رسائل  للبدوي الذي احب

 

((1))
يا صاحب السمو
لا شيء لدي يضاهي متعة الكتابة اليك
رغم ما تحويه من الم احيانا..
اشعر باني انطلق..لاشيء يوقف جموح كلماتي
مثلا بالهاتف قد توقف هذا الجموح باشياء عدة
كـ (( لحظة )) او (( اعاود الاتصال بك فيما بعد))
او (( هناك متصل آخر)) وبالاغلب لا يوقف هذا الجموح سوى خجلي..
المهم كما قلت لك ممتعة هي الكتابة اليك غير ان كلماتي تتآمر علي كلما امسكت بالقلم لاخط لك
فكل كلمة تسابق الاخرى كي تصلك اولا..مما يؤدي الى تدافعها وبالتالي بعثرتها فاضطر الى جمعها ثانية واعادة ترتبيها مرة اخرى..واحدة واحدة..
فعذرا ان بدت لك واحدة منهن في غير مكانها الصحيح
وليتك تعلم كم هو صعب علي الكتابة (( رغم المتعة))
لشخص احببته في حين كان ينبغي ان لا افعل
لحظة........لست الوم نفسي او الومك..
فدائما كان عذري الوحيد كونك ((أدفأ)) من العادة
حسنا دعك من كل هذا ودعني اخبرك ماذا فعلت البارحة
قبل هذا عدني بان لا تضحك علي(( فشلي)) اتفقنا؟؟
ف بالامس سيدي
رشوت احلامي كي تأتيني بفارس غيرك
يقاسمني كل مابي ((بواقعيه))
يبتكرني من جديد..يقنعني باني لست عاطلة عن حب سواك..الا انها رفضت واتهمتني بالخيانة والجحود
واغاظتا بي افرطت ليلتها في تواجدك لدرجة اني رجوتها بان ترفعك عني قليلا فقد كدت اختنق بك..
يااااااه ما اجمل الاختناق بك
فمن ياترى علم احلامي الصغيره هذه ان تحبك كثر مني ؟
اتركك تبحث عن اجابة لسؤالي هذا واعاود الكتابة اليك غدا..
ودمت (( سيدي ))

 

((2))

بعنف اشتياق مغترب لتراب وطنه
احييك..
ها انا اعاود الكتابة اليك..ايزعجك هذا ؟؟
لا اظن..... ولكن ان كان كذلك..يمكنك ان لا تقرا رسالتي انت حر..
كيف كان يومك..؟!
بالنسبة الي عدا (( ماراثون البكاء)) مر يومي بنفس الروتين..وقد تتساؤل ماذا اعني ((بمارثون البكاء))
دعني اسرده عليك..
فاليوم بكيت وبكيت وبكيت وبين بكائي وبكائي بكيت
حين تحسست بطني واحزنني حين تذكرت بانه وان تكون
بداخله طفلا لن يكون منك..لن يحمل ملامحك كما تمنيت
لن يرث دفئك ورجولتك وعصبيتك التي احب..
فبكيت..وكان ينبغي ان لا افعل وان اتغافل عن كل تلك الاحساسيس الصغيرة..
فاشلة انا...اعلم
فاشلة في ان اهيأ نفسي لفراق محتمل بيني وبينك
فاشلة في ان لا اتعثر باشيائك كلما حاولت ان اتناساك
فاشلة في التخلص من شعور اليتم الذي لازمني فور ان تنهي مكالمتك معي..
حتى اني فاشلة في اقناعك بان تمنحني اياك ليوم واحد فقط..
يبدو انني انفعلت قليلا..اعذرني وسأكتب اليك غدا
فانا منهكة للغاية ولا احتاج في هذه اللحظة سوى لحضنك
تبااااااااااااااااا......ما ابعد حضنك عني سيدي
لا يهم..لايهم......ساكتفي بالدفء الذي يلفني كلما انتهيت من كتابة كلمات لا تخص سواك
ودمت((محتضنا))

  

((3))

لك كل الصباحات الجميلة
ودعوات امهات افرطن في الدعاء حد البكاء
كيف انت اليوم ؟ غفرت لي انفعالي البارحة؟
اتمنى.....وبشدة
اني حزينة اليوم وبزيادة (( حبتين))
فان بدت لك كلماتي كصاحبتها فليتسع صدرك لكلينا
فلها نفس همي ان لم يكن اكثر..
احيانا اتمنى لو انني استطيع التخلص من عادة الكتابة اليك
ان اقنع اناملي بالاكتراث ولو قليلا في الكتابة لغيرك
غير اني عجزت في اقناعها..وكأنها نذرت نفسها بان لا تكتب لسواك..
ثمة انامل حمقاء كأناملي
تمتهن الوفاء لرجال قد لا يعنيهم امرها كثيرا
لا تفرق معهم ان هي كتبت او (( اتنيلت بستين نيلة))
الموجع في الامر ليس الكتابة اليك بحد ذاتها
بل بكمية الاحلام والاحساسيس النقية التي اهتك اعراضها
كل ما مسكت القلم لاخط لك
يؤلمني حقا باني عاجزة في ان احفظ لها كبريائها امامك
وان احتفي بها كما يليق..والاكثر ايلاما مما ذكرت
بان يخلف رجلا في قناعات امرأة يقينا لاشك فيه
بان لا رجل سواه على الارض... غير معني بانوثتها
التي تبكي خلفه كما فعلت انت معي..
اتعلم بعد الفراق لن يؤلمني ابتعادك عني بمقدار ما ستؤلمني كل تلك الاشياء الصغيرة
سيؤلمني كثيرا باني تمنيت باكية
بان المس ((ثوبك)) و(( لحيتك))..ان اطعمك بيدي
ان اغطيك نائما..ان تراقصني وتشاركني بقراءة رواية
ان اشاغبك وانت منشغلا بمشاهدة التلفاز
واشياء كثيرا قد تبدو لك حمقاء الا انها تعني لي عمرا باكمله..
سيؤلمني باني لم احقق اي منهما..
ليس ذنبك صدقني...انا هي من كانت سخية بتطلعاتها معك
وادرك باني لن اشعر بفداحة هذه التطلعات الا حين تفارقني
وشيا منها لم يحدث..وسأتمنى بعدها لو كانت لدي رغبة واحدة لا عدة رغبات
ترى لو كانت لدي رغبة واحدة لا رغبات..اكان حينها حجم الالم اقل؟؟؟
هاانذا اعاود سؤالك مرة اخرى
لكن هذه المرة لا تجهد نفسك بالبحث عن اجابة
فلا يهم مطلقا ان عرفنا مسبقا بحجم الالم فهو الم على اية حال..
مملة انا اكثر مما ينبغي..اليس كذلك؟؟
ساكتب لك لا حقا..كي لا اعديك حزني
فانت حقا لا تستحق...
ودمت(( تستحق))

 

 

((4))

 

بامر من لهفتي لا مني
تعاود اناملي الكتابة اليك
عمت مساءا واشتياقا..غبطة وسرورا
وقد قررت في هذه الرسالة
ان لا اسكب عليك حزني كالعادة
مشتاقة انا لاهازيج فرح معك
اود ان اشعر كيف هو التسكع سعادة بحضورك
لتردد معي ..الفرح..الفرح..الفرح..
هيا فلتفعل وبصوت عالي..فلم ننكر على انفسنا
شيئا نستطيعه كالفرح!!!
ومن اسباب السعادة لدي كما تعلم هو التسوق
واليوم ذهبت لأتسكع شراءا هذه المره
وما ان وقع بصري على (( بلوزة)) معينه
حتى خيل لي باني ارتديها وانا برفقتك..اقسم لك
هذه اول صورة ارتسمت لي ما ان رايتها
سعرها كان معقولا..وهي ناعمه..واعجبتني
لكني لم اشتريها..خفت ان فعلت ان تمنحني هي الاخرى
املا كاذبا ليس لي به طاقه..ككل الاشياء التي مازلت اخبئها لارتديها حين اراك..
فكل ما اراها يسكنني الحزن واجهش باكية..
لم اسميك ملجأي..طفلي وقبيلتي..؟؟
لم اسأل الله باكية ان لا يمسك الضر وان لا تعاشر الحزن والضيق وان يكون التوفيق رفيقا لك اينما وجهت وجهك؟؟
لم اسأله بتضرع ان لا يحب مخلوقا حي على هذه الارض
كما يحبك..؟؟ لم اشتاقك واغير عليك واحن اليك؟؟
لم اقبل صورتك ذهابا وايابا ؟؟ لم اخصك بالكتابة؟؟
لم ولم و لم؟؟؟
وانا لا املك حتى حق رؤيتك؟؟؟؟
اووووووف عاودت الانفعال
اعلم بانك حانق علي الآن.. فأنا لم امنحك بهذه الرساله
الفرح الذي وعدت...
فانني اكثر حزنا من ان اهبك لحظات فرح صادقة
لاادري بالضبط من منا الاكثر حزنا هنا
انا التي تعيش دوما في ضيافة الحزن؟؟
ام انت الذي تقرأ لأمراة لا تمتلك ثقافة الفرح؟؟
حقا ..خجلة انا منك..فلتعذرني
ودمت ((متسامحا))

 

((5))

 

ورب دفئك..الذي احتواني ذات برد
ماعدت للكتابة اليك..طمعا في منحك المزيد من الحزن
انني انوي هذه المره..وبدون شعارات
ان ادفع لحظة السعاده الى اقصاها..
ان أؤجل كل حزن يباغتني الى ما بعد الفراق
اعدك...
فأضواء بهجتي لن يستطيع الحزن ان ينالها مني هذه المره
رغم حتمية وجوده بين ثناياها..

هيييييييي انت
لا ترفع حاجبا وتتمتم متذمرا..مشككا بقدرتي على الفرح
ورب رجولتك...سأفعل
يارجلا اطيل شعري لأجله
مدهش حضورك المفرط الي كل ليلة
حين تباغت احلامي...بشراهة
حين تقاسمني سريري وملاءتي ووسادتي
حيت تتحرك بداخلي كما تشاء
مرة يمينا...مرة شمالا..
تاخذ الجزء الاكبر من السرير...ولا اعترض
تسحب الملاءة مني واحيانا تنفرد بها..ولا اعترض
وليس يضجرني كل هذا
فانا كانثى..يسعدني تواجد شخص فائق الرجولة..مثلك
ويا اكثرهم رجولة..هل لي ان اسألك
كيف هو احساس حضنك ياترى؟؟
هااااا؟؟!
اتوقعه مخملي
لا لا..اجزم بانه يفوق دف وفخامة المخمل بمراحل
يااااااااااااه..قبلاتي لحضنك
واتوقع كذلك بان كل يد تصافح يدك
تتمنى بعدها لو ان بامكانها التبرأ من صاحبها
والانتماء لجسدك..
وكل شفاه تقبل خديك تتحول بعدها لحبات كرز
وبما اننا في حضرة التوقعات
اتوقع بان بائع الشاي
لو عرف يوما حجم رغبتي في الشرب
من كوب قد مرت عليه شفتيك
لاعتذر لكل كوب شربت منه..قبل غسله
هل قلت لك مره باني ارغب بالشرب بعدك؟؟
رومانسية انا اكثر مما يجب ؟؟
لايهم
يبدو لي باني ثرثرت بما فيه الكفايه
اتركك الآن..
وساكتب لك لاحقا.. ولكن قبلا
لاحظت باني لم اكن مأخوذه بالحزن كعادتي؟؟
ارايت الا اي حد انا اوفي بوعودي
والى اي حد انا احبك
وكيف اني عاشقتك..وبجدارة
يامحترف كل شي الا (( حبي))
ودمت (( تذكرني بحضورهن))

 

للكاتبة

أمايل

 


 

Hosted by www.Geocities.ws

1