ربوعنا أجدبت وأصفر برعمنا
وفى
ربانا تنامى الشوك ألوانا.
مرارة الذل ملت من بلادتنا
وهل
يحس بطعم الذل من هانا
ناديته قـم لنا نحتاجك الآنا
نحتــاج
خالد والقعقاع فرسانا
فقال هب
أننى لبيت صائحكم
وجـئت
أقطـع تـاريخا وأزمانا
وقمت من مرقدى
حتى أعاونكم
لكى
نعـيد مـن الأمجاد ما كان
هـل تقبلون
مجيئى فى بلادكمو
وهل
أعـود كما قد كنت سلطانا
أجهز الجيش بدءا من عقيدتهم
وأشحذ
العزم اخـلاصا وايـمانا
أثير فى الناس طاقات مـعطلة
وأنصب
العـدل بين الناس ميزانا
حب الشهادة فى الأعماق اغرسه
ليـصبح
الفـرد فى الميدان بركانا
أوسـد
الأمر للأطهار مقـتديا
ولاأقيـم
عـلى الأغـنام ذؤبانا
أختـار
حـاشية بالله مـؤمنة
فلسـت
فرعون كى أحتاج هامانا
وقال لى
والأسـىيكسو ملامحه
ولايطيق
لـهول الخطـب كتمانا
قل لى بربك
ان أصبحت بينكمو
أذاع
عـنى التـلفاز أعـلانـا
من فى
الملوك سيعطيـنى دويلته
ومن سيسعى
للم الشمل معـوانا
هل يملك
الشعب أن يختار حاكمة
أم
أصبح الأمـر ميراثا وطـغيانا
ولو تمسـك
بى من بينكـم نفر
وجمعوا فى سبـيل الله
أقــرانا
هل يسمحون
بحزب لو على مضض
اذا
أتخذتم صـلاح الدين عنوانا
وقال لى أنكم بعتم قضيتكم
باسم السلام استحال الكل فئرانا
سيفى سيؤخذ
منى ان أتيتكمو
أمـاحصــانى
فلن يرتاد ميدانا
قد يشتـريه
ثري ربما دفعوا
الى
السباق بـه لا نـحو أقصانا
وقد يموت
أكتئابا فى مزارعكم
والعجـز
يفـتك بالأحرار أحيانا
أماأنا
ربـما قامت صحائفكم
بحمـلة
تزدرى عهـدى الذى كانا
وربما
ألصـقوا بى اى مـقصة
وصرت
بعد الذى قد كنـت خوانا
وربما
الأمن بعد البحث صنفنى
واثـبتوا
أنـنىكـم زرت أيـرانا
وسجلوا لى
أعترافا حيثما رغبوا
وصـدق
النـاس بالألحاح بـهتانا
وغاية
الأمر بالقانون تنصب لى
محاكمـات
بـها نـزداد نـقصانا
فهل تريد
صلاح الدين ياولدى
حـتى
يقـدم للأعـداء قــربانا