انين شهريار.... محمد الفوز

{}{}{}
ذلكَ الليلُ الذي رجمَهُ " شهريار"

عادَ بلؤم ٍ لا يبينُ :

و بأحزان ٍ عصيِّةٍ تُهيِّجُ بعضها

لبلوغ ِ التمردِ الأخير .....

{}{}{}

ما لا تقوله الحكايا ....

يسرقُهُ " الذئبُ " المرتَبِكُ على أعتابِ " شهرزاد "

و هي تنفضُ حسِّها المواربُ :

تتخفّى كأفول ِ الأشباح ِ في خوف ِ الجهات /

و كلما ينتصَّتُ " الذئبُ " على شيء

تتفجرُ من أثوابه الروائح الكريهة ٌ

و عجبا لا تشمئزُّ " شهرزاد" التي يُؤلِّفها الذوقُ قصيدة َ بهاءْ .....!!

{}{}{}

كيفَ أذرعُ الليل َ يا شهرزادَ

و قلبُ الله ِ خائفٌ من ذلكَ الوحشيِّ

الذي غالى بمجونه /

كي يرفعَ سقفَ البراءة ِ

في غفلتكِ ؟؟

{}{}{}

سوفَ تحكي ؛ الذاكرة ُ " قصَّة َ النار "

التي رهنتها الشياطينُ في حارة ِ الفراشاتِ :

ثم عادتْ /

و لمْ تلقَ الحارة

و لم تلقَ الفراشات

و لم تلقَ النار

و ظلّت القصة إلى يومنا هذا

تثيرُ الرعبَ المرير ....

فما السرُّ الحالك الذي شَبَّكَ المتاهة َ ؛ و ألوى بالحيرة ؟؟!

{}{}{}

ألفُ راو ٍ سوفَ يُتوِّجُ أبطاله بالخرافةِ ....

فهو " البطل الوحيد " الذي يُعززُ بُؤسه بالضجيج ِ ؛ فالضجيجُ عَمى / و نكبة ُ المكان ِ في رحيل ِ الضوء / بل هو طاقيِّة ُ الفجر التي تُحَرِّمُ عصافير الله من الزغاريد : فالطفولة ُ ماتتْ ، و الله ماتْ و إنا لــ شهرزاد و إنا لشهريار و هم ليسوا لنــــــــا .................

{}{}{}

محمد الفوز

2005م



 

1

Hosted by www.Geocities.ws

1