|
|
|
يا محسنا أهدى إلي كتابا فيه المحاسن فصلت أبوابا تأليف بنت الشام في محبوبة هامت بها واستأ سرت إعجابا هي شامة الدنيا ودرة عقدها تسمو بجامعها وتعلو قبابا قد شاءها الخلاق فردوسا له واختار آدم حارسا بوابا يصف الكتاب بيوتها وقصورها وورودها ما يسحر الألبابا حاراتها ودروبها ومياهها حمامها الشعبي والقبقابا ويزين بين قديمها وحديثها ويعدد الأحداث والأسبابا فيميل للمبنى القديم وحفظه فزواله يعني الفناء تبابا صدقت سهام بقولها فالمرء إن يدع القديم يضع ويمس مصابا ذكرى القديم يقض مضجعه فلا يسدي جميلا او ينال ثوابا شكرا لمحسن فالهدية تحفة قد ذكرتني الشام والأصحابا خمسون عاما مر بي في ظلها مازلت أهوى مرجها والبابا والبعد عنها يزيد في شوقي لها وتزيد في نفسي جوى وعذابا وسهام أدنتها كأني وسطها وقد اتقدت فتوة وشبابا شكرا لها ولتبق فينا صورة للشام يجلوها إلينا كتابا
|
|
صفحات شامية من إعداد و تصميم و نشر عمرو العابد نرحب باقتراحاتكم و أسئلتكم على العنوان الإلكترونيتم آخر تعديل للموقع في آذار 2005
جميع الحقوق محفوظة صفحات شامية©2003-2005
|