|

ومـا حب الديار شغلن قلبي ،،، ولكن حب مـن سكن
الديار
يبدوا لي ان شاعر هذا البيت لم يعرف الرياض يوما ما
الرياض
المدينة التي تحبها لذاتها
لأرضها لسمائها
تشعر بسعادة لإنتمائك لها
لانك تسير على ترابها
تعشق حتى حبات الرمل
لكم الله يا عشاق الرياض
كم تألمت قلوبكم
وفقدت
اطمئنانها

فقد ...
للاسف فقد الحديث معكم متعته
عندما تحولت امامكم إلى متهم يبحث عن براءته
عن الكلمات التي لا تدينه
متهم لا يملك ادلة براءته
فيلجأ للاستعطاف والتذلل
لا اعرف اي متعة تجدونها بذلك
وانتم تروني اقيس الكلمات بالمسطرة
واقلب الحروف
خوفا من ان لا تنال على رضاكم
فلا تلوموني
بعد ان وضعتوني بساحة المعركة
ان
تركض
الكلمات هاربة مني
فلست مقاتله
و
لم اعتد على قيادة الجيوش بعد

تركض ..
تركض بساحة
المدرسة خلف هذه وخلف تلك فتهرب منها واحده وتطاوعها آخرى
واخرى تدعوها وترحب بها
لجأت احداهن إلى إدارة المدرسة يغالبها الخجل والخوف وتغلبها دموعها
لتنفجر في وجه المشرفه قائله ( استاذة كل يوم بالفسحة تلحقني تقول عطيني
شفه )
تدفن المشرفة رأسها بالرمل وتشيح الإدارة وجهها بعيدا
وينتهي الموضوع بالادارة بتوبيخ وانذار وان تقف ثلاث حصص عند باب الإدارة
كعقاب
ينتهي الموضوع في الإدارة وعند المشرفة
لكنه لا ينتهي في الساحة ولا بالفصول ولا بين الطالبات
وتستمر الافواه الصغيرة تردد القصص بينها بسرية عن فلانه وعلانه

فتيات اسطوانيات الشكل تمتلك كل واحده منهن نصف ابتسامة لا يمكن بيوم ان
تراها مكتمله
بشراتهن شاحبة صفراء ،، شعورهن لا تزيد عن 3 سنتيمتر
اكثر مايميزهن مشيتهن الغريبة وطريقة الوقوف الأغرب
ونظراتهن المرعبة

وتزداد الاعداد يوما بعد يوم ويألف المجتمع المدرسي وجودها بسرية
الاهم ان تبقى بسرية ،، فنحن لا نريد مشاكل
فلابد ان تنسى انك رأيت فتاتان تخرجان مع بعض من نفس دورة المياة
وتغض نظرك عن تلك النظرات واللمسات المقززه

المجتمع المدرسي
او الجامعي يغض البصر
المجتمع الاسري لازال يعيش في براءته بعيد كل البعد عن ما يحدث
المجتمع الكبير يرفض الحديث بالمشكلة ( حتى لا تشيع الفاحشة )

بعيدا عن من يصطادون في الماء العكر
ان لم نقتل هذه النبته القذرة في مهدها
فسيأتي يوم تتضخم وتنفجر في ووجوهنا ليخرج لنا ارهاب جديد
وجيل مشوهه
وحتى يأتي هذا اليوم او ذاك
فستستمر تلك الفتاة في الركض خلف هذه وتلك
لتطلب شفة او تبث مشاعر
الحب
والوله

الحب ...
كلنا نعرف ان لكل
انسان اسلوبه بالحب
لكن هل تتفقون معي ان للبيئة تأثير كبير على المحبين والعشاق !!
فنرى المحبين من مدينة واحدة يتصرفون بنفس الكيفية ونفس الاسلوب تقريبا
إليكم انطباعاتي التي قد تحمل الخطأ اكثر من الصواب

اهل نجد ،، مثل صحرائهم
القسوة والثبات
هي نفسها الصحراء لا تتغير مهما مرت عليها السنوات
ومهما قابلت من رياح او حتى اعاصير
لكن هل رأيتم الصحراء بعد رشات من المطر ؟؟
هكذا يعشقون اهل نجد
يعشقون بصعوبه .. لكنه الأجمل والأبقى
فبقدر رشات المطر يصبح الحب احلى واجمل
وعندما تتوقف الامطار تموت النباتات
لكن
تختبئ البذور في باطن الارض بإنتظار المطر
ولا تمل من الانتظار
معهم
اغمض عيينك وتعلم كيف تحب فقط

اهل السواحل ،، مثل بحرهم
هل رأيتم نعومة الماء وسلاسته هم كذالك
قلوبهم رقيقة تعشق بسرعة
لكنهم مثل البحر
يوم هادئ ويوم هائج
ترفعك أمواجهم إلى أعلى ثم تلقي بك في القاااع
قد تواجه لألئ او سمك القرش
قد يحتضنك كعروس البحر في اعماقه
او يرمي بك على الشاطئ كصدفة فارغة
لا تحزن ، لا تغضب انت من اخترت البحر
معهم
تعلم فن العوم
وان تختار مركب جيد للإبحار
فلا يكفي الحب وحده

اهل الجبال ..... مثل جبالهم
هل تسلقتم الجبال يوما ؟؟؟
متعب صعودها
وبسهولة تهوي منها
كلامهم عذب أرق من نسمات الهواء على الجبال
لكن
ليس على كل حال انهم يقصدونك به
عواطفهم رقيقه لكنها للكل
يحبون الحب نفسه لا يرتبطون بالاشخاص
( لا يعني ذلك عدم الوفاء )
تشغلهم الطبيعة كثيرا
لكنهم على رقتهم لا يعشقون شخص معين بسهولة
لكنهم يتخلون عنه بسهوله
ان لم ينل رضاهم طبعا
معهم
تعلم كيف تكون قوي
وتعلم كيف تتحمل الصدمات
ولا تغضب ان رأيت غيرك يشاركك تلك
النسمات الباردة
فهذه ليست خيانة
انها طبيعتهم

اهل ........
يكفي
عموما هي مجرد ملاحظات

النسمات الباردة ....
نفتقدها كثير ،،
اشعر ان الحرارة بالرياض تتضاعف كل يوم
البارحة خرجت بعد منتصف الليل
لعلي احصل على تلك النسمات
لكن يؤسفني ان اقول لكم لم احصل على شي
يزداد الحر يوم بعد يوم
انه انذار بقرب اقتلاعنا من الرياض
لنبحث عن تلك النسمات بمكان آخر
احب السفر بعيد عن الرياض
لأشعر بالشوق لها
ليس دائما الشعور بالشوق مؤلم
لأشعر بحلاوة العودة لها

الرياض
المدينة التي تقدم نفسها هدية لإبناءها العائدون لها
وكل منهم يعتقد انه
اهداء
خاص به هو

~*¤ô§ô¤*~اهداء~*¤ô§ô¤*~
لغلا الرياض
مع كل الحب



|