|

عندما كنت طالبة بالمرحلة الثانوية
وضعت معلمة الرسم بوسط الطاولة كمية من القش والأغصان الصغيرة الجافة
وفوقها تشكيلة من الجرار القديمة

وتحلقنا حول الطاولة لنرسم المنظر الموجود امامنا
كنا عشر طالبات ،،ونتج معنا عشر لوحات مختلفة مختلفة تماااام
وشي طبيعي ان لا تحتوي اي لوحة على التشكيل كامل

تميزت لوحة احدى الطالبات عن البقية بوجود بعض الزهرات الصفراء الصغيرة جدا
دار جدل حول حقيقة هذه الزهور هل هي موجودة
ام انها افتعلتها لتجميل لوحتها
مجموعة هاجمتها بقووة ( طبعا كان هجوم مزح )
ومجموعة التزمت الصمت

وللتأكد
رجعنا للمرسم وتأكد الجميع من وجود الزهرات الصغيرة
التي لم يستطعن رؤيتها ،، لاننا نختلف في قوة الابصار

الحقيقة واحدة
لكننا نراها بصور مختلفه كل انسان حسب موقعه فينتج عندنا العديد من
التصورات المختلفة
مثل لوحات الرسم

والانسان من موقعه لا يمكن ان يرى الحقيقة كاملة
فلابد من مساعدة الاخرين حتى يستطيع ان يرى الحقيقة
 
إذا
* كل انسان يمتلك جزء من الحقيقة ،، فلا تسقطه من حسابك
* لا تستبد برأيك ابدا ( فقد تكون الزهرات الصغيرة موجودة ) ودع مجال لخط
الرجعة
* لا تحقد ولا تغضب من احد مهما خالفك الرأي فقد يكون موقعه سيئ او حدة
ابصاره سيئة
لم تسمح له برؤية جيدة
* لا تستهين برأي احد فقد يرا من موقعه مالا تستطيع انت رؤيته
* لا تعتمد على نفسك وعلى عقلك ( مهما بلغت ) للوصول للحقيقة الكاملة فأنت
عاجز تماااام
بدون مساعدة الاخرين

وأول المساعدات التي يجب ان نلجأ لها
كتاب الله ،، القرآن الكريم
سنة المصطفى عليه الصلاة والسلام

!
!
!
!
هل اصبت بكلامي هذا !!!


|