عن الموقع اتصل بنا البحث الصفحة الرئيسية

المدخل

                

الحارات

كانت الحارة عبارة عن مدينة مصغرة لها أبوابها و مسجدها أو كنائسها و طريقتها لتوزيع الماء فيها. فلكل واحدة منها طالع ماء خاص بها و منه تتوزع بأنابيب ( قساطل ) المياه إلى أماكن الاستهلاك المختلفة في الدور و البيوت و المنشآت العامة. كما كان لكل حارة حماماتها و سويقاتها المحتوية على الحبوب و سائر الحاجيات و لها شيخها و المسؤول عنها و شرطتها المؤلفة من العسس الذين يسهرون في الليل فيتعرفون على المارة بها. و في كل حارة شارع رئيس أو أكثر تتفرع منه دروب و أزقة و دخلات مسدودة بإحدى المباني في نهايتها, و تفضي هذه المداخل إلى أبواب المنازل و الدور. و لا يظهر من المنزل إلى جهة الشارع سوى مؤخرته الخالية من النوافذ, و إذا ما وجدت النوافذ فهي عالية عن الطريق العام.   (1)

الأثمان

كان ربض المدينة خارج سورها توجد فيه ساحات فسيحة و عمارات و قرى عديدة كساحة القمح خارج باب الجابية التي أنشأ عليها سنان باشا جامعه المشهور, و عمارة الدحداح خارج باب الفراديس, و قرية العقيبة مما يلي العمارة, و قرية القنوات التي أنشأ فيها الأمير شادي بك مسجد الشابكلية, و قرية الصالحية على سفح جبل قاسيون و غيرها. مع مرور الأيام اتسعت تلك القرى و العمارات و اتصلت ببعضها و تألفت منها أحياء حديثة فجعلت المدينة تتألف كلها من ثمانية أثمان (2) احتوى كل ثمن على عديد من الحارات و احتوت كل حارة عدة أزقة و دخلات(1). و الأثمان هي :  

سوق ساروجة   

ثمن سوق ساروجة من مقبرة الدحداح إلى قبر الشيخ مسمار الواقع بأول الطريق الموصل إلى محلة الصالحية. و عرضه قبلة بشمال من ملاصقة ثمن القنوات إلى محلة الكركة و هو بستان أول الصالحية.(1)

 

الشاغور 

ثمن الشاغور عرضه قبلة بشمال من باب الفراديس إلى مقبرة الدحداح و شرقاً بغرب من برج الروس و عين ماء الزينبية ملاصقة باب ساروجة و يتصل العمار إلى خارج باب توما جنوباً و إلى جسر نهر تورا قبلة و إلى جسر نهر تورا شمالاً و قد ضم إلى قسم من داخل المدبنة و يسمى ثمن العمارة.  (1)

الصالحية   

العمارة   

القنوات   

ثمن القنوات و تقع أجمل بناياته على جانبي نهر القنوات و طول هذا الثمن قبلة بشمال من ملاصقة باب المدينة الغربي و المعروف بباب الجابية و باب النصر إلى مقبرة الباب الصغير و عرضه شرقاً بغرب من أسوار المدينة إلى الشيخ ذي الخمار إلى قبر الصحابي الجليل زيد بن ثابت. (1)

تقع القنوات في الجهة الغربية الجنوبية من المدينة. يبتدئ ثمن القنوات من محطة بيروت في البرامكة التي هي جزء من مقابر الصوفية القديمة ثم محطة الحجاز, فباب ذي مخمر, فشارع جمال باشا الذي أُطلق عليه شارع النصر ثم دُعي بشارع الحجاز, فشارع خالد بن الوليد و شارع القنوات, فتحت المقابر, فالشابكية, فالدرويشية, فباب الجابية, فالسكرية, فالسنانية, فساق الغنم, فشارع حسان, فقصر الحجاج, فالقصاصين, فالتنورية, فباب السريجة

يقع في القنوات التكية المولوية ( التي أصبحت مدرسة عسكرية ) , و مساجد المغربية و الشابكلية و هما من القاعات السبع المشهورة[1] في دمشق و زيد بن ثابت, العجمي, الصابونية, النيروزي, و جوامع درويش باشا, عيسى باشا[2], سباي المعلق, سنان باشا, حسان, عز الدين, الحيواطية و العداس, و زاوية الهنود, ثم أربعة مدارس عصرية ابتدائية حكومية, اثنتان منها للبنات وهما قبر عاتكة [3] و المغيربية, و اثنتان للبنين و هما قبر عاتكة و باب الجابية.   

و في القنوات محطة البرامكة لسكة حديد بيروت و تمديداتها, و محطة الحجاز التي أنشئت على الطراز العربي البديع و هي مبدأ السكة الحديدية الحجازية, ثم ثكنة الحميدية التي أنشئت لإقامة ستة عشر فوجاً من الجنود بمعداتهم و من خلفها الإسطبلات و المستودعات و مستشفيات الخيل و دار البيطرة و ما يتبعها. كما يوجد في القنوات مقابر الصوفية و مقبرة ذي خمر, و المستشفى الوطني و معهد الطب و مرآب السيارات العسكرية, ثم دائرة المشيرية التي كانت قديماً مقراً للحكام و نواب السلطنة, و تدعى دار السعادة.

و في القنوات حمامات السرايا, الملكة, الحدادين, القناطر, السنانية, الجديد, عز الدين, النيروزي و الذهب, و معمل للنشا في السنانية, و خانات السنانية, الجبن, الزالق, الدغلي, السلطان, البيطار و خانات متعددة للحيكة و النسيج, و حواصيل ( مستودعات الأخشاب ) و أتونات لحرق الكلس, و شي الآجر و صنع الأحجار الرملية و خانات متعددة لربط الدواب و إيواء الفلاحين. (2)

القيمرية   

        الميدان التحتاني   

ثمن الميدان التحتاني الذي عرضه شرقاً بغرب من مقبرة الباب الصغير إلى ملاصقة محلة قبر عاتكة و طوله قبلة بشمال من شمال من ثمن الميدان الفوقاني إلى ملاصقة ثمن القنوات.(1)

  الميدان الفوقاني 

ثمن الميدان الفوقاني الذي عرضه شرقاً بغرب من ساحة الزفتية و المحلة المعروفة بالقاعة إلى طريق صف الحور الموصل إلى قدم الشريف و طوله قبلة بشمال من باب مصر المعروف ببوابة الله الكائنة في آخر ميدان الحصى الملاصق للمقبرة المدفون بها سيدي الشيخ تقي الدين الحسيني كما ذكر محمد عز الدين الصيادي.(1)

 

[1] القاعات السبع في الشام سبعة مساجد مشيدة على طراز القاعات, لها برك و أحواض و جلسة و نفقة. و هي : المغيربية و الشابكلية في القنوات, النيروزي في باب السريجة, الخانقية في الميدان, الجقمقجية في العمارة, الدغمشية في سوق الخيل و الخضيرية في الشاغور, و أجملها شكلاً و بناءً هي الجقمقجية. 

[2] أُزيل حين أُنشئ شارع جمال باشا.

[3]  عاتكة بنت يزيد بن معاوية و زوجها الخليفة عبد الملك بن مروان, و كان لها قصر خارج باب الجابية و فيه مات زوجها عبد الملك. 

  

المراجع

(1)  مجتمع مدينة دمشق: 1186-1256 , 1772-1840م , الجزء الأول , د. يوسف جميل نعيسة, دمشق, 1986.  

  (2)  مرآة الشام: تاريخ دمشق و أهلها, عبد العزيز العظمة, بدء بتأليف  الكتاب عام 1930م و قام بنشره رياض الريس للكتب و النشر عام 1987م .

الحارات  

الأثمان  

سوق ساروجة

الشاغور

الصالحية

العمارة

القنوات

القيمرية

الميدان التحتاني

الميدان الفوقاني

المراجع  

           

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

 

 

صفحات شامية من إعداد و تصميم و نشر عمرو العابد

 [email protected] نرحب باقتراحاتكم و أسئلتكم على العنوان الإلكتروني

تم آخر تعديل للموقع في تموز 2003

 

جميع الحقوق محفوظة

صفحات شامية©2003

 

Hosted by www.Geocities.ws

1