| بسم الله الرحمن الرحيم | ||||
| Senter for Politiske Studier i Norge | مركز الدراسات السياسية في النرويج | |||
|
|
|
نشرة السياسة نشرة |
|||||
|
|
الحرب الأمريكية على العراق |
||||
|
إجتماع قمة مجلس تعاون دول الخليج العربية تناول مجلس تعاون دول الخليج العربية في إجتماعه الثالث والعشرين في دولة قطر مؤخرا عدة قضايا تخص دول الاعضاء. ومن بين هذه القضايا : رسالة الاعتذار التي قدمها رئيس النظام العراقي في السابع من الشهر الحالي الى الشعب الكويتي ، وإحتمالات توجيه ضربة عسكرية الى العراق ، وقضية الجزر الاماراتية الثلاث ، ولم يشير المجلس في بيانه الختامي على غير عادته الى القضية الفلسطينية تسلمت دولة القطر رئاسة المجلس من سلطنة عمان التي حضر المؤتمر رئيسها السلطان قابوس. وكان حضور الدول الاعضاء على مستويات منخفضة ، لأن إنعقاد المؤتمر جاء في وقت تمر فيه العلاقات بين دولة قطر والمملكة العربية السعودية بنوع من الفتور من الملاحظ أن للملكة العربية السعودية كان دورا متميزا في إجتماعات القمة السابقة لدول مجلس التعاون ، وكانت السعودية تعتبر الشقيقة الكبرى لدول الاعضاء. ولكن يبدو أن توتر العلاقات بين السعودية والولايات المتحدة الأمريكية قد ألقت بظلالها على العلاقات بين البلدين ، ووضعت بصماتها على وقائع المؤتمر وكان من بين أسباب توتر العلاقات بين السعودية وقطر الاهتمام الأمريكي بقطر والاتفاقيات العسكرية المبرمة بين الولايات المتحدة الأمريكية وقطر والتي تعكس تغيير الادرة الأمريكية لإستراتيجيتها في المنطقة عامة ، وفي دول الخليج خاصة. العلاقات السعوية ـ الأمريكية أصبحت بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر علاقات شد وجذب مما أدى بالأمير عبدالله الى تقديم مبادرة للإعتراف بإسرائيل والتطبيع الكلي معها مقابل إنشاء دولة فلسطينية ، وقد تبنت قمة بيروت للدول العربية المبادرة السعودية ، ولكن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل لم تلتفتا اليها وحول الاعتذار العراقي الذي لم تقبله السلطات الكويتية أكدت قمة مجلس التعاون الخليجي تضامنها مع الكويت والوقوف من الاعتذار العراقي موقف الكويت ، وإعتبار أمن الكويت أمن دول الاعضاء ، وأن ما يصيب الكويت يصيب بقية دول الاعضاء. وهذا قد يؤدى الى إنهيار ما بذله العراق وجامعة الدول العربية لعودة العراق الى العمل العربي ، وقد يؤدى أيضا الى إنهيار الجهود التي بذلت في قمة بيروت للمصالحة العربية مع العراق ، وبالتالي قد يخلق حالة من العداء بين العراق والبعض من دول مجلس التعاون الخليجي ، وقد يؤدى الى تقوية العلاقات العراقية ـ السعودية في المستقبل القريب إذا ما إبتعدت إحتمالات ضرب العراق أما على صعيد قناة الجزيرة التي اساءت للكويت ـ حسب وجهة نظر السلطات الكويتية ـ ، وكذلك بسبب شكاوى عديدة قدمت من دول عربية أخرى على قناة الجزيرة ، فيبدو أن القمة بحثت هذه المسألة ، ولكنها تلتزم جانب الكتمان في الوقت الحاضر ، بالرغم من تسريب معلومات بأن قطر ضحت بالدكتور فيصل القاسم مقدم برنامج الاتجاه المعاكس وعموما فإن التضحية بالدكتور فيصل القاسم في رأينا هو خسارة كبيرة لقناة الجزيرة ولحرية الصحافة الخليجية عامة ، والقطرية خاصة ، وقد تكون بداية التضحية بآخرين في قناة الجزيرة وبالتالي نزول هذه القناة الى مستوى القنوات العربية الأخرى ، وفي المقابل قد تصبح قناة أي إن إن العربية أكثر شهرة ، خاصة إذا إنتقل اليها الدكتور فيصل القاسم وغيره |
البريد الألكتروني