الطابعات PRINTERS
تستخدم الطابعات في
عرض مخرجات الحاسب الآلي على ورق يمكن قراءته ، وتجدر الإشارة إلى أن الطابعة ليست
بنفس أهمية الشاشة لمستخدم الحاسب الآلي ، كما أن الورق هو الأداة الأساسية
للطباعة سواء كان ذلك الورق في صورة أحادية اللون أو متعددة الألوان .
تتصل الطابعة بجهاز الحاسب الآلي بنفس
أسلوب الاتصال لباقي المكونات مثل الشاشة والإسكانر ، وذلك عن طريق سلك يربط الطابعة
بكارت يتصل باللوحة الأم الذي يتصل بدوره بوحدة المعالجة المركزية عن طريق النواقل
المخصصة لذلك . وهناك عدة أنواع من الطباعات ، نذكر منها :
1- الطابعات
النقطية أو الإبرية : DOT MATRIX PRINTERS .
2- الطابعات
التي تعمل بأشعة الليزر : LASER PRINTERS .
3- الطابعات
نفاثة الحبر : INK JET PRINTERS .
الطابعات
نفاثة الحبر : INK JET PRINTERS
يعتمد نظام الطباعة في هذا النوع من
الطابعات على ضخّ أو قذف الحبر في اتجاه الورق حيث يتم تكوين الصورة أو الشكل
المطلوب طباعته ، وتمثيل جزء معين يتم ضخ الحبر الخاص به من وعية مثبتة يحتوي كل
وعاء على لون معين .
الشريط
الممغنط MAGNETIC TAPE
هذا النوع من وسائل التخزين تشابه ما
نراه في عالم الصوتيات من شرائط كاسيت ممغنطة مسجل عليها الصوتيات ويعتمد على نفس
التقنية حيث يتم تخزين المعلومات عليه في شكل نقاط مغناطيسية بشكل متسلسل ،
وتستخدم هذه الشرائط عادة في حفظ النسخ الاحتياطية من البيانات .
الأقراص
المدمجة أو المضغوطة COMPACT DISKS (CD)
يوجد منه نوعان : 1- نوع يتحمل
النسخ أو الكتابة عليه مرة واحدة 2-
نوع يمكن الكتابة عليه أكثر من مرة
وهذه
الاقراص عبارة عن أقراص ذات مواصفات خاصة يتم تسجيل البيانات عليها بواسطة أشعة
الليزر وتستطيع استيعاب كميات هائلة من البيانات وهي شائعة الاستخدام ويمكن
للأسطوانة الواحدة تخزين نحو ستمائة مليون حرف .
الأقراص
الضوئية OPTICAL DISKS
ويعتمد هذا النوع أيضا على تقنية الليزر
، غير أنه يمكن في بعض أنواعه الكتابة والقراءة على عكس الأقراص المدمجة . وهناك
أنواع عديدة وأحجام مختلفة من هذا النوع من الأقراص 3.5 ، 5.25 ، 12 بوصة ،
وتتراوح سعات التخزين فيه من 128 مليون حرف إلى 12 مليار حرف تقريباً .