بعد انتصار الاسكندر المكدوني على الفرس عام 333 ق.م خضعت آسيا الصغرى و بلاد الشام
و مصر و بلاد الرافدين و فارس و خراسان حتى وادي السند للحكم اليوناني. لكن
الاسكندر المقدوني سرعان ما توفي في بابل عام 323 ق.م. من بعد
موت الإسكندر اقتسم ثلاث من قواده أراضي مملكته. و قد أصبحت دمشق تابعة للدولة
السلوقية التي أسسها القائد سلوقس. و في هذه الحقبة ظهر اسم "سورية" لأول مرة . و
كانت الدولة السلوقية أعظم الممالك التي قامت على أنقاض ممتلكات الاسكندر في قوتها
واتساعها, و لقد أدى التماذج الحضاري بين اليونان و دول الشرق إلى نشوء الثقافة
الهلينية التي طبعت دمشق بطابعها طوال عدة قرون.