|
|
|
|
2- ما علاقة الإبداع بالتفكير ؟
# التفكير: هو رؤية داخلية تتقصى الخبرة من اجل غرض معين ، أي أنه مهارة تشغيل الذكاء على الخبرة ، و عملية التفكير عبارة عن أحداث لا مادية في الذهن حيث تقوم عملية التفكير بالمعالجة العقلية للبيانات للوصول إلى نتيجة ، و لحل المشكلات و التحكم بالانفعالات .
# تعريف التفكير : يقول همفري : "التفكير هو ما يحدث في خبرة الكائن الحي سواء كان إنسانا أو حيوانا ، حين يواجه مشكلة أو يتعرف عليها أو يسعى لحلها " و يقول السويدان في تعريف التفكير : " إعمال العقل في المعلومات و الخبرات للوصول للرأي "
# أقسام التفكير : يمكن تقسيم التفكير من حيث:1- النوع إلى : أ) كمي ب) نوعي و من حيث : 2- الطبيعة إلى : أ) تقاربي ب) تباعدي ج) تقويمي و من حيث : 3- المستوى إلى : أ) منخفض ب) راقي ج) عالي
*1- أقسام التفكير من حيث النوع : أ) التفكير الكمي : و يعتمد على الطلاقة في عملية التفكير ذاتها ، و يتمثل في الشخص الذي له قدرة على إعطاء أكبر عدد من الأفكار السليمة في و حدة زمنية معينة لمشكلة ما . ب) التفكير النوعي : و يعتمد على المرونة في عملية التفكير أي التحرر من الجمود و البعد عن النمطية ، فهو يعطي آراء مفيدة ، و لكنها متشابهة و لا تخضع لمعيار واحد . * 2- أقسام التفكير من حيث الطبيعة : أ) التفكير التقاربي : يعتمد على التوصل للإجابة الصحيحة من خلال المعلومات المتاحة . ب) التفكير التباعدي : يعتمد على التوصل إلى عدة إجابات من خلال المعلومات بحيث يحتمل أن تكون كلها صحيحة و مقبولة . ج) التفكير التقويمي : يعتمد على التوصل إلى ما هو صحيح أو وثيق الصلة بالموضوع ، مع إصدار للأحكام ووزن للأدلة و تقويمها . * 3- أقسام التفكير من حيث المستوى : أ) التفكير المنخفض : و يعتمد هذا النوع من التفكير على المستويات الذهنية المنخفضة من التفكير مثل : التذكر ، و الحفظ ، و الاسترجاع . ب) التفكير الراقي : و يعتمد هذا النوع على عمليات ذهنية أكثر رقيا في التفكير مثل : التحليل ، و التركيب ، و التفسير ، و فرض الفروض ، و التقويم . ج ) التفكير العالي : و يعتمد هذا النوع على مستوى عال من التفكير ، مثل : النقد ، و التأمل ، و الإبداع .
# أنماط التفكير : 1- التفكير التحليلي 2- التفكير المثالي 3- التفكير الواقعي 4- التفكير التركيبي 5- التفكير النفعي 6- التفكير الإبداعي " الإحاطي "
* 1 - التفكير التحليلي : و هو التفكير الذي يقوم على الأسلوب العلمي و يعتمد على المنطق الرياضي و الذي يرتكز على مجموعة من البديهيات و المسلمات التي لا يختلف عليها اثنان ، و يغلب على هذا النوع من التفكير تحكيم العقل في المواقف الخلافية .
* 2 - التفكير المثالي : يتمركز تفكير الشخص المثالي حول محور القيم و المبادئ و الروحانيات و الأخلاق ، و العقل المثالي عقل مستقبل غالبا للأفكار و مقدس لكل ما هو "نص" سواء كان هذا النص "نصا دينيا" أو" وحيا إلهيا " أو "مذهبا فلسفيا" أو "فكرا بشريا" ، كما يعتمد الشخص الذي يفكر بطريقة مثالية على "الأمثلة المحلولة" ليحل أي مشكلة يتعرض لها على غرارها.
* 3 - التفكير الواقعي : يؤمن الفرد الذي يفضل أن يستخدم المنهج الواقعي في التفكير بأن الصحيح هو ما اتفق عليه الناس حتى أصبح عرفا سائدا ، كما يؤمن بأن الحقيقي هو ما أيدته الحقائق الملموسة و الظواهر المرئية و أدركته الحواس . و من هنا فإنه يركز اهتمامه على الأهداف الفعلية التي تم تحقيقها و لا يلقي بالا لكيفية التنفيذ . و الواقعي لا تجذبه الآراء و الأفكار و التصورات بقدر ما يجذبه الواقع الفعلي و يؤثر عليه .
* 4- التفكير التركيبي : " الشيء بضده يظهر " ، هذه هي قناعة الشخص التركيبي ، و منها ينطلق إلى منهجه في التفكير المقارن الذي يتميز به عن غيره ، و هو مغرم بالآراء و الأفكار و التصورات . و صاحب التفكير التركيب ينتقل على جميع المحاور من النقيض إلى النقيض بكل سهولة و سلاسة و يسر ، حيث يتمتع بقدر كبير من المرونة العقلية و الوجدانية تيسر له ذلك في حين تستعصي على مناهج التفكير الأخرى .
* 5- التفكير النفعي : " الغاية تبرر الوسيلة" ، هي شعار الفرد الذي يتبنى النفعية منهجا لتفكيره . و لا ينظر صاحب هذا النوع من التفكير للأمور إلا من منظور واحد و هو " ماذا سيعود علي ؟ " ، فعينه دائما على الحصاد و جني الثمار ، و هو ماهر في الصيد بالماء العكر ، و في الحلول الجزئية بنظام " خطوة خطوة " ، و في التلون و تغيير جلده حسبما تستدعي المواقف ، و في فن المراوغة للإفلات بالغنيمة سالما حتى في أحرج المواقف .
* 6 - التفكير الإبداعي ( أو الإحاطي ) : إنه التفكير الذي يقوم على سعة الخيال و الإدراك و يصر على توليد رؤى جديدة للمواقف - مهما بدت غير مألوفة - للوصول إلى حلول إبداعية ، إن التفكير الإبداعي يعتمد على النظر للأشياء بشكل جديد بهدف التغيير و التحديث ، و لا يتسنى ذلك إلا بالهروب من الأفكار القديمة و إيجاد الأفكار الجديدة ، حيث أصبح التحليل لا يكفي لحل المشكلات و تطوير الفرص . * 7 – التفكير الجانبي ( و يمكن أن يندرج تحت التفكير الإبداعي ) : و الذي يعتبر الابتكار من أهدافه الأساسية ، و هو يتضمن الحركة من خلال تغيير النظر للأشياء بطريقة معينة إلى طريقة أخرى قائمة على تغيير المفاهيم و المدارك المتكونة لدينا في نماذج من خبراتنا ، و يستلزم هذا النوع من التفكير بذل مجهود و توفير حافز للقيام به
|
|