|
رسالة إخبارية |

الهدف العام:
|
|
عنوان الرسالة الإخبارية:
|
أكزيمة
الطفولة |
الفئة المستهدفة:
|
المجتمع
المحلي |
المصادر :
|
كتيب
اكزيمة الطفولة /إعداد العقيد الطبيب فرحان أبو جاموس |
المحتويات:
|
|
|
ما هي أكزيمة الطفولة؟ |

التهاب
الجلد التحززي، المصاحب بأرضية وراثية للربو القصبي أو حساسية في الجيوب والعيون.
الأكزيمة الطفولية
لا تخلق مع الطفل ولكنها تظهر بعد سن الثلاثة شهور، تبدأ أكزيمة الطفولة على شكل احمرارات
( أكزيمة لا تلبث أن تتمزق بعد فترة مشكلة جلبخة)
بحيث تختلط
أعراضها مع أعراض الأكزيمة الدهنية( التهاب الجلد الزهامي) في الأيام الأولى من
حياة الطفل وقد ينتشر الاندفاع بسرعة إلى أجزاء أخرى من الجلد وبخاصة فروة الرأس
مكونة (السمينة)، والعنق والجبهة والمعصمين والحفرتين المأبضية والمرفقية وقد
تتعمم هذه الظاهرة فتؤدي إلى احمرار في الجلد مكونة الوسف (قشرة الرأس).
|
هل هناك شفاء من مرض الأكزيمة؟ |
|
نــــــــعــــــــــم |
على الغالب
تختفي أعراض الأكزيمة الطفولية قبل سن المدرسة، وفي بعض الحالات تستمر الأعراض لسن
البلوغ، ونادراً ما تتجاوز ذلك السن.
إذا ظهرت
الأكزيمة قبل السنة الأولى من العمر، فإن التحسن على الأرجح يتم قبل سن المدرسة،
ولكن إذا ظهرت بعد السنة الأولى ، فإن التحسن
يتأخر إلى سن البلوغ، ونادراً ما يتجاوز ذلك السن.
|
هل الأكزيمة نوع من الحساسية؟ |
|
لا |
ليست من
أنواع الحساسية، مثيرات الأكزيمة الطفولية / اكزيمه الرضع كثيرة:
منها مواد
الطعام مثل الحليب، البيض، والمأكولات المصنوعة من القمح ، البرتقال والتماس
المتكرر للصوف للألبسة الشتوية والسجاد، واستنشاق الغبار العالق في الهواء.
أما المراحل
ما بعد السنة الأولى يمكن أن تلعب
مواد أخرى مثل غبار الأعشاب عث السجاد الشعر وعوالقه (المواد العالقة
بالشعر) عند القطط الكلاب الخيول (وسف الحصان) أو غبار الطلع وجذور نبات السوسن وهبيريات الجلد(القشرة)
دوراً هاماً، وتبدأ الأعراض المرئية عند
المرضى بالرشح والتحسس في العيون أو السعال المرافق بافرازات مخاطية ناتجة عن
تحسس في قصبات المسالك التنفسية لذا يجب مراجعة الطبيب للمعالجة إذا استدعى الآمر.
|
قواعد تدابير الأكزيمة الطفولية |

لا يوجد علاج
محدد شاف لها ولكن يمكن إن تتم السيطرة على الاكزيمة
بشكل جيد ويمكن الإبقاء على هذا المستوى من التحسن لفترة طويلة بأتباع الوسائل التالية :ـ
ü استمرارية
وضع المرطبات الجلدية.
ü علاج
الاخماج بأشكالها البكتيرية أو الفطرية.
ü الانتظام
في وضع العلاجات الموصوفة من قبل الطبيب المعالج.
المواد
التي يجب أن تتوفر
عند كل طفل مصاب بالاكزيما الطفولية:
ü زيوت
الحمام.
ü المرطبات
الجلد.
ü صوابين رهنية وغير معطرة (اكزيمية)
|
السباحة والأكزيمة |

السباحة البحرية جيده ومفيدة لأطفال الاكزيمة بينما السباحة في البرك المائية
المضاف إليها ماده الكلورين قد تثير الجلد وفي حالة السباحة في البرك توضع مادة
الفازلين قبل البدء بالسباحة وتوضع المادة المرطبة مثل زيوت الحمامات المعروفة
وسلف ذكرها بعد السباحة وبعد الحمام .
|
الشمس
والأكزيمة |

الأكزيمة عادة
تتحسن في وقت الصيف وذلك لتوفير الأشعة فوق البنفسجية التي هي في بعض الأحيان
وسيلة علاجية كما أن تجنب الألبسة الصوفية أيام الصيف قد يلعب دوراً أساسياً في
التحسن ويمكن أن يحصل عكس ذلك.
|
التطعيم والأكزيمة |

يجب أن يطعم
كل طفل بدون التحفض عن أي مطعوم متوفر هذه الأيام , علما بأنه من الممكن أن تزداد
حدة الاكزمة وقد ترتفع حرارة الطفل بعد التطعيم ولكن هذه لا يمنع أن يطعم الطفل
لأهمية التطعيم ولكن هذه الأعراض عابرة وتزول تلقائيا , فالتطعيم هام ولا ينصح
بتأجيله.
|
الطعام
والأكزيمة |

هنالك أطعمه
يشتبه بأنها تثير الاكزمه الطفو ليه عند بعض الأطفال دون الآخرين ومن المواد
المتعارف عليها ( الحليب ومشتقاته, البيض, الأسماك, المعلبات, الحمضيات ) التي
تظهر التحسس والحساسية عند الأطفال على شكل إستفراغ أو لعيان (ناتجة عن تشنج بواب المعدة
) أو إسهالات أو مغص معوي (تحسس في الأمعاء ) أو حكه جلديه. أحيانا لا تظهر هذه الأعراض
في حالة استعمال المواد دون مبالاة, ولكن التحسس قد يظهر فيما بعد. وبوجه عام
للطعام دور في إثارة الاكزمة وخاصة التي تبدأ في السنة الأولى من عمر الطفل, آما
الحالات التي تبدأ بعد ذلك فلا يكون للطعام دور فيها إنما تلعب مواد أخرى مثل
المواد المستنشقة والصوف والريش وشعر القطط والكلاب دورا أكثر أهميه في أحداث
المرض وإذا تبين من السيرة المرضية حدوث قلص ( التقيؤ ) أو حفص ( قشرة الجلد ) عند
الطفل المصاب وذالك بعد تناوله بعض الاطعمه أو غير ذلك فيجب حذفها من طعامه بعد إخبار
الطبيب المعالج.
فحص الحساسية
لا يفيد لمعرفة السبب المحسس لان معضم هذه المواد تعطي ايجابية غير صحيحة له.
|
الأسباب
المثيرة للأكزيمة |
هنالك مؤثرات خارجية قد تسيء مجرى الاكزيمه البسيط
منها أو الحاد, لذا يجب التعرف عليها وتجنبها توخيا لسرعة التحسن من المرض
واستمرارية التحسن للشفاء والمحافظة عليها.
الفابرك أو
المواد الصوفية استبدالها
بارتداء المواد القطنية
عث السجاد
وغبار البيوت ينظف
السجاد بالمواد المناسبة واستمرارية شفطه بالمكنسة الكهربائيه وإبعاد الأطفال عن
جو التنضيف
القطط أو
الكلاب يجب
آلا تربى الحيوانات الأليفة ذات الشعر أو الصوف في المنازل
|
التدابير العلاجية/الموضعية والداخلية أوقاتها وطرق
تطبيقها |
ü
حمام / دش --
صباحا. توضع الزيوت على ماء الاستحمام أو على الجلد مباشره بعد الحمام
ü
يفضل وضع
المواد الكورتزونيه ( بناء على توصية الطبيب صباحا وبعد الحمام )
ü
وضع المرطبات
نهارا قبل الظهر
ü
حمام / دش --
مساء. توضع الزيوت على ماء الاستحمام أو على الجلد مباشره بعد الحمام
ü
وضع كريمات
الكورتزونيه الموصوفة في المساء
ü
وضع المرطبات
قبل النوم
ü
تناول –علاج
مضاد الهستامين قبل النوم بنصف ساعة
وفي
حالة عدم التحسن بالطرق السابقة يوصى بمراجعة الطبيب المعالج للتأكد من وجود المثيرات, وعلى وجه التحديد الالتهابات الجلدية مثل
البكتيريا الاخماج
|
نصائح هامة لأطفال الأكزيمة |
ü
تقليم الأظافر
وبردها
ü
تجنب زيادة
الحرارة والرطوبة بالغرف
ü
تجنب استخدام
مخدات الريش
ü
تجنب العيش
بالأماكن المزدحمة
ü
تنضيف السجاد
بالمكنسة الكهربائيه
ü
استخدام
المكيفات وقت الصيف الحار
ü
تجنب المواد
المثيرة كالصوابين الرخيصة الغير طبية
ü
يجب أن تكون
الاغطيه مكسوة باقمشه قطنية وخاصة المفروشات
ü
عدم تربيه
الحيوانات والطيور داخل البيوت مثل القطط والكلاب والحمام