بسم الله الرحمن الرحيم
Senter for Politiske Studier i Norge مركز الدراسات السياسية في النرويج

           
 

نشرة                   السياسة           نشرة

       
 
 

 

   
 

اجتماع لندن فشل في اصلاح نِسَب صلاح الدين واتفق علي النظام الفيدرالي - المستقلون غيّروا مسار مؤتمر المعارضة العراقية

 لندن - سعد عباس ونضال الليثي
فيما أخفق مؤتمر المعارضة العراقية في التوصل حتي مساء أمس الي صيغة اتفاق نهائي علي تشكيلة لجنة المتابعة والتنسيق ظهر واضحاً ان كتلة المستقلين التي تشكل حوالي نصف عدد المشاركين نجحت في تغيير مسار المناقشات وتهدد بتغيير مسار المؤتمر نفسه بالنظر لثقلها السياسي والاجتماعي النوعي مما يصعب تجاوزه ونقل عن المؤتمرين اتفاقهم علي بيان سياسي يدعو الي نظام فيدرالي
وقال هوشيار زيباري المتحدث بلسان الحزب الديمقراطي الكردستاني (نحتاج للمزيد من البحث)، كاشفاً عن اختلاف الرأي بين وفود الجماعات العراقية المتباينة الذين زاد عددهم عن 300 موفد. وكان من المنتظر الاعلان قبل ظهر أمس عن تشكيل لجنة التنسيق التي كان من المفترض لها ان تمثل نحو (60) مجموعة معارضة، غير انه تم ارجاء الاعلان الي يوم غد ومن المتوقع أن تضم اللجنة نحو خمسين عضواً. من جهة أخري أسفر الدور الحاسم الذي لعبه المستقلون، عن تسوية بشأن توسيع لجنة المتابعة والتنسيق، إحدي العقبات التي كانت وراء تمديد مؤتمر المعارضة العراقية في لندن، حيث تم بعد ظهر أمس بحث مقترح بتوسيع اللجنة الي 51 عضواً، بعد أن كانت مجموعة الستة تصر علي 6 أعضاء ثم قبلت بـ11 عضواً، ثم 15 عضواً، وبعدها ظهرت مقترحات ومطالبات بأن يكون العدد 41 عضواً، أو 60 عضواً، قبل أن يتم التوصل الي اتفاق علي ان تضم اللجنة 51 عضواً، مع استمرار الخلافات حول لجنة أخري مصغرة تنبثق عن هذه اللجنة وتضم ما بين 7 الي 11 عضواً لتكون بمثابة القيادة العليا للمعارضة
ويحتل المستقلون غالبية الشارع العراقي المعارض لحكم صدام حسين ويلعبون دوراً تعبوياً وطنياً كبيراً في الترويج للأفكار الوطنية وثقافة التسامح والتعددية الفكرية، وقد شكا الكثير منهم من ضعف تمثيلهم في داخل مؤتمر المعارضة
وعلي الرغم من جميع محاولات التحسين، ظلت نسب مؤتمر صلاح الدين تمثل عقدة تشكيل لجنة المتابعة، حيث بقي المجلس الأعلي متمسكاً بهذه النسب لا يحيد عنها
ووفقاً للتسوية التي تم التوصل اليها، احتكر المجلس الأعلي الحصة الشيعية بـ20 مقعداً في لجنة المتابعة، مع وعد باعطاء 4 مقاعد منها الي الاسلاميين السنة، وهو أمر سبق للحزب الاسلامي أن رفضه، وقرر بناء عليه عدم المشاركة في المؤتمر. وحصل الأكراد علي 10 مقاعد، بواقع 5 مقاعد لكل من الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني، مع الأخذ بنظر الاعتبار اشراك المستقلين الأكراد من الحصة الكردية. أما المؤتمر الوطني، أحمد الجلبي، وحركة الوفاق ــ أياد علاوي ــ والحركة الملكية الدستورية ــ الشريف علي بن الحسين، فلكل منهم 4 مقاعد في لجنة المتابعة ووفقاً للتسوية، ستمنح مقاعد للجبهة التركمانية، الائتلاف الوطني العراقي، حركة الانقاذ الوطني، حركة الضباط، الشخصيات النسائية حيث من المرجح أن يكون التمثيل النسائي بسيدتين. وجري الحديث عن اشراك ما بين 4 ــ 6 مستقلين بصفة فردية، وجاء الامتثال لهذا الأمر بسبب الدور الحاسم الذي لعبه المستقلون الذين اعترضوا منذ البداية علي غياب الشفافية عن أعمال اللجنة التحضيرية للمؤتمر

زكية اسماعيل ردّت علي تيارات رجعية همّشت دور المرأة
أثارت المداخلة التي قدمتها زكية اسماعيل في الاجتماع التاريخي الذي عقده المستقلون داخل أروقة المؤتمر أمس اعجاباً منقطع النظير، حيث وجهت نقداً لتجاهل دور المرأة وذكّرت المؤتمرين بأنَّ المرأة العراقية انتزعت أدواراً في السابق وعليها ان تؤدي أدواراً عميقة في المستقبل رداً علي محاولات بعض التيارات الرجعية في المؤتمر لتهميش دور المرأة

جريدة (الزمان) العدد 1389 التاريخ 2002 - 12 - 17

الى الصفحة الرئيسية 

     

البريد الألكتروني

[email protected]

Hosted by www.Geocities.ws

1