كيمياء المحيطات

تتميز مياه البحار و المحيطلت بملوحتها بسسب وجود كميات كبيرة من كلوريد الصوديوم
النائب فيها بالإضافة إلى مواد معدنية أخرى
.
كان يسود الاعتقاد بأن سبب هذه الملوحة
المواد المعدنية التي تصبها مياه الانهار في البحار و المحيطات فتتركز فيها و
تعطيها هذا الطعم .لكن بعد أن اكتشف العلماء طبقات ملحية
قديمة , تأكدوا أنها السبب في ذلك و أن مياه البحار و
المحيطات لم تطكن أقل ملوحة منذ ملايين السنين عما هي عليه الآن
.
تدخل الذرات البحر و تبقى فيه
لبعض الوقت ثم تخرج منه بإحدى التفاعلات الكيميائية او غير ذلك من الوسائل , و مثال على ذلك :
حين ينتشر الكالسيوم عند مرور الأحجار
الجيرية تتناوله الكائنات الحية البحرية فيصبح جزءاً من هيكلها بعد موتها , يسقط الهيكل إلى الأعماق و يتجمع ليكون أحجااً جيرية
جديدة تطفو على سطح المياه و تنتقل إلى منطقة أخرى .
هكذا لا تبقى أية ذرة في البحر
إلى الأبد بل لفترة معينة فقط بالنسبة للكالسيوم , تبلغ
هذه الفترة 850000 سنة بينما تصل إلى 48 مليون سنة مع الصوديوم , تبقى ذرات الكلور
لفترة طويلة جداً في مياه البحار و المحبطات حيث تصل بواسطة الرشاشات الملحية
.
خدعت ملوحة البحار و
المحيطات العلماء لفترة طويلة إذ اعتقدوا بأنها تذداد تدريجياً مع مرور الوقت , فحاولوا خلال القرنين الثامن و التاسع عشر تقدير عمر
الأرض بواسطة قياس مجموع الملح في البحار و المحيطات و بالتالي حساب الفترة
الضرورية كي تبلغ هذه الدرجة . كانت النتيجة حوالي 100
مليون سنة .
مقدم من الطالبة : غرام عوض العراقدة .
المصدر
:
عجائب الحقائق العلمية /جايمس تريفل
الطبعة الأولى
-1996م
