حافة مأهولة بالانتظــــار ....   محمد الفوز

 

لا ترحلي ... فالانتظارُ مقعدٌ آثم
يحرثُ الوقتَ
و ينسى أن المشيئاتِ قدرها ....صعبٌ !
لكل ِ والهٍ يعومُ على كرسي البوح ِ
في آخر المساء ....
المساءُ / صابر معنا ؛ يُؤلمه الحنين
و لا يبعثرُ فيه / كؤوسا
يثرثر على شفاه الندامى !!

نحتاجُ لأعمار ٍ كثيرةٍ ؛ في غيابكِ !!!
***
فالقمرُ ... أراهُ زوادة ٌ ناقصة ؛
لا تكفي حزينا واحدا
و السهرة ... تذبلُ في رقصاتِ عربيد
يثملُ بالآهات المأهولةِ
على أكوابٍ تنزلقُ من المائدةِ
في هذيان ٍ عصيِّ ؛ لا يدري أنَّ نسوة ً عارياتٍ
لم يأتي دورهنَّ /
فالمكانُ يتسع ٌ للمارقين
في شهوةِ أيروتيكيةٍ فضفاضةٍ
ترفعُ المكان / ليصبح فضاءً عابثا
و للمخيلةِ ... سأفتح ؛
سنفتح معنا
أحلامَ اليقظة / هي مرفأ كبير
نرخي عنده سُفُنَ المتاعبِ
التي أرهقتْ خلاءاتِ البحر
و طفولةَ الرمال ... في ساحل ٍ ؛
له ذراع ٌ غامضٌ
لا ندركُ مجده / إلا أن للأطفال ِ مقاعدَ ناعمة
تبجل ُ أخضانه ؛ يا للدفء ....
فاللعبُ مجده يُضيَّعُ إنْ غادروه
سيغادروه / في حلم ٍ مجنون ٍ
يكبرُ ... ثم يكبرُ خارج الدهشة !!
و لا فيضان غريب
يؤلمه ؛ المنعطف المائل /
كأوتاركِ يا تائهة َ الممرات .......
و لائمة الخطى
و جروح القدّيسين
في معابد ؛ تفتحُ صلواتها
و لا تجيئين !

يا غيورة َ المجامر
و بؤس المنافي/ سأهيئُ غربتك !!
عودي
...!
 

1

Hosted by www.Geocities.ws

1