صبح
اذا الاغنيات اعلنتك
فار الموج
اعلى من البشارة قليلاً
وزنبق اشتياقي
قادما كا المحال وحيداً مفرداً
وطهور
واني لك سويت القلب وصاعقة الجسد والزبد المقلق في سر التحول
أحد
أح د
خطوك زلفى
سجاياك
اعلو
أخوض
ادنو
من بابك يلبسني
..الرمل وحلم لبيكَ
عرش الشعر المراق
أورق من وحي روحك
كمثلك اله
اتحد بضجيجها أغصاني
لنرسم لهفتين
على جسد طاف جهاته إلى أفق يشبهنا
وظلها قصيدة
أنخاب الحب
أقبل قبل شتاء
ستحرره الكلمات الغافية في الرحيق
معنى يتنزى برابعة الصبوات
شطئنا بعيدا الين! ا
صوتك وشهقتي
والكمال المؤجل
ياكم قيامة تتبدى
وياكم أية تقول
اذا الله يفرج عن ذاته الخالقة
تكون انت
وانت
القادم المستحيل
26/10/2006