باعدت بيننا الأسفار
خطف عقلي و طار
هناك خلف البحار
له أهل و دار
رباه كم أنا محتار
هي ايام… انبتت في قلبي الأزهار
ربما كان منه هزار
تركني اصارع الأفكار
متى تصلني منه اخبار
يتبرصني و يقدم اعتذار
يالهي أكاد انهار
الى متى سأبقى في أنتظار
الى ما شاءت الأقدار!!
عيناي تدور دون أستقرار
أبحث عنه بين الوجوه
واسأل الصغار و الكبار
الشوق بين ضلوعي
أي جمر و أي نار!!
أي حب موؤود … درء للأخطار
عشقته … وما خيرت… لاختار