|
|
|
|
2-وسائل السعادة
أهم وأكبر وسيلة هي في إدراك حقيقية العبودية لله سبحانه وتعالى، وإدراك حقيقة التوحيد ومعانيه ، وتعظيم شعائر الله في القلب لأن كل ذلك مما يقوي النفس على تحمل أعباء الحياة ، ويشغل الفكر والروح عن الانصياع لمكدرات السعادة ومصارع الهم والغم قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في مدارج السالكين (( من أراد السعادة الأبدية فليلزم عتبة العبودية )) 2- توطين النفس على مواجهة مصاعب الحياة بالمجاهدة والمصابرة مع الاستعانة بالله عز وجل والتوكل عليه في كافة الأحوال والأمور قال ابن حزم - بتصرف - (( وجدت العمل للآخرة سالماً من عيب ، خالياً من كدر ، ووجدت العامل للآخرة إن امتحن بمكروه في تلك السبل لم يهتم ، بل يسر إذ رجاؤه في عاقبة ما ينال به عون ٌ له على ما يطلب 000ووجدته إن عاقه عما هو بسبيله عائق ٌ لم يهتم ، إذ ليس مؤاخذاً بذلك ، فهو غير مؤثر فيما يطلب ، ووجدته إن قصد بالأذى سر ، وإن نكبته نكبة سر ، وإن تعب فيما سلك سر ، فهو في سرور ٍ دائم وغيره بخلاف ذلك )) 3- صلاح العمل وهو من مستلزمات الإيمان لأن القيام بالفرائض والواجبات يقوي القلب ويكبح جماح النفس للشهوات والمحرمات ، ويبعد المرء عن الاغترار بالدنيا ويجنبه الهوى والهلاك ، فتتحقق بذلك سعادته وطمأنينته في الحياة قال تعالى (( واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا ّ على الخاشعين )) وقال تعالى (( إنّ الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ))
ويؤكد ذلك كله حديث المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم- أو فيما معناه - (( ثلاث ٌ من كن فيه وجد حلاوة الإيمان ، أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وأن يحب الرجل لا يحبه إلا لله ، وأن يكره أن يعود للكفر كما يكره أن يـُـقذف في النار ))
فهل توجد سعادة فوق حلاوة الإيمان ؟؟!! أليست حلاوة الإيمان هي قمة السعادة ؟؟!! 4-اجتناب أسباب الهموم ، وهنا لا بأس بالاستفادة من العلوم الدنيوية في ذلك مثل علوم البرمجة ، وعلم النفس ، والطاقة ، واليوغا 00 وأي علم يساعد على طرد الهموم والمشاكل وإراحة النفس 5- العمل بقاعدة (( اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً ، واعمل لاخرتك كأنك تموت غداً )) فهذا يجمع بين الحسنيين ( الدنيا والاخرة )
|
|