زهوري السوداء السرية .... قصائد جديدة
أمل جمال
تحــدٍ
جلاد : أخرج لك لساني
وأستفزك
لتخرج لي تاريخي المزيف كله ،
وتقذفه في وجهي.
أستفزك. حتى تنظر لي بامتعاض
وتحتمي بأصدقائك,
بحبيبتك القديمة ,
أشباح رجالي الوهمين ،
وتسبني .
أستفزك
لتقرر – فجأة – أن تقتلني
تشعل ناراً وتحرّقني
جلاد:
أنا سأكون سعيدة برمادي
سعيدة بروحي
بالكريستالة
التي ستكتشفها
بعد كل هذا التعب .
هدأة روحــي
لأنك موجود الآن
لن أخاف من العالم
سأتحدث مع جارتي الحمقاء
لخمس دقائق
وجارى المتخلف ،
الذي ينظر إلي كساقطة
لمجرد أنني لا أرتدي الحجاب،
سأقابله علي السلم وكأنني لا أراه .
وسأضحك
وأنا أستمع إلي نميمة جنسية عني
من أصدقاء قتلوا أنفسهم تودداً
ليشربوا الشاي معي.
ويكتشفوا
- بقرون استشعار فضائحهم-
أسراري
ابتسم إليك وأنت تراني
أكنسهم جميعاً
وباشمئزاز - واضح –
ألقي بهم في صندوق القمامة
وأقول لك :
الشارع ممتلئ بالقاذورات
لكنني لا أسمح بانتهاكات
لأكثر من حذائي
- الذي اتركه علي الباب –
وأدخل ,
أغتسل بنورك,
وأستقبل العالم بارتياحٍ .
وبلا ضجيج
أمارسُ طريقتي
في الطبخ
طريقتي في الحب
طريقتي
في الاعتناء بظلكَ
- الذي لا أريده أن يلمس الأرض –
>وأهتم جيداً بالقمامة
القمامة
التي تترجم دائماً
هدأة روحي .
راحـــة
حينما أضع رأسي علي صدرك
أعرف أن الله ، قد اختصني
بأحن ملائكته
كي أرتاح.
رجـــاء
لماذا لم تنظر جيداً فوق العشب
وأنت مندفع لتناقشني
يا حبيبي :
دُست فجأة
علي روحي المختبئة
في غابتك
فبكت .
سأقبلك في المرة القادمة
إذا خلعت حذاءك .
![]()
![]()