| بسم الله الرحمن الرحيم | ||||
| Senter for Politiske Studier i Norge | مركز الدراسات السياسية في النرويج | |||
|
نشرة السياسة نشرة |
||||
|
|
||||
|
تهرب هنري كيسنجر من دراسة ضعف الأجهزة الأمنية الأمريكية بطلب من الرئيس الأمريكي جورج بوش يوم 27/11/2002 قبل وزير الخارجية الأمريكية الأسبق هنري كيسنجر مهمة دراسة قدرات الأجهزة الأمنية الأمريكية قبل أحداث الحادي من سبتمبر من عام 2001 والوقوف على جوانب الضعف منها والثغرات التي أدت الى نجاح مجموعة محمد عطا التابعة لتنظيم القاعدة في هجماتها بالطائرات المدنية على برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك ووزارة الدفاع الأمريكية في واشنطون في الحادي عشر من سبتمر من العام الماضي وقبل إصدار الرئيس الأمريكي الأمر هذا الى هنري كيسنجر كانت هناك مناقشات حادة بين الادارة الأمريكية الحالية وأعضاء الكونجرس من الديمقراطيين وأسر ضحايا الحادثة حول جدوى إجراء هذه الدراسة ، وحول ضعف أداء أجهزة المخابرات الأمريكية ، خاصة سي آي أي. وجاء توقيع الرئيس الأمريكي على قانون تشكيل لجنة بهذا الخصوص بعد أن أن رفضت إدارته في وقت سابق مقترحا بتشكيل لجنة تحقيق في إخفاق الأجهزة الأمنية كشف العملية قبل حدوثها تمنى هنري كيسنجر عمد تسلمه القرار أن تتعاون معه اللجنة المشكلة لهذه الدراسة التي تتكون من عشرة أعضاء ، خاصة وقد منح كيسنجر صلاحيات واسعة لتنفيذ مهمته حول الحادثة تلك والوقوف على الوسائل والطرق التي يستخدمها أعداء وخصوم أمريكا في حربهم معها ، وكذلك إستخلاص دروس وعبر تستفيد منها إدارة جورج بوش والادارات اللاحقة في البيت الأبيض الأمريكي لصيانة وحماية الأمن القومي الأمريكي والأمن الداخلي للمواطنين الأمريكيين كانت هناك توقعات بأن يكون لترأس هنري كيسنجر الدبلوماسي المحنك للجنة إنقاذ البيت الأبيض الأمريكي من الانتقادات الموجهة اليه من العديد من المؤسسات الرسمية والأهلية ، وكذلك أسر ضحايا الحادثة. ولكن إستقالة هنري كيسنجر من المهمة الموكلة اليه قبل البدء بعمله جاءت مخيبة لآمال الكثيرين في أمريكا. وكان كيسنجر قد ساق في خطاب إستقالته عدة أسباب ، من بينها عدم مقدرته على حل شركته الخاصة التي قد تتعارض أعماله فيها مع أعمال اللجنة. وقد يكون هذا السبب مقبولا من منظار المصلحة الشخصية ، ولكنه غير مقبول مقارنة بمصالح الدولة العليا ومصالح الأمن القومي الأمريكي البيت الأمريكي ملئ بالمفاجأت ، والسياسيون الأمريكيون لهم مصالحهم الخاصة يريدون تحقيقها تزامنا مع تحقيق المصالح العليا للدولة والشعب الأمريكي إن لم نقل قبلها. لهذا لم تكن إستقاله هنري كيسنجر من المهمة الموكلة اليه من قبل الرئيس الأمريكي وبقانون خاص أمرا غير متوقعا. ومن المحتمل أن تكون إستقالة كيسنجر قد جاءت لتوقعاته المسبقة بأن مهمته سوف تكشف مؤسسات وشخصيات أمريكية كانت قد أهملت وظيفتها قبل وقوع الحادثة وأن كشفها يوقعه في عداوة هو في غنى عنها |
إستقالة هنري كيسنجر قبل البدء بمهامه 15/12/2002 |
|
|
||
|
البريد الألكتروني |
||