بسم الله الرحمن الرحيم
Senter for Politiske Studier i Norge مركز الدراسات السياسية في النرويج

         
 

نشرة                   السياسة           نشرة

     
 
     
 

رفع دعوى قضائية ضد كارل إي هاغن رئيس حزب المستقبل النرويجي

بقلم : خالد رنجدر/شقيق الاستاذ كريكار

رفع محامي الاستاذ كريكار النرويجي ميلينج شكوى الى محكمة أوسلو ضد رئيس حزب المستقبل كارل إي هاغن بسبب إتهامه للاستاذ كريكار بأنه إرهابي مرتبط بالقاعدة وطاليبان وذلك في لقاء تلفزيوني يوم 25/10/2002 مع محطة تي في2 المحلية

تسلمت اليوم 3/12/2002 نسخة من رد تروند هاتلاند محامي كارل إي هاغن من مدينة بيرغن على الشكوى وكان الرد عبارة 15 صفحة و59 مستمسكا كلها وثائق نشرت في وسائل الاعلام المحلية والدولية والتي اتهمت جميعها الاستاذ كريكار دون إمتلاك دليل قانوني بالارهاب

حاول المحامي هاتلاند تبرير موقف كارل إي هاغن وتمرير إتهامه للإستاذ كريكار بسرد إتهامات وسائل الاعلام المختلفة بما فيها ما نقلت من الاشاعات في كردستان/العراق بحق الاستاذ كريكار. وهذا أعتبره تهربا من تقديم دلائل قانونية

ومن جانب آخر يحمل رد محامي كارل إي هاغن ملاحظات جديرة بالاهتمام من قبلنا كأسرة الاستاذ كريكار. ومن هذه الملاحظات قول المحامي هاتلاند بأنه لو لم يقدم كريكار عن طريق محاميه شكوى ضد كارل إي هاغن لكانت الانتقادات موجهة الى دائرة الهجرة ووزيرة البلديات أرنا سولبيرغ

ونحن كاسرة الاستاذ كريكار كنا ومازلنا نرى أن وزيرة البلديات هي التي أوصلت قضية الاستاذ كريكار الى هذا التعقيد الذي نراه الآن،وذلك بتسرعها في إصدار حكمها بسحب اللجوء السياسي منه بعد دقائق قليلة من عرض الفلم الوثائقي حول الاستاذ كريكار من قبل برنامج "نقطة ساخنة" بقناة إن آر كو التلفزيونية المحلية مساء يوم 27/8/2002

عرضت في أواخر شهر سبتمبر الماضي على محامي الاستاذ كريكار النرويجي "ملينيج" رفع شكوى ضد كل من قناة إن آر كو التلفزيونية والوزيرة المذكورة أعلاه. إلا أن المحامي رأى بأنه من الضروري التريث لأن البرنامج المذكور أعلاه سوف يقدم فلما وثائقيا آخر عن الموضوع قد يصحح بعض الأمور. ونحن ما زلنا على رأينا برفع الشكوى على القناة التلفزيونية وعلى الوزيرة. ولكننا رأينا أن نحترم وجهة نظر محامي الاستاذ كريكار بالرغم من تشاؤمنا من القناة ومن برنامجها،وبالرغم من أننا لا نعتقد بأن القناة سوف تصحح الأمور وتكذب نفسها

لقد حدد يوم 28/5/2002 موعدا لمثول كارل إي هاغن أمام المحكمة في أوسلو،وحددت أيضا أواسط شهر نيسان/ابريل القادم موعدا للجلوس مع كارل إي هاغن نفسه. وفي تلك الجلسة يتبين لنا نحن أسرة الاستاذ كريكار وبعد مشاروة الاستاذ كريكار وإطلاعه على نتيجة الجلسة مع كارل إي هاغن هل نستمر في دفع الأوراق بشكل رسمي الى المحكمة أم نتوقف عن ملاحقة كارل إي هاغن قضائيا؟

نحن لدينا جملة من الملاحظات إذا إقتنع كارل إي هاغن بها ربما نسحب الدعوى لأننا بدأنا نشعر أن هناك جهات تريد تحويل القضية الى صراعات داخلية بين أجنحة داخل الحكومة النرويجية والذي لا نريد الخوض فيه. أما إذا لم يقتنع بملاحظاتنا سوف ننشر ملاحظاتنا في وسائل الاعلام ونذهب الى المحكمة في وقت لا ننسى رفع شكوى ضد الذين وقفوا بشكل مباشر وبقوة وراء تعقيد القضية

 

الى الصفحة الرئيسية   

     

البريد الألكتروني

[email protected]

Hosted by www.Geocities.ws

1