
|
خدمات إنسانية
موضوع اللقطاء
كتبت هدا الموضوع
بعد أن تم العثور على طفل حديث الولادة ( 4 أيام ) على شاطىء بحر مدينة راس البر يوم الأحد 4 - 3- 2007
وقد أشرف على الهلاك
ثم تم العثور على طفلة حديثة الولادة ( 3 أيام ) بالقرب من لسان مدينة راس البر فى عشة مهجورة
يوم الأثنين 5 - 3- 2007
وتم وضعهما فى حضانة المستشفى
و مازال البوليس يجرى تحرياته
|
|
![]() |
و بعد مرور 19 يوم
وبعد أن تم إستيفاء الأوراق ( لكسل مفتش الصحة )
|
|
![]() |
تم نقلهم لدار رعاية اللقطاء بعيادة قسم أول يالشرباصى بدمياط

وقفة مع المصطلح
إن مصطلح (مجهول الأبوين أو مجهول النسب أو ذوي الاحتياجات الخاصه ) يراد به الأطفال اللقطاء
لان وقعها اخف علي السامع وعليهم
فهو جاء لدنيا كغيره من الاطفال لكن بدون ذنب اقترفه
سمي لقيط نتيجة خطأ ارتكباه
والديه
فهو من حقه ان يعامل كانسان له كرامه وادميه له حقوق وعليه واجبات من ابسط حقوقها
الاعتراف به كعضو فعال في المجتمع واعطائه الفرصه لا ثبات ذلك
وليس نبذه والتقليل من شانه ووصمه بتلك السمه التي يعتبرها المجتمع عار وهو نقطة
ضعف فيه
واللقيط
هو مولود حيّ نبذه أهله لسبب من الأسباب، كخوف العيلة أو الفرار من تهمة الزنا أو ما شاكل ذلك.
ولكن ألحقه الإسلام بالأيتام لأن المصيبة عليه أعظم؛
فهو بلا هوية ولا أهل ولا أقرباء؛ وبالتالي لا حقوق نسب ولا حقوق نفقة ولا ميراث،
ولذلك قرر العلماء أن اليتيم ليس من فقد أباه فقط؛ لكنه أيضاً كل لقيط وكل من فقد العلم بنسبه؛
كما أفتت بذلك اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة العربية السعودية
برئاسة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله في الفتوى رقم (20711) بتاريخ 24/12/1419هجرية
حكم التقاطه:
والتقاط اللقيط مندوب إليه شرعاً يثاب فاعله إذا وجد في مكان لا يغلب على الظن
هلاكه لو ترك،
فإن غلب على الظن هلاكه لو تركه كان التقاطه فرضاً عليه بحيث يأثم إذا لم يأخذة،
لأنه مخلوق ضعيف لم يقترف إثماً يستحق عليه الإهمال، وإنما الإثم على من طرحه
أو تسبب في وجوده من طريق غير مشروع.
الأحق به :
وملتقطه أحق الناس بإمساكه وحفظه، لأنه الذي تسبب في إحيائه،
وليس للحاكم
ولا لغيره أن يأخذه منه جبراً عنه إلا إذا تبين أنه غير صالح للقيام برعايته.
والإسلام الذي حرم التبني عُني بهذا اللقيط
:
فأوجب التقاطه وحرم إهماله وتضييعه، واعتبره مسلماً حراً إذا وجد في دار الإسلام أو
التقطه مسلم من أي مكان.
ترتيب الجزاء العظيم لمن أكرم اليتيم:
قال تعالى: {إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا
*عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا * يُوفُونَ
بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا * وَيُطْعِمُونَ
الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا * إِنَّمَا
نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُورًا * إِنَّا
نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا * فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ
ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا * وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا
جَنَّةً وَحَرِيرًا} (الإنسان/5 ـ 12).
هل بالضرورة أن يكون اللقيط ابن غير شرعي ؟؟؟؟
ويبدو لكثير من الناس لأول وهلة أن اللقيط هو ابن الزنا وأنه لا أهل له ولا عشيرة،
وهذا خطأ لاحتمالات كثيرة ..
وقد يكون من ضمن هذه الأسباب ما يلي :
* أن يكون
الولد ثمرة زواج عجزت الأم عن إثباته، أو أن يكون من إفرازات زواج المسيار حيث
يشترط الطرفان أو أحدهما عدم الإنجاب ، فإذا حدث الحمل حدثت المشكلة ثم السعي لحلها
بالتخلص من الولد خشية تبعات هذا الأمر التي ستنعكس على الطرفين دون التفكير في
مصير هذا الطفل.
* قد يكون
الولد مسروقا وهو في المهد في غفلة من أهله؛ بقصد الإيذاء أو لغرض الاستغلال أو
لعدم إنجاب الأطفال، ثم ندم الفاعل وخشي أن يكشف أمره فيتورط، فألقاه في مكان ما
تخلصا منه.
* قد يكون
الأب مصابا بمرض الشك تجاه زوجته أو قد تكره الزوجة زوجها كرها شديدا بسبب فساده
وانحراف أخلاقه أو إيذائه لها فتفارقه وهو لا يعلم بحملها ...فيقوم هذا الزوج
بالتخلص من الطفل ظنا منه أنه ليس ابنه ... وتقوم المرأة بالتخلص من الطفل لتقطع
آخر ما كان يربطها بذاك الرجل .. !! دون التفكير في مصير الطفل الصغير ...
* قد تمرض
الأم مرضا مزمنا مع عدم وجود العائل وضيق الحال وكثرة الأطفال فتتركه في المستشفى.
·أو أن يترك الطفل لسبب آخر غير الأسباب التي ذكرت كأمثلة فقط ، وغيرها كثير وغامض
وفي غاية التعقيد حيث يصعب حصره.
وهدفي من كل ما ذكرت أنهم ليسوا بالضرورة أبناء غير شرعيين كما يعتقد الكثيرين منا
...
سؤال مهم :
هل تعدل كفالة اللقيط ومجهول النسب وتربيته نفس أجر كفالة اليتيم التي حث عليها
الرسول عليه الصلاة والسلام ؟؟
الجواب :
هؤلاء المجهولون حرموا حرماناً عاماً ، وحاجتهم إلى الرعاية والعناية شديدة جداً
بصفتهم أيتاما، والأجر في ذلك عظيم كما أفتت بذلك اللجنة الدائمة للبحوث العلمية
والإفتاء في المملكة العربية السعودية برئاسة العلامة ابن باز رحمه الله في الفتوى
رقم (20711) بتاريخ 24/12/1419هـ وجاء فيها : (إن مجهولي النسب في حكم اليتيم
لفقدهم لوالديهم، بل هم أشد حاجة للعناية والرعاية من معروفي النسب لعدم معرفة قريب
يلجأون إليه عند الضرورة. وعلى ذلك فإن من يكفل طفلا من مجهولي النسب فإنه يدخل في
الأجر المترتب على كفالة اليتيم لعموم قوله صلى الله عليه وسلم:[ أنا وكافل اليتيم
في الجنة هكذا. وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما شيئا] رواه البخاري ).
ختاما نقول :
مهما قلنا أو فعلنا ، فلن ندرك أبدا كيف هو شعور من يكتشف في لحظة أنه بدون أب أو
أم ؟ .
ولن نعيش أبدا إحساس من أدرك في غفلة من المجتمع ، أنه مجهول الوالدين ؟.
ولن نحصي مطلقا كم من الأطفال كتب عليهم ألا يروا آباءهم ؟ .
ولكننا قد ننجح إذا صحت منا النية واشتدت الإرادة ،
في أن نكون ممن يمسحون دموع هؤلاء الصغار ،
ويبلسم جروح الكبار منهم ؟ .
| الصفحة الرئيسية | نبذة عن المستشفى | إدارة المستشفى | أطباء المستشفى | جولة فى المستشفى |
| خدمات المستشفى | خدمات فريدة | التمريض بالمستشفى | الفنيين بالمستشفى | خدمات معاونة |
العنوان : دمياط - رأس البر - شارع 2
أرقام تليفونات المستشفى 528011 2 و 2530327 و 2530328و 2530329