|
وفيه
حاجة إن تصميمى للمواقع أثر عليه بشكل كبير للأسف بالسلب لما كنت فى
الثانوية إنشغلت بتعليم البرنامج وأهملت دراستى فحصلت على مجموع
ذفت
رغم أنى فى تانية ثانوى حصلت على مجموع يضمن لى الهندسة وأنا مستريح وكنت
عاوز هندسة قسم حاسب بس ده كله باظ فى تالتة المهم إن
الواحد
يقدر ينجح فى أى مجال بشرط انه يحب المجال ده ولا ينشغل عنه.
بالرغم
انى مبحبش مجال التدريس إلا إنى وقعت فية فرفضت ان أكتب فى رغباتى أى من
كليات التربية والأداب ولسوء الحظ أدخل كلية التربية النوعية
هتقولى
إذاى
انا
قولت إن الواحد كده الهندسة ضاعت منه فيبقى لى علوم رياضة (حاسب) فكتبت
علوم وجه بحرى بالكامل وللأسف مكتبتش باقى علوم وجة قبلى
وكملت
باقى ورقة الرغبات بكليات التجارة والحقوق والخدمه الإجتماعية وبعد
وصول جواب الترشيح للكلية التى سوف أدخلها وجدت كلية الخدمة
الإجتماعية
بحلوان الرغبة 37. فذهبت إلى الكلية لتحويل ملفى إلى كلية العلوم جامعة
أسيوط التى لم أكتبها والتى كان مجموعى يدخلنى إياها وذهبت إلى
أسيوط
لتقديم التحويل فقال البيه :" ان الكلية هذا العام قد إستكفت بالعدد ويوجد
زياده قدرها 500 طالب فمشهينفع السنه دى فوت علينا السنة الجاية ".
قولت
له اضيع سنة علشان الكلية إستكفت . قال " هية دى التعليمات ياسيد". قولت
نضيع سنة ولو كانت معايه وسطة كنت دخلت من غير تعليمات ولا أى
حاجة
مش مهم نضيع سنة علشان العلوم وحضرت فى الخدمة الإجتماعية حوالى شهرين ونصف
ثم تركت الكلية وفى شهر ستة 6/ 2001كنت عند صديقى
قال
لى إن كلية التربية النوعية أفضل من العلوم قولت إذاى قال إنا بدرس فى قسم
التكنولوجيا البرمجة وصيانة وشبكات وقواعد بيانات...إلخ + دكاتره من
هندسة
منوف للتدريس (أوعى تتغر ) طبعاً أى واحد مكانى بيحب الكمبيوتر هيفكر
ويذهل بكل هذه المواد التى تدرس فبعد ثلاث شهور من التفكير الخاطأ
صرفت نظر عن العلوم ودخلت كلية التربية النوعية وصدمت بالمواد النظرية التى
هى أساسا مجال دراسة الكلية وفوجأت بأن القسم أسمة تكنولوجيا التعليم
وليس تكنولوجيا المعلومات (وهذا جزاء من يسمع كلام الأخرين) لابد وان يختار
الواحد منا مجالة ويتصرف من عقلة حتى لا يندم فيما بعد .
وبعد
مرور سنة من العناء وعدم تقبل الدراسة بالشكل المعتاد والتفكير فى التحويل
وتضييع سنة أخرى بدأت الرضا بالأمر الواقع و الإندماج مع دراستى ولقد
أحببت
كليتى كثيرأ وسوف أكون مدرساً بالرغم من اننى أكره مهنه التدريس.
يجب أن
تأخذوا العبرة من تلك المواقف البايخة
نصيحة
تمهل فى المسائل التى تتعلق بالمستقبل لابد من التفكير الجيد وعدم التأثر
بأقوال الأخريين لكىلا تندم فى النهاية
 |