قراءات شعرية في الجامعة العربية الأمريكية
بدعوة من لجنة طلاب الجامعة الأمريكية في جنين قام الشاعر د . فاروق مواسي بزيارة للجامعة ، لقراءات شعرية . وقد رحب به في رحاب الجامعة لجنة الطلاب ومحاضرو اللغة والأدب العربي ، فقدم د . محمد دوابشة رئيس قسم اللغة العربية شكر الجامعة على تجشم مواسي معاناة السفر ، وخاصة في هذه الظروف التي يقاسيها الشعب الفلسطيني في حله وترحاله ، ثم عرض تعريفًا بنشاطات مواسي في مجالي الشعر والنقد .
وقد عبر مواسي أولاً عن بالغ سروره لرؤية هذا الصرح العلمي المتميز ، وغبطته بهذا التواصل الذي يجب ألا ينقطع بين أبناء الشعب الواحد .
ثم قرأ قصائد عن الانتفاضة وعن لبنان والعراق ، وتحدث عن رؤيته الشعرية وعن دور الشعر في الجمهور ، والعلاقة الجدلية بينهما ، كما أشار إلى دور شعرائنا في الجليل والمثلث بتجنيد الأصوات اليسارية اليهودية ضد السياسة الحكومية العدوانية .
وقد أجاب عن أسئلة الطلاب الكثيرة التي دلت على متابعة أدبية وسياسية .
ورحب نائب رئيس الجامعة د . عدلي الصالح بالشاعر ، أعقب ذلك تقديم درع للشاعر من قبل رئيس لجنة الطلاب السيد أحمد .....
أمسيــــة أدبيـــــة سياسيــــــة
في يافة الناصرة
بدعوة من مجلس يافة الناصرة وبحضور رئيس لجنة المتابعة السيد شوقي خطيب جرى لقاء أدبي سياسي ، باشتراك أدباء عرب ويهود . فتحدت رئيس الندوة السيد علي علي الصالح عن أهمية مثل هذه اللقاءات المشتركة في ظروفنا العصيبة ، حيث شرد أكثر من مليوني شخص من الجانبين عن بيوتهم .
ثم تحدث د . فاروق مواسي عن هذه الحرب غير المبررة التي لا يمكن أن تنتهي إلا بالتفاوض و تطرق إلى النقاشات الحادة التي تجري معه شخصيًا في الصحافة العبرية ، وذلك في ( إمتسع حديرا) ، وفي ( حدشوت عيزر) . وقرأ بعض هذه المقالات . وبعد ذلك قرأ قصيدتيه ( يا لبنان )، ثم قرأ قصيدتين له بالعبرية من شعره وبترجمته .
أما الأديبان اليهوديان الشابان شمعون أداف ونير برعام ، فقد تحدثا عن حالة الفزع في الشارع اليهودي وعن طغيان الرأي السائد بوجوب الاستمرار في الحرب ، وذلك من منطلق ( بارونيا ) مستمرة لجيل القدامى الذين ما زالوا يظنون أن كل خطوة ليست في صالحه خططهم إنما هي حرب على كيان إسرائيل واستمرار بقائها . ودعوا إلى إيقاف الحرب والتفاوض من أجل إيقاف سفك الدماء .
الكاتب محمد علي طه الذي بادر إلى هذا اللقاء حيا الأديبين الشابين ، وعبر عن استيائه من تصرف بعض كتاب اليسار سابقًا الذين خيبوا الأمل . كما دعا إلى التضامن مع كل مناهضي الحرب ، وإلى استنهاض الهمم في القوى الإيجابــية الإسرائيلية - لما فيه سلام واطمئنان .