بسم الله الرحمن الرحيم
Senter for Politiske Studier i Norge مركز الدراسات السياسية في النرويج

           
 

نشرة                   السياسة           نشرة

       
 
 

التصعيد الاسرائيلي

   
 

محاولات إسرائيلية لتوسيع نطاق الحرب الأمريكية

قبل أيام صرح رئيس وزراء إسرائيل أريل شارون بأن لتنظيم القاعدة خلايا في مقاطعة غزة. فخلق بهذا التصريح توترا في السلطة الفلسطينية التي سارعت الى نفي ذلك ، بل وإتهام إسرائيل بتشكيل خلايا في غزة تعمل باسم القاعدة لمصلحة إسرائيل

واليوم24/12/2002 عاد شارون ليصرح بأن النظام العراقي نقل أسلحة ذات دمار شامل الى سورية ، وخبراء أسلحة والطاقة الذرية الى ليبيا. نفت سورية هذه المزاعم ، واعتبرتها محاولة لتوسيع نطاق الحرب الأمريكية على العراق في وقت صرح مسؤولون أمريكيون أنه بمقدرة أمريكا فتح جبهات عديدة في وقت واحد في إشارة الى التصعيد الحاصل في التعامل مع كوريا الشمالية التي أعلنت أنها تمتلك قنابل نووية ، وأنها رفعت الأختام عن منشآتها النووية. ومن جهة أخرى صرح مسؤولون سوريون بأن هدف شارون من إطلاق هذه التهم الى سورية هو صرف الأنظار عن ترسانة إسرائيل النووية والجرثومية والكيمياوية

وفي إسرائيل صرح مراقبون سياسيون أن توسيع الحرب لتشمل سورية لا يحتاج الى ذريعة لأن سورية مازالت على لائحة الدول الداعمة للإرهاب ، وأنها تساعد حزب الله اللبناني وتمده بالسلاح ، وتحتضن منظمات فلسطينية تقاوم إسرائيل

وفي قراءة للإتهامات الاسرائيلية رأى العديد من المراقبين السياسيين والاعلاميين بأن شارون يتطلع من وراء تصريحاته هذه الى كسب الشارع الاسرائيلي وكسب أصوات إنتخابية. وعموما فإن تصريحات مسؤولين إسرائيليين تصب دائما في خانة التصعيد من أجل تضعيف الدول العربية وتحريض الادارة الأمريكية عليها ، وتخويف العالم من العرب ، وبالتالي تأمين أمنها ومصالحها في المنطقة

ويواجه العرب الاتهامات الاسرائيلية كعادتهم برفض هذه التهم ، وإبداء حسن النية تجاه أمريكا ، والطلب من أمريكا ومن الأمم المتحدة إرسال مبعوثين عنها الى المنطقة للوقوف على الموقف والتأكد من خلو بلدانهم من أسلحة الدمار الشامل أو من الارهابيين

الضعف والهوان اللذان يعاني منهما الأمتين العربية والاسلامية لم تأت نتيجة عوامل خارجية فقط ، بل جاءت نتيجة توسيع الهوة بين أبناء الأمة والحكام ومؤسساتهم القمعية خلال سنوات مضت ، ونتيجة فقدان الثقة بين الجانبين ، ومن غير الممكن إستعادة المجد والقوة في ظل إستمرار هذا الفتور ، وعلى الحكام الاقدام على المصالحة مع شعوبهم قبل فوات الآوان

الى الصفحة الرئيسية    

     

البريد الألكتروني

[email protected]

Hosted by www.Geocities.ws

1