المســــرحــيــة
!حــــواريـــة
العــنــاصــر الكـيـمـيــائـــيــة!
![]()
)المكان:قاعه
المختبر ,على اليمين المسرح خزانه مليئة بالزجاجات, وفي يسار المسرح طالبة تجري
تجارب مخبرية , وفي تلك الأثناء يحدث خطأ معين في العمل وينتج عنه انفجارات تخرج منه غازات ونيران , تصرخ الطالبة وتسقط على
الأرض مغشيا عليها .
التفاعل هو دايكرومات الأمونيوم + عود ثقاب
يولد نيران وتنتج مادة خضراء هي أكسد الكروميك .وبعد قليل
تتحرك العناصر التي كانت تأخذ مكانا في عمق المسرح وتتجه نحو الفتاه بشكل دائري
وعلامات الدهشة والخوف بادية على الوجوه (.
الأكسجين :- ابتعدوا.... دعوني أساعد الفتاة .... إنكم تضايقونها ....
دعوني أقترب منها .... فهي إذا استنشقتني عادت
إلى وعيها .... لأني ضروري للكائنات الحية وإذا حجبت عنها
ماتت.
(ويحاول الاقتراب
.... فيصرخ به الكربون ).
الكربون: قف...قف... أيها الأبله ... انك إذا اقتربت من المكان سوف تساعد على
الاشتعال وتحرق المكان كله ... أم نسيت فعلتك
المشينة ؟؟
الأكسجين : أنا ...أنا فعلتي المشينة يا...
الكربون : كفى ثرثرة , وتعال نتحد
معا لنكون ثاني أكسد الكربون ونطفئ النيران وننهي المشكلة .
(يأخذ كل من الكربون والأكسجين بالدوران حول
بعضهما البعض حتى ينتج غاز ثاني أكسيد الكربون , ويمثل في
الطالبة ترتدي زيا يمثل تركيب غاز ثاني أكسيد الكربون حيث تكون نسبة الألوان
هي (2:1), ومكتوب علية اسم الغاز وقانونه
الجزيئي . يبتعد الكربون والأكسجين ويتقدم
غاز ثاني أكسيد الكربون ويعمل على إطفاء الحريق ).
"العناصر تتهامس
... وتسأل عن المركب الذي أطفأ الحريق "
عدد من العناصر : شكرا ... لك أيها الصديق ... (تتهامس العناصر وتسأل عنه).
الكلور: شكرا أيها الصديق البطل ... لقد
أنقذتنا من خطر الحريق ... هلا عرفتنا بنفسك ؟؟
الكربون : أحقا لا تعلمون من هذا البطل
؟!
الأكسجين : انه غاز ثاني أكسيد الكربون
.
ثاني أكسيد الكربون
: نعم .. نعم ..أنا غاز ثاني أكسيد الكربون الخانق
(الجميع يخافون ), مهلا ... مهلا أنا لا أكون خانقا
إلا إذا حبست في مكان مغلق , فوجودي الطبيعي في
الجو , واتحادي مع الماء مفيد وضروري لحصول النباتات على غذائها كما أنني
أوفر الأمن الطمأنينة للإنسان .
الهيليوم : ( يتدخل ويصحو من نومه وهو
يتثاءب ويقول ) وكيف توفر الأمن والطمأنينة للإنسان ... وأنت تزعجني ولا تدعني أنام !.
ثاني أكسيد الكربون
: أدعك تنام يا خامل , لولاي لالتهم الحريق جسمك , وأنت نائم لا تحس بشيء
ألا تعرف كيف أوفر الأمن والطمأنينة ؟ ألم تشاهد كيف أطفأت الحريق ؟ ولكن كيف تشاهد
وأنت مستغرق في النوم !
يقاطعه الأكسجين : تابع يا صديقي ولا يعراه
اهتماما .
يتابع غاز ثاني أكسيد الكربون : وأنا موجود يا أصدقائي في الجو وفي طفايات التي تلازم
الإنسان في المنزل والسيارة والمختبر والمصنع . يعني باختصار أنني موجود في كل
مكان .
(يدخل الصوديوم نشطا فرحا يرقص ويغني
"الكيمي كيمي كا والكيمي كيمي كو" ماتحيو الصوديوم يا هو
) .
الكلور :أهلا أهلا بالصوديوم ,
ما
به صديقنا
الصوديوم ؟ أراه اليوم فرحا مسرورا .
الصوديوم : نعم , نعم يا صديقي الكلور أنا
دوما نشيط ومرح ومسرور .
الكلور : الحمد لله , الحمد لله , ولكن
ألا تحدثنا عن سر سعادتك هذه؟.
الصوديوم :في الحقيقة يا عزيزي أنني اليوم
كنت مدار نقاش علمي طويل , وقد قيل عني الكثير الكثير .
الكالسيوم :( يضحك بسخرية وبصوت عال )
... التنظيف ... الأوساخ .
الصوديوم : ومن أنت كي تضحك علي ! أنسيت
أنك سبب الأوساخ ؟
الكالسيوم : أنا ! كيف ؟؟
الصوديوم : ألسيت أيوناتك هي السبب في عسر
الماء؟ وهي التي تقاوم الصابون تمنعه من قيام بواجبه في أزاله الأوساخ , وأنا بالإضافة إلى مساهمتي في تنظيف البيئة استخدام
أيضا في أنابيب الإنارة , ثم إنني مهم جدا في صنع قوت الناس وخبزهم .
الكالسيوم : الخبز ! أخاف عليك أن تؤكل !
الصوديوم : ومن سيأكلني وأنا أحفظ تحت
الكاز
ولا
يستطيع أحد
أن يلمسني بيده , لأني أسبب انفجارا عند ملا مستي لبخار الماء الموجود في الجو
.
الكلور : إذن لا شك ولا ريب أنك سبب
الانفجار قبل قليل.
الصوديوم: ومن سيأكلني وأنا أحفظ تحت الكاز , ولا يستطيع أحد أن يلمسني بيده , لأني أسبب انفجارا عند
ملامستي لبخار الماء الموجود في الجو .
الكلور: إذن لا شك ولا ريب أنك سبب الانفجار
الذي حصل قبل قليل .
الصوديوم : وكيف سأسببه يا أبله ؟! أنسيت
أنني لم أكن موجودا ساعة وقوع الانفجار .
الكلور : آه ... أنا آسف لقد نسيت هذا .
الصوديوم : ولا تنس كذلك يا صاحبي أنني
كريم جدا ودليل كرمي أنني أعطي إلكتروناتي لغيري من العناصر في التفاعلات
الكيميائية ولست بخيلا مثل بعض العناصر التي تأخذ ولا تعطي .
الكلور : ما هذا ! ماذا أقول ! من تظن
نفسك وأنت تتكلم بهذا الأسلوب ألا تعرف أن الذي أمامك هو الكلور العنصر الذي
يميل لكسب الإلكترونات ويحب مشاركة غيره
من العناصر في سبيل الاستقرار .
الكالسيوم : إذن أنت تحب الاستقرار والكسل
ولا تتفاعل مع غيره .
الكلور : كيف ! كيف هذا وأنا شديد النشاط
لدرجة انه لايمكن أن أوجد منفردا في الطبيعة ! لأني من
العناصر الجزئية ثنائية الذرة هي جزئيات غاز الكلور ذلك
الغاز الأصفر المخضر (مع الاشاره إلى ملابسة التي تكون
بنفس اللون ) وبسبب نشاطي هذا فقد استخدمت أيوناتي في صناعة المتفجرات وصناعة
المنظفات وغيرها من المنافع .
الكالسيوم
: متفجرات , إذن أنت السبب في تدمير البشرية
, وتقول انك نافع ! كفى غرورا أيها الصديقان فأنتما
تتسببان إلا الأذى البشرية !
الصوديوم
: نحن لا نسبب الأذى ولكن الإنسان هو الذي
يسبب الأذى لنفسه باستخدامه الخاطئ لنا فنحن سيف ذو حدين
ومنافعنا كثيرة كثيرة .
الكالسيوم
:وأية منافع هذه ! ألم تنته منافعكما بعد ؟
الكلور
:" يتدخل"نعم منافعنا كثيرة
لا تعد ولا تحصى ...فأنا ادخل في تحضير المحاليل القاصرة للألوان ومواد
التعقيم والتطهير ، فإذا أردت ازاله البقع عن ملابسك فانك تلجأ إلى أحد محاليلي حيث متحدا مع
أخي وصديقي العزيز الصوديوم في مركب هيبو كلوريت الصوديوم مثلا
.
الكالسيوم
:بدأنا نتكلم سنسكريتي ...لا أفهم ما تقول .
الكلور
:أكيد انك لا تستخدم محلول الكلور اكس في
غسل ملابسك وتنظيفها ،فلو كنت تستخدمه لعرفت قيمتي واثري في التنظيف . فأنا لست
مثلك اسبب عسر الماء واقاوم إزالة الأوساخ .
الكالسيوم
: صحيح أنني اسبب عسر الماء ،ولكن هذا ليس
ذنبي فأنا المكون الأساسي للصخور ومعظم محاليل مركباتي تكون مترسبة ولكن لا يفوتك إنني أستخدم في صناعة الشيد
والأسمنت والطوب ،ولولاي لما بنى الإنسان مسكنه الذي يقيه حر الصيف وبرد الشتاء
.
الكلور
:عدم وجودك افضل فأنت السبب في التبذير الذي
يحصل في هذا لا الزمن إذ أن معظم الموال تنفق فتي بناء البيوت الفخمة بينما كان
الإنسان قديما ينسج بيته من الشعر ويعيش حياة سعيدة هادئة وتقول انك سبب سعادة
الإنسان !!لا ...يا صديقي أنت سبب شقائه وليس سعادته أما
أنا فان قلت أنني سبب سعادة الإنسان ...فاكون صادقا يكفي إنني أعقم مياه الشرب واقضي على جميع
أنواع الأحياء الدقيقة المسببة للأمراض وبهذا أكون قد أسهمت في الحفاظ على
صحة الإنسان .
الكالسيوم: عدنا إلى الغرور , صحيح أن الطبع غلب التطبع فالغرور من صفاتك ولا تستطيع
الاستغناء عنه وهذا لونك يدل على ذلك .
الهيليوم
: " يكون نائما ويقوم وهو متثاقل ويقول
عبارته ويعود للنوم " دعوني أنام ما هذه الضجة ؟ ...
منافع ... ملح ...
متفجرات ... دعوني أنام ...
أزعجتموني .
الصوديوم
: لا يا أخي كان خلافا عابرا وانتهى بحمد
الله ، بعد أن أستنتج كل منا انه لا غنى له عن الآخر ،إننا جميعا مهمون في الحياة
البشرية .
الأكسجين
:( صائحا غاضبا ) كفى ... إنكم لا تنفردون
في كونكم مهمين للإنسان ،فأنا أيضا الأكسجين الذي يشكل
خمس الهواء ، أنا الأول في كون ضروري للحياة الإنسان ثم إنني أساعد على الاحتراق
لكنني لا احترق بالطبع .
الكلور
: إذن أنت أناني جدا تحرق غيرك ولا تحترق
.
الأكسجين
: وأنت لا تستطيع أن تنكر انك سام ... وقد
تكون أنت السبب فيما حدث لهذه الفتاه المسكينة
.
الكلور
: أنا ! هذا كلام فارغ أليس من الممكن أنك
أنت قد اتحدت مع زميلك الكربون وكونتما غاز أول أكسيد الكربون الخانق فاختنقت الفتاة .
الكربون
: توقف توقف سمعت سيرتي على لسان صديقنا
الكلور .
الأكسجين
: تعال يا صديقي وأسمع ما يقوله الكلور...
فهو يتهمنا أنا وأنت بأننا السبب فيما حدث لهذه الفتاة .
الكربون
: لسنا نحن ، ونحن نعترض على هذا الاتهام
،ولا تنسى أيها الصديق إننا إنما نتحد لخدمة البشرية .
الهيدروجين
: "غضبا" كفى ... لا أرى منكم سوى توجيه
الاتهامات والثرثرة الفارغة ألا ترون الفتاة ملقاة على الأرض ألم تكن ضحية لأحدكم .
الكالسيوم
: الحمد لله ... فمن المؤكد أنها ليست ضحيتي
فلا أحد يستطيع أن يتهمني بما أصاب هذه الفتاة
.
( مجموعه من عناصر توجة
الاتهامات إلى بعضها بعضا فتحدث ضجة بين العناصر) .
" يدخل الألمنيوم
"
الألمنيوم
: مرحبا ....
الكالسيوم
: انظر يا جاري ماذا أصاب الفتاة ... لقد مر
وقت ولم يتمكن أحد من مساعدتها فدعنا نحاول تقديم المساعدة لها " يحاولان " .
الصوديوم
: ابتعدا ... فأنتما لا تستطيعان مساعدتها
ألستم فلزات مثلي , فلقد حاولت ولم أستطع .
الألمنيوم: هذا صحيح , ولكن لاتنس أنني أقوى منك في الرابطة الفلزية التي
أشكلها بين ذراتي فان كنت مشابها لك في بريقي وتوصيلي للحرارة فهذا لا يعني
أنني مشابها لك في استخداماتي بل أني أمتاز عنك في الكثير منها .
المغنيسيوم
: (مذكرا الألمنيوم) هل نسيت يا صديقي صفة
الطرق والسحب التي نمتاز بها ؟ ألا ترى أن الإنسان يستطيع أن يشكلنا كيفما شاء
؟
الألمنيوم
: ولكن أنا أرقى منكم في استخداماتي التي
تفيد الفقير والغني على السواء فأنا أستعمل في صنع الطنجره من الألمنيوم مثلا وفي
مركبة وصاروخ للفضاء كذلك
المغنيسيوم
: وأنا يا صاحبي أستخدم في محطات الفضاء
بالإضافة للعديد من استخداماتي .
الهيليوم
: " وقد أنزعج بينما هو نائم " آآآه ... ما
هذا ؟؟ أرجوكم دعوني أرتاح ...
ألا يكفي أيها المغنيسيوم لقد أزعجتني في صفاتك واستخدامك التي لا أعرف عنها شيئا
ولا أريد أن أعرف عنها شيئا .
المغنيسيوم
: " بغضب وسخرية " تكلم الهيليوم أخيرا ...
وماذا تعرف أنت غير الخمول والكسل فأنت دائما منفرد ولا تتفاعل مع أحد وتسألني عن
استخداماتي أما سمعت أنني أستخدم في صناعة المضارب وفي
التصوير .
الهيليوم
: " بسخرية " وما علاقتك بالتصوير
؟؟.
المغنيسيوم
: إنني أشتعل وأعطي وميضا قويا ثم أنني أدخل
في تركيب الكلوروفيل اللازم لصنع غذاء النبات .
الهيليوم
: تصوير إذن ... هلا صورتني وأنا نائم (يتكلم وهو عائد إلى الفراش ).
الهيدروجين
: " بعد فترة ... آه لقد توصلت إلى الحل ... أين النيتروجين ؟؟" .
جميع العناصر
: الحل ... الحل . ما هو
؟؟ .
الألمنيوم : النتروجين ... وماذا
تريد من النتروجين ؟ .
الهيدروجين
: ألا تعلم أننا باتحادنا أنا والنتروجين
نكون غاز الامونيا الذي من الممكن أن يساعد الفتاة .
الهيليوم
: إذا اسمعوا اسمعوا هيا ناموا حتى يأتي
النيتروجين .
(جميع العناصر تبدي إشارات على
الوجوه وتضرب الكفين استنكارا لتصرفات الهيليوم )
الهيدروجين
: ولكن هناك مشكلة أيها الأصدقاء .
الجميع
: ما هي المشكلة ؟؟ .
الهيدروجين : أنتم تعلمون أن
النيتروجين الآن في الحقول حيث يقوم برحلة زراعية مع صديقه الفسفور .
الكالسيوم
: وهل هذا وقت الرحلات ؟.
الهيدروجين
: لا ... إنما هما يقومان بواجب عظيم فهما
يسمدان التربة ، ليزيد من خصوبتها وتعطي منتوجا أوفر ... ولكن علينا أن نرسل من يستعجل النيتروجين فنحن
في أمس الحاجة إليه . " يخاطب الكالسيوم : هيا لاستعجاله ".
الكالسيوم
: أنا سأذهب لاستعجاله (بعد أن يقرر
الكالسيوم الذهاب يشاهد خيال شخص قادم من بعيد )
" أرى عنصرا قادم من بعيد أظن أنه النيتروجين"
الهيدروجين
: دعونا ننتظر حتى يقترب منا ( وبعد
أن يقترب ).
يا لخيبة الأمل انه اليورانيوم ... أسرع أيها الكالسيوم لاستعجال
النيتروجين .
الكالسيوم
: دعني اسأل اليورانيوم ربما رأى النيتروجين
في طريقة وهو قادم
إلينا
(يصل اليورانيوم ) .
الصوديوم ك من أين أنت قادم ؟
اليورانيوم
: من بعيد ... من خام
البشتبلند.
الصوديوم : هل رأيت النيتروجين
في طريقك ؟ .
اليورانيوم
:النيتروجين ؟؟ لا لم أراه ولما تريدونه ؟ .
الهيدروجين : نحن في مشكله
والنيتروجين لديه الحل (يشرح له الوضع ).
اليورانيوم
: دعوني أساعدها
.
الهيدروجين
:كيف ستساعدها ؟ وأنت إذا انشطرت سوف تحدث
قنبلة ذرية في المكان وتفجره وتؤذينا وتؤذي البشرية من بعدنا
.
اليورانيوم
:كفى... الحق علي
... فأنا أريد المساعدة فقط .
الهيدروجين
:لا يا أخي مساعدتك هي الابتعاد عن المكان .
أسرع أيها الكالسيوم واستعجل
النيتروجين .ماذا تفعل ؟ أسرع ولا تتأخر
اليورانيوم : على كل حال الموقف
غير مناسب لذكر منافعي الكثيرة ولكن سامحك الله فأنت تذكر سيئتي الوحيدة والتي كان
سببها الإنسان باستخدامه السيئ لي ونسيت نفسك فأنت إذا اتحدت مع نظائرك تنتج
القنبلة الهيدروجنيه التي ترافقها طاقة قد تسبب أذى للبشرية .
الصوديوم
: (يخاطب اليورانيوم ) أصحيح ما سمعناه عنك
بأنك يمكن أن تستخلص من خامات الفوسفات ؟ .
اليورانيوم
:نعم ... نعم ...
ولكن أين قرأت ذلك ؟ .
الصوديوم
:لقد قرأت عنك في المجلة التي تصدرها
الجمعية الكيميائية في موضوع "استخلاص اليورانيوم من خامات الفوسفات "
إذن ستكون بلدنا الأردن من أغنى
البلدان باليورانيوم بعد فترة من الزمن ( يقاطعه الهيدروجين هيا أسرع لاستعجال
النيتروجين )
اليورانيوم
:(يخاطب الهيدروجين )ولم النيتروجين بالذات
؟.. فأنا أعرف أنك أنت النيتروجين غازان خانقان .
الهيدروجين
:هذا إذا كان كل منا وحده ألا تعلم أنه
باتحادنا معا يصبح لنا منافع كثيرة خاصة في الطب .
الصوديوم (يخاطب اليورانيوم
)أتعلم يا صديقي أنني أتشوق لمعرفة المزيد عنك فأنت عنصر نادر الوجود هلا حدثتنا عن
نفسك أكثر .
اليورانيوم
: نعم ... يا صديقي فأنا كذلك أستخلص في
الصناعة على شكل ثاني أكسيد اليورانيوم الذي يعرف تجاريا بالكعكة
الصفراء .
الهيليوم
: آه سوف أذهب لكي لا تفتح شهيتي للأكل فأنا
أشعر بأنني أموت جوعا ... كعكة صفراء ... أكيد هذه
الكعكة لذيذة .
الألمنيوم
: أرى صديقنا يعد منافعه وينسى المأساة التي
تركها للإنسان نسي مأساة هيروشيما وناغازاكي في اليابان
صدق من قال مادح نفسه كاذب.
الصوديوم
: وما هي ؟ هيا خبرنا عنها أنا لا أعرف عن
هذا الموضوع شيئا .
الألمنيوم
: ألا تعلم يا صديقي إن أول قنبلة ذرية صنعت
قد ألقيت على مدينة هيروشيما في اليابان وأدت إلى كارثة لم تنس إلى وقتنا الحاضر ما
زال الشعب الياباني يعاني من آثار تلك الكارثة إذ إن بعض الأطفال يولدون وهم يعانون
من إعاقات وتشوهات جسدية ،ويقول كعكة حمراء ... كعكة
صفراء ... لا تصدقه يا صديقي .
الصوديوم
:أسفاه أن أسمع عنك هذا يا صديقي (يخاطب
اليورانيوم) .
اليورانيوم
: (بشفقة وحزن )انه ليس ذنبي انه ذنب
الإنسان الذي سخرني في سبيل تدمير البشرية واستعملني في الحرب فلو ترك الأمر لي
لاخترت طريق السلم واقتصرت استخداماتي على ما ينفع الإنسان ويفيده .
( أحد العناصر يشاهد النيتروجين
قادما برفقة الكالسيوم فيصرخ فرحا أرى النيتروجين قادما إلينا ( يشير إلى الجهة
اليمنى ) وهنا تبدأ أغنية استقبال النيتروجين مع رقصة تؤديها العناصر , وخلال ذلك يقوم الهيدروجين والنيتروجين بالاتحاد وذلك
من خلال دوران حول بعضهما فينتج مركب الامونيا فيتقدم من خلال الرقص بملابس تعبر عن
تركيبه ويقترب من الفتاة فتبدأ بالحركة ببطء وتنهض (جميع العناصر تساعد الفتاة على
النهوض وتقدم للفتاة الجدول الدوري على شكل باقة ورد و يتقدمون بها إلى مقدمة
المسرح ).
