| بسم الله الرحمن الرحيم | ||||
| Senter for Politiske Studier i Norge | مركز الدراسات السياسية في النرويج | |||
|
|
|
نشرة السياسة نشرة |
|||||
|
|
|
||||
|
بعد إنهاء عملية الاحتجاز في موسكو بطريقة مأساوية تطلب روسيا تسليمها زاكاييف قامت الشرطة الدانماركية في الثلاثين من شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي بإعتقال المسؤول الشيشاني أحمد زاكاييف بناء على مذكرة توقيف روسية. جاء الاعتقال عقب إنتهاء المؤتمر الشيشاني العالمي الذي عقد في العاصمة الدانماركية كوبنهاغن بتاريخ 28 ـ 29 تشرين الأول/أكتوبر الماضي والذي مان قد شارك فيه زاكاييف قال البروفيسور الدانماركي الناشط في مجال حقوق الانسان كارل إيريك فوفيرسكوف في حينه أن معظم الشعب الدانماركي يؤيد إطلاق سراح نائب رئيس الوزراء الشيشاني أحمد زاكاييف و بأنه لا يشك شخصيا في حصول هذا الأمر و قال فوفيرسكوف لدى حديثه لوكالة الأنباء الشيشانية الرسمية شيشان برس :"إن معظم الشعب الدانماركي يدعم النضال الذي يخوضه الشيشانيون من أجل الحرية و الاستقلال ، وإن الدانمارك تراقب بدقة ما يحدث في موسكو. وكي تتمكن روسيا من أن تكون عضوا مساويا للدول الأوربية الأعضاء في البرلمان الأوربي عليها أن تنهي الحرب الآثمة في الشيشان و أن تبدأ بالتفاوض مع الرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف" وعلى الصعيد الاعلامي فقد شهدت وسائل الإعلام الدانماركية تزامنا مع إعتقال زاكاييف ارتفاعا ملحوظا في المقالات و الأخبار التي تحدثت عن المأساة الشيشانية والاعمال البشعة التي يرتكبها الجيش الروسي في الشيشان وقد طلبت روسيا من الدانمارك تسليمها المسؤول الشيشاني زاكاييف بحجة إنضمامه لتشكيلات مسلحة أثناء الحرب الروسية ـ الشيشانية الأولى. إلا أن وزارة العدل الدانماركية رأت أن الأدلة التي قدمتها موسكو غير كافية ولم تجب حتى الآن على هذا الطلب. تم تسفير زاكاييف من الدانمارك الى بريطانيا حيث تم إعتقاله من قبل الشرطة البريطانية هناك ، إلا أنه تم الافراج عنه فيما بعد بكفالة نائبة برلمانية بريطانية |
البريد الألكتروني