عن الموقع اتصل بنا البحث الصفحة الرئيسية

المدخل

 

قالوا

أديب موسى غنما

 

شاعر من الأردن أقام معظم حياته في مدينة دمشق وكيلا لكنيسة الصليب في حي القصاع بدمشق. هذه القصيدة إهداء من الشاعر إلى مدينة دمشق و الكاتبة سهام ترجمان و شكر لها على كتابها الرائع "يا مال الشام".

 

يا محسنا أهدى إلي كتابا        فيه المحاسن فصلت أبوابا

تأليف بنت الشام في محبوبة    هامت بها واستأ سرت إعجابا

هي شامة الدنيا ودرة عقدها     تسمو بجامعها وتعلو قبابا

قد شاءها الخلاق فردوسا له     واختار آدم حارسا بوابا

يصف الكتاب بيوتها وقصورها وورودها ما يسحر الألبابا

حاراتها ودروبها ومياهها        حمامها الشعبي والقبقابا

ويزين بين قديمها وحديثها       ويعدد الأحداث والأسبابا

فيميل للمبنى القديم وحفظه      فزواله يعني الفناء تبابا

صدقت سهام بقولها فالمرء إن   يدع القديم يضع ويمس مصابا

ذكرى القديم يقض مضجعه فلا  يسدي جميلا او ينال ثوابا

شكرا لمحسن فالهدية تحفة       قد ذكرتني الشام والأصحابا

خمسون عاما مر بي في ظلها   مازلت أهوى مرجها والبابا

والبعد عنها يزيد في شوقي لها  وتزيد في نفسي جوى وعذابا

وسهام أدنتها كأني وسطها       وقد اتقدت فتوة وشبابا

شكرا لها ولتبق فينا صورة      للشام يجلوها إلينا كتابا

 

صفحات شامية من إعداد و تصميم و نشر عمرو العابد

 [email protected] نرحب باقتراحاتكم و أسئلتكم على العنوان الإلكتروني

تم آخر تعديل للموقع في آذار 2005

 

جميع الحقوق محفوظة

صفحات شامية©2003-2005

 

Hosted by www.Geocities.ws

1