
ليس هناك
معايير علمية تسمح بتعريف طفل مفرط بموهبته لقد كرس كثيرون من المشتغلين بعلم النفس
في جميع أنحاء العالم أنفسهم لبحث هذه المشكلة فلم يتوصلوا الى اكتشاف التعريف .
إن الأمر أن الأطفال
يختلفون من حيث المواهب عن مجموع الأطفال الآخرين وبالنجاحات التي يحققونها في قطاع
أو أكثر أو بالنتائج التي يحصلون عليها في الأسئلة التي يخضعون لها فعندما يجيب طفل
على سؤال ما أكثر من طفل آخر فذلك لا يعود إلى المصادفة .
فكبف لنا أن نتعرف على طفل موهوب خــارق ؟!
ما علينا في الحالة
هذه إلا أن نراقب الطفل ونترصد أفعاله فإن كان بصورة عامة :
يشعر بفضول عظيم
.
يقرأ كثيراً .
أكثر اقترابا إلى الكبار إلى من هم
في مثل سنـه
.
يهتم بالمســائل المتجددة
.
يشعر بانجذاب إلى العلوم
.
يتسلى وحده .
يكتب قصائد أو حكايات
.
ذا قريحة موسيقية أو فنية تفتحت قبل أوانها.
فهو طفل موهوب خارق
: يشعر هذا الطفل بسبب استعداداته بأنه متميز عن الآخرين ؛ فهو في صفه يشعر
بالملل لأنه يحس بأنه لا يتعلم شيء جديد ولا يفهمه أصدقائه أما معلموه فيستثيرون
حفيظته.
وخلاصة
القول أنه طفل ذو مشكلات فينبغي أن نجد له وسطا ملائماً وأصدقاءه
وبخاصة متحدثين ومحاورين.
ومن الضروري أحيانا تجريده من
بعض عقده أو مساعدته على القيام ببعض النشاطات الأقل إعمالاً للفكر من رياضة أو رسم
أو رقص .
ومن المهم جدا أن تتاح الفرصة لهذا
الطفل للتفتح على أن يجنب الوحدة , ينبغي اكتشاف
أكثر هواياته عمقا لنتيح له مجالا واسعا من الاختيارات الممكنة فنمكنه بذلك
من مواجهة المستقبل دون مزيد من الخشية والروع .
مقـدم من الطالبة : غرام عوض العراقدة.
الـــمـــصـــدر : من سلسة الأخبار
العلمية
حقائق و طرائف / دار النفائس
