عن الموقع اتصل بنا البحث الصفحة الرئيسية

المدخل

 

قالوا

لمصر أم لربوع الشام ؟

حافظ إبراهيم

هنا العُلى وهناكَ المجدُ والحسـبُ

لمصرَ أم لربـوعِ الشـامِ ننتسـبُ؟

ولا تحـوَّلَ عـن مغناهما  الأدبُ

خِدرانِ للضّاد لم تُهتـك ستـورُهما

وإن سـألتَ عن الآباءِ فالعـربُ

أمُّ اللغـاتِ  غـداةَ الفخـرِ أمُّهما

تلكَ القـرابةُ لم يُقطع لها سـببُ

أيرغـبانِ عـنِ  الحُسـنى و بينهما

باتت لها راسياتُ الشامِ  تضطربُ

إذا ألمّـت بـوادي النيـلِ نازلـةٌ

أجـابهُ في ذرى لبنـانَ  منتحبُ

وإن دعا في ثـرى الأهـرامِ ذو ألمٍ

تصافحتْ منهما الأمواهُ والعشبُ

لو  أخلـصَ النيـلُ والأردنُّ ودّهما

من الرياضِ و من حيّاكَ  منسكبُ

نسيمَ لبنانَ كم جادتـكَ  عاطـرةٌ

تهفـو إليـكَ وأكبـادٌ لها  لهبُ

في الشرقِ والغربِ أنفاسٌ  مسعّـرةٌ

من طيبِ ريّاكَ لكنّ العُلى تعـبُ

لولا طـلابُ العُلى لم يبتغـوا  بدلاً

أُسُدٌ جـياعٌ إذا ما وُثّبوا وَثـبوا

بأرضِ كولمـبَ أبطـالٌ غضارفـةٌ

سـوى مضاءٍ تحامى وِردهُ النّوَبُ

لم يحمـهم عَـلـمٌ فيها ولا عـددٌ

إلا وكانَ  لها  بالشـام مرتقـبُ

لم تبـدُ بارقـةٌ في أفـقِ  منتجـعٍ

فالشُّهب منثورةٌ مذكانتِ الشهبُ

ما عابهم أنَّهم في الأرضِ قد نُثـروا

إلى المجرّةِ ركباً  صاعـداً ركبـوا

رادوا المناهلَ في الدنيا ولو وجـدوا

أمُّ اللغاتِ بذاكَ السعيِ تكتسـبُ

سعوا إلى الكسبِ محموداً وما فتئتْ

عيشٌ جديدٌ وفضلٌ  ليسَ  يحتجبُ

فأينَ كـانَ الشآميـونَ كـان لها

فصافحوها، تصافحُ نفسها العربُ

هذي يدي عن بني مصرٍ تصافحكم

 

صفحات شامية من إعداد و تصميم و نشر عمرو العابد

 [email protected] نرحب باقتراحاتكم و أسئلتكم على العنوان الإلكتروني

تم آخر تعديل للموقع في شباط 2005

 

جميع الحقوق محفوظة

صفحات شامية©2003-2005

 

Hosted by www.Geocities.ws

1