بسم الله الرحمن الرحيم
Senter for Politiske Studier i Norge مركز الدراسات السياسية في النرويج

           
 

نشرة                   السياسة           نشرة

       
 
 

قضية الاستاذ كريكار

   
 

قصة شريط الفيديو الذي بثته محطة تي في2 النرويجية

مساء يوم18/12/2002 بثت محطة تي في2 النرويجية فلما يعود تاريخه الى27/11/1993 حيث يقدم الاستاذ كريكار مجموعة من قوات الحركة الاسلامية في كردستان/العراق الى الشيخ الراحل المرحوم عثمان بن عبدالعزيز المرشد العام للحركة الاسلامية بعد أن أتموا تدريباتهم. ويقدم الاستاذ كريكار فيه نفسه بأنه عضو شورى الحركة والمسؤول العسكري للحركة الاسلامية

تقول المخابرات النرويجية بأن الفلم يعتبر دليلا على رئاسة كريكار لمنظمة مسلحة خارج النرويج ، وهذا قد يؤدي الى الحكم عليه بالسجن من سنتين الى ست سنوات في النرويج في حالة الافراج عنه في هولندا والعودة الى النرويج

قانون العقوبات النرويجية رقم104 فقرة أ يقول

كل من يؤسس أو يشترك في منظمة خاصة عسكرية تضم أفرادا أو مؤازرين للمنظمة يعاقب بالسجن مدة أقصاها سنتان. وإذا كان الشخص يقوم بإعطاء إرشادات للمنظمة أو أعضائها حول السلاح والمواد المتفجرة فتكون العقوبة السجن لمدة أقصاها ست سنوات

وقالت المحطة في معرض تعليقها على الفلم بأن المخابرات النرويجية تقول بأن الفلم تم تهريبه من شمال العراق مؤخرا ، ويعتبر وثيقة لإدانة ملا كريكار

وحول أمر تسليم الاستاذ كريكار الى الاردن تقول المحطة بأن التحركات على هذا الصعيد في كل من النرويج وهولندا تشير الى أن الطلب الأردني لم يكن إلا نسيجا هشا غير مبني على دلائل قانونية تعطي هولندا الحق في تسليم الاستاذ كريكار الى الاردن

وفي معرض تعليقه على الفلم قال ميلينج محامي الاستاذ كريكار النرويجي للمحطة المذكورة بأنه هناك محاولة لخلق عقبات جديدة أمام عودة كريكار الى النرويج في حالة الافراج عنه في هولندا ، وأن نشاطات كريكار لم تكن خاصة ، بل كانت رسمية ضمن حركة كردية تعتبر فصيلة من الفصائل التي تعارض النظام العراقي ، وأن الفلم وثائقي تم توزيعه خارج كردستان العراق للتعريف بالحركة بأنها معارضة لنظام صدام حسين. وهذا يعني أن نشاطات كريكار غير مشمولة بهذا القانون النرويجي

وفي تعليقه حول الفلم يقول خالد فرج شقيق ملا كريكار بأن الفلم قديم جديد ولا يحمل شيئا خافيا على السلطات النرويجية. فالفلم متداول بين أوساط كردية منذ عام1993 ويبين مقاتلين يناضلون ضد صدام حسين. أما المحامي ميلينج فيقول بأن الفلم يلتقي في هدفه مع الفلم الذي قدمته محطة إن آر كو في آب/أغسطس الماضي. ويضيف المحامي قائلا بأن الفلم سلم للشرطة النرويجية من قبل أشخاص معروفين ، وكان الهدف من نشر الفلم هو إعطاء الغرب والأكراد في المنفى بأن مقاومة صدام حسين مستمرة ، وأن هناك ناس جدد يقاومون في الداخل

وفي حديث لجريدة في جي النرويجية اليومية الصادرة يوم19/12/2002 يقول خالد فرج شقيق ملا كريكار بأن الكل يعرف بأن ملا كريكار كان شخصية بارزة داخل الحركة الاسلامية في كردستان/العراق ، والحركة ناضلت من أجل تحرير الأكراد وحريتهم. لماذا هناك إعتراض على قيام الأكراد بتسليح أنفسهم لإسقاط الدكتاتور؟ في حين ليس هناك إعتراض على وجود آلاف من الجنود الأمريكيين المسلحين حول العراق من أجل إسقاط صدام سحين؟

وفي إتصال مع الجريدة المذكورة قال المحامي الخولندي فيكتور كوبه بأنه هناك لعبة خفية بين السلطات النرويجية والهولندية لإخفاء معلومات عن المحامين. وكان المحامي فيكتور كوبا قد إتخذ جانب الصمت من الناحية الاعلامية حول القضية منذ أن تولى الدفاع عن كريكار في سبتمبر الماضي عقب إعتقال كريكار في12/9/2002 في مطار سغيبول في أمستردام. ويبدو أن المحامي كوبه قد فقد الصبر وبدأ يظهر في وسائل الاعلام للكشف عن الحقائق المتعلقة بالمؤامرة الكبيرة التي تحاك ضد ملا كريكار

ويقول فيكتور كوبا بأن الطلب الاردني بتسليم كريكار اليه مبني على معلومات غير صحيحة ومستندات كاذبة أرادت إتهام كريكار بالتورط في المخدرات. وهذا واضح وبين لدى السلطات النرويجية والهولندية. وأضاف المحامي كوبا بأنه شخصيا لم يصدق في حينه تورط كريكار في مسألة المخدرات في حين لم تكن هناك دلائل مقنعة قانونية بوجود علاقة بين كريكار وتنظيم القاعدة وكذلك النظام العراقي. والآن هناك إدعاءات أخرى مفادها أن كريكار متهم بقتل شخص واحد وكذلك متورط في مسألة المخدرات ، ولكن الدلائل ضعيفة جدا. ويقول كوبه بأنه إتصل بالمدعي العام الهولندي مستفسرا عنه عن رأيه في الاتهامات الاردنية الموجهة الى كريكار بأنها غير صحيحة وأنه هناك أمورا أخرى ، وكان رد المدعي العام مطابقا لرأي دون أن يعطي مزيدا من المعلومات. وقد أرسل كوبه رسالة يوم18/12/2002 الى المحكمة الهولندية في مدينة هارلم يطلب فيها رفض الطلب الاردني لأنه غير موثق ، ولأن هولندا لا تسلم أشخاصا الى الاردن في مسألة المخدرات

وفي لقاء مع محطة تلفزيون تي في2 النرويجية مساء يوم20/12/2002 قال كوبه بأن كريكار سوف يطلق سراحه يوم9/1/2003 أو بالتأكيد يوم23/12/2003

ومن جانبه إلتقى خالد فرج شقيق الاستاذ كريكار بمسؤول أحد المساجد العربية في أسلو مساء يوم20/12/2002 لمناقشة الفلم الذي عرضته محطة تلفزيون تي في2 المحلية ، لأن الشكوك كانت تدور عام 1994 بأن أحدهم قام بتسليم الشريط الى البوليس. ووعد المسؤول بأن يستفسر حول الأمر ويأتي برده في فترة قصيرة

الى الصفحة الرئيسية   

     

البريد الألكتروني

[email protected]

Hosted by www.Geocities.ws

1