|
|
|
لقد
ارتبط عدد الحمامات في دمشق بعدد سكانها و
توسعها العمراني. و لم تكن حمامات دمشق داخل
سورها فحسب بل أنشئ بعضها في الأرياض المحيطة
بها و في قرى الغوطة. فمن
الحمامات التي تقع ضمن الأسوار :
و
من الحمامات التي كانت موجودة خارج أسوار
دمشق في الأرياض المحيطة بها : ·
حمام
الفواخير في صالحية دمشق ·
حمام
القيشانيفي سوق الجركسية من الصالحية ·
حمام
القناطير في محلة القنوات ·
حمام
الجديد في محلة القنوات بزقاق التعديل ·
حمام
الورد بسويقة ساروجة ·
حمام
السنانية ·
حمام
المحتسب بالدخلة النافذة بالقرب من خان لالا
مصطفى باشا ·
حمام
الزين بالسويقة المحروقة بدخلة القدم ·
حمام
القرماني بمحلة القلعة ظاهر ·
حمام
التيروزي في محلة قبر السيدة عاتكة ·
حمام
الحدادين في محلة الدرويشية ·
حمام
الجديد بمحلة القماحين من الميدان ·
حمام
فتحي القلانسي ·
حمام
الحاجب بباب سريجة ·
حمام
الخانجي ·
حمام
السلسلة ·
حمام
الجوزة في سويقة ساروجة ·
حمام
أمونة بمحلة العمارة بالقرب من جبانة أبي
الدحداح
و
من جهة أخرى فقد اختلف نمط بناء كل حمام من حيث
الزخرفة و المواد المستخدمة و طريقة بنائه و
المساحة التي بني عليها إلا أن غالبها, تألف
من ثلاث دوائر أساسية هي : البرابي و الوسطاني
و الجواني, و البعض القليل منها كان مكزناً من
دائرتين : البراني و الجواني. و أجمع السواح
على تفضيل حمامات دمشق عن غيرها لما فيها من
لاإتقان و نظام الهندسة و عزارة المياه و
إتقان الخدمة و الإكرام و الإعتناء و بخس
الأجرة للمغتسل. و كان يدخل إلى الدائرة الخارجية منه (
البراني) من باب الشارع أو الحارة. و على جانبي
المدخل توجد غرفتان ضغيرتان تليهما مصطبتان
أو أكثر مرتفعتان عن أرضية البراني بمقدار
يصعد إليهما بدرج خاص فيخلع عليهما المغتسلون
ثيابهم و يقدم لهم ما يلزم من البشاكير و
المناشف و ما شاكل ذلك للرجال. أما النساء فكن
يجلبن بقجاتهن من بيوتهن. و كانت مصاطب الحمام
مكسوة بالسجاد و البسط. و في داخلها نافورة
ماء تطوقها من جهاتها الثلاث مصاطب صغيرة أو
مقاعد لجلوس المستحمين عليها. و في وسط
المصاطب الكبيرة توجد بركة ماء كبيرة توجد
بها فسقية و نافورة و غالباً ما تكون مزينة
بتماثيل من الأسود الحجرية التي تخرج من
أفواهها المياه لتصب في البركة كما في حمام
نور الدين الزنكي في البزورية. و لتأميت
الإضاءة للحمام نهاراً توجد به شبابك علوية. و
يرى من البراني أوجاق القهوة لإعدادهها و
تقديمها للزبائن. أما الدائرة الثانية فتتكون من الوسطاني و
الجواني. و هي خاصة بالاستحمام, بها منافع (
دورات مياه) و يوجد في كل منها أجران, و هذه
الأجران من الرخام أو الحجارة تنصب فيها
المياه من فتحتين أنبوبين, الأول حار والثاني
بارد تتحكم فيه قطعتان من الخشب. أما جدار
البناء و أرضيته فغالباً من الرخام و السقف من
حجارة القعد أو على شكل قباب بها فتحات توضع
عليها قطع زجاجية لإضاءة و يطلق على هذه القطع
اسم القماري. المرجع
: مجتمع مدينة دمشق: 1186 –1256 ﻫ , 1772 - 1840 م , الجزء الأول , د. يوسف جميل نعيسة, دار طلاس, دمشق, 1986. الصفحات 122-129 .
|
|
صفحات شامية من إعداد و تصميم و نشر عمرو العابد نرحب باقتراحاتكم و أسئلتكم على العنوان الإلكترونيتم آخر تعديل للموقع في تموز 2003
جميع الحقوق محفوظة صفحات شامية©2003
|