ما اجمله الفحم الابيض - قصائد - طارق الكرمي

 

(ايقاع)

 

منْ يتلمّسُ الرّائحةَ الْتتفصَّدُ خطىً

البتلاتِ حينَ تدورُ عاتيةً

والأقمارَ  الواوِيّةََ  فِ  الشرايين

 

منْ أينَ تأتي الكوابيسُ الشقراءُ وردةً تخفقُ

وهذي الموسيقى الحصينةُ كالحَصبَة .

                  .                          .

                  .                          .

                

بابٌ منْ قشرةِ الرّجفةِ

هوَ الصُّبحُ .

  .           . 

  .           .

 

حوْلَ القلبِ نحلٌ ضريرٌ

طَعنة رَعدٍ مَنَوِيْ

 

 

( عين )

 

 

حينَ عينكَ الحريرية ُ الزلزال

و المسمارية ُ النظر

فِ  الصالون تتقافزُ متلفتةً شهورةً

ما بينَ التحفِ و رفوفِ أثمن الفازاتِ

 

 

فانّ  فِ  الأقلِّ سوفَ برعدِ النظرةِ

تفتتُ فازةً

كأنكَ برعدِ النظرةِ تفتتُ فازةً

والنثيرُ يَعمي رئةَ المكانِ

 

 

أنْ تسّاءَلَ عمّنْ يبصرُ  فِ  النثيرِ

عمّا تبصرهُ ..

عنْ أيِّ عمرٍ يمضي ملتئماً  فِ

الشظايا

 

 

( ضباب 1 )

 

و الآن

كيفَ أخرج منْ حانةِ زريابَ

الى رائحةِ اللؤلؤ المائعِ

الرّائحةِ الْتُشمِّعُ ما تجتاحهُ

كيفَ سأمشي خلالهُ ممكوراً

حسَنُ.. سأخرج منَ الحانةِ وأمضي

الى المنعطفِ الْيشبهُ الظهرَ المحنيَّ

سوفَ نبضي يقودني  فِ  هذي الولادةِ الطافحةِ

اذْ أنَّ المشهدَ عضلةٌ

كأنَّ هذا المشهدَ عضلة صُدغٍ هائلَ

وقدْ  فِ هذي اللحظةِ أبصرُ ما لا يبصرهُ الناسُ

وما كانَ يستخفي تحتَ جلدِ العمى

ولكنَّ اذا أمضي قدْ أصطدمُ بواجهاتٍ غيرُ ثابتةٍ

بقلوبٍ تتخفى تحتَ هذا القذى النّاعسِ العملاقِ

سأمضي متكفناً بهِ وانْ كانت الرَّصاصةُ

جاهزةً بأزيزهاِ المُؤبَّدِ

فقدْ يأتيني البصرُ

والسَّحرُ

والأغنيهْ                                                                                               ( رام الله – شتاءً )

 

 

 

 

(تساؤل )

 

كيفَ تحتَ بابِ الحجرةِ

هالدّمُ أتى بهاقاً

كأنهُ أتي كالبهاقِ

وكصوتٍ مُحَمَّصِ الضباعِ

وهالخارطةُ الحمراءُ

كالوحمَةِ الخانقه

-أ- صياحُ دمِ المرأةِ الفلكيِّ

-أ- هوَ أنّةُ الحَجَرِ العالِ

صيحةُ السّكونِ

وسديمُ القتلى .

        .       .

        .       .

 

الغيبُ يلهثُ ماءً

 

 

(مُضيْ.. )

 

 

فِ  الرّهفةِ الثخينةِ

الْيَرِقُّ بها الياسَمينُ سطوةً قارسةً

وأجراساً مفترسَة

يَنفتحُ مَمْشىً لعينيكَ فِ  المساءِ الغليظِ

والرّوحُ قرحَةٌ مِ البياضِ المَبحوحِ وَ

دبابيسُ مِ الملحِ  فِ.. وَ

مَقطورةُ عمّالِ الفحمِ

منْ يرقى بينَ أشيائهِ  خفيفاً  – 7 قراريطَ تحتَ الصفرِ-

قدِ الياسمينُ يَتلَبَّسكَ اللحظةَ

ينتهي بكَ دماً  فِ  حدقاتهِ القاسِيَةِ

-أ- يمضي بكَ صَوْبَ لا ترجعُ الاّ

بِخفَّينِ هما الزّهْرَتيْنِ

 اذاً أنتَ هذا المساء منْ

* يَأترِضُ السمَواتِ

أوْ واقفاً يَقعُ عليها

                                                                                                   * يُسوّي منها أرضاً

 

( نباح )

 

 

القلبُ ذاكَ الكلبُ الضّاحكُ

الْيَعرقُ من داخلهِ

-أ- يُقعي تحتَ فراءِ القمرِ

ونشيجِ الاغصانِ السرِّيِّ

فَ.. يلتَمِعُ النّباحُ ملحاً وحريراً 

والعالمُ يعضُّ الكلبَ..

والمرأةُ المسمّاةُ تعضُّ الكلبَ

والحبُّ النّوَويُّ يعضُّ الكلبَ

فترى النّايَ حتى الناي مسعوراً

وكذا ما يتأمّلهُ الكلبُ أمامَ العَظْماتِ ال 3

الْيَتناسلُ رنينها الكالحْ...

 

 

(خوف )

 

 

خطى منْ هذي ..

وهذا الصّدى – الكبريتُ بُقيا منْ ..

و الابريقُ منْ فلَعهُ

لِيَندلقَ الفراغُ دماُ عالياُ وجداجدَ مشرقةً

 

كيفَ ترى الى السّماءِ تحبو منكّسةً

منْ زرعَ النجومَ عيوناً

تحدِّقُ منْ لا سَماءٍ

كأنها عيونٌ تطلّ من الصّيحةِ

وتحدِّقُ منْ لا سماءٍ

وأنتَ تسّاءلُ  فِ  أتمِّ الهدوءِ

فِ  دورةِ أنْ تهمَدَ الشرايينُ

وأصابعكَ أفاعٍ و المساءُ نَجيلٌ سامٌّ

فِ  فجأةِ أنْ تزأرَ الشبابيكُ  .

              .                   .

              .                   .

 

روحُ منْ هذي الرّيحْ

 

1

Hosted by www.Geocities.ws

1