الفيروسات
هناك للأسف
بعض البرامج التي تسمى بالفيروسات virus التي تستهدف تخريب البيانات وعرقلة عمل
الحاسوب . من كتب هذه البرامج ؟ ولماذا كتبها ؟ يبقى سؤال محير ومثير للنقاش
والحوار . لكن الذي نعرفه عنها هو أنها تنتقل من جهاز إلى آخر عن طريق نسخ البرامج
إما على القريصات أو الشبكات .
وتسمى هذه البرامج بالفيروسات
لسببين :
-
الأول أنها تشبه الفيروس في
عملية العدوى أي الانتقال من جهاز إلى آخر دون أن يشعر بذلك المستخدم ، ذلك لأن
هذه البرامج قد أعدت بطريقة تجعلها تنسخ نفسها بنفسها كلما سنحت لها الفرصة .
مثلا عندما ننسخ برنامجا من القرص الصلب إلى القريص ويكون القرص الصلب حاملا
لبرنامج تخريبي سينسخ هذا البرنامج نفسه على القريص تلقائيا ثم ينتقل إلى الجهاز
الذي يستخدم ذلك القريص.
-
أما السبب الثاني في تسميتها
بالفيروسات فهو طبيعتها التخريبية والتي تسبب أضرارا وتلفا للبيانات والبرامج
التي عادة ما يكون صاحبها قد أمضى وقتا طويلا في إعدادها . وتختلف شدة الضرر الذي
تسببه الفيروسات ، فمنها الذي يسبب بعض المضايقات البسيطة ، ومنها الذي يسبب بعض
المضايقات البسيطة ، ومنها الذي يسبب في إرباك نظام التشغيل مسببا بذلك في عدم
إمكانية تشغيل الجهاز .
ومن حسن
الحظ أنه قد تم التوصل إلى برامج مضادة للفيروسات anti virus
تستطيع أن تكتشف الفيروسات وتقضي عليها بمسحها من القرص الصلب الذي عادة ما تقيم
فيه ، ومن أشهر هذه البرامج التي اثبتت فعاليتها برنامج Norton anti virus
كما أن هناك برامج تعمل عمل الحارس من الفيروسات على القريص فور استخدامها وتنبه
إلى وجوده .
وحيث أن
الوقاية هي دائما خير العلاج نرى أهمية حماية الجهاز من الفيروسات أولا بعدم نسخ
البرامج إلا بعد التأكد من سلامتها من الفيروسات ، وثانيا بحماية الجهاز ببرامج
اكتشاف الفيروسات عند محاولتها التسرب إلى الجهاز