تعتبر دمشق دورا هاما في نشر الديانة المسيحية
فالقديس بولس الذي بشّر في دمشق, نقل المسيحية إلى أوروبة. وتعتبر حادثة اهتداء شاول (بولس)
إلى الدين الجديد (كما وردت في أعمال الرسل) حادثاً عظيم الأهمية.
ففي عام 34 أو 36م أرسل شاول إلى دمشق لملاحقة المسيحيين فيها, و في طريقه ظهر له
النبي عيسى عليه السلام على شكل بريق أفقده بصره. و أمره النبي عيسى عليه السلام
بالذهاب إلى بيت
Judas
في الشارع المستقيم بدمشق ( شارع سوق مدحت باشا
حالياً).
هناك التقى شاول بحنانيا ,أحد مسيحيي دمشق, و الذين وضع يديه على شاول فرد إليه
بصره و زرع في قلبه الإيمان. بعد تلك الحادثة غير شاول اسمه إلى بولس و عمل على نشر
الديانة المسيحية. حاول الملك أن يلقى القبض على بولس لكنه استطاع الهرب بمساعدة
رفاقه الذين أنزلوه في سلة من على سور دمشق, ثم ذهب بولس إلى أوروبة لينشر المسيحية
في العالم.
الصورة:
أعلى يمين: الشارع المستقيم كما كان في أواخر القرن التاسع عشر.
أعلى يسار: داخل كنيسة القديس بولس.
الأسفل: كنيسة القديس بولس و جزء من سور دمشق حيث استطاع الهرب. الصورة قديمة بريشة
فنان أوروبي.