| بسم الله الرحمن الرحيم | ||||
| Senter for Politiske Studier i Norge | مركز الدراسات السياسية في النرويج | |||
|
|
|
نشرة السياسة نشرة |
|||||
|
|
قضية الاستاذ كريكار |
||||
|
جلال الطالباني يكشف خطة تعاون إيران معه لضرب أنصار الاسلام بقلم : آزاد حمه رشيد بعد عشر سنوات من الشلل الذي أصاب البرلماني الكردي في كردستان/العراق عاد هذا البرلمان الى إجتماعاته للمرة الأولى يوم4/10/2002 بحضور أعضائه من الحزبين الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني ، وبحضور كل من مسعود البارزاني وجلال الطالباني ، وبهذه المناسبة أجرى البارزاني والطالباني لقاءا صحفيا مشتركا عقب الاجتماع في مدينة أربيل ردا خلاله على أسئلة الصحفيين الأكراد والأجانب الذي حضروا مراسيم إفتتاح إجتماع البرلمان والذي لم أكن أتوقعه أن يخرج بهذه السهولة من طور الكتمان الى طور العلن هو كشف الطالباني للخطة التي وضعت بين حزبه وإيران لضرب جماعة أنصار الاسلام في مناطق هورامان القريبة من الحدود الايرانية ـ العراقية. قال الطالباني في رد على سؤال من مراسل مجلة التايم الأمريكية حول وجود خطة لقيام الأمريكان بضرب أنصار الاسلام ، وهوشيار زيباري يترجم له من الكردية الى الانجليزية ، قال نعم كانت هناك خطة لضرب أنصار الاسلام من قبل الامريكان ، والأمريكان كانوا قد زاروا المنطقة ووضعوا الخطة ، لكننا قلنا لهم توقفوا ، فنحن وبالتعاون مع الاخوة في جمهورية إيران الاسلامية سوف نضرب جماعة أنصار الاسلام وقرأت في أحد المواقع على شبكة الانترنت بأن الاستاذ كريكار شرح للأمريكيين الذي إلتقوا به في سجنه في مدينة فوغت الهولندية هذه الخطة ولم يكن لديه دليلا ملموسا في حين قال الامريكيون له بأن المسألة جديدة بالنسبة لهم. وكان على الاستاذ كريكار أو محاميه البحث طويلا للحصول على دليل لإثبات وجهة نظر الاستاذ كريكار ، ولكن الله تعالى شاء أن يكشف الخطة ويأتي بالدليل على لسان أقرب وأنشط قيادي كردي شارك في وضع الخطة وهو سكرتير الاتحاد الوطني الكردستاني جلال الطالباني وكان الاستاذ كريكار قد قال للأمريكان حول تلك الخطة ما يلي حينما صرح جلال الطالباني في واشنطن حول إمكانية إستخدام كردستان/العراق لضرب النظام العراقي ساد جو من الخوف والقلق الأوساط الايرانية. أثمرت الدبلوماسية الايرانية مع الاتحاد الوطني عن وضع خطة لضرب أنصار الاسلام عسكريا من قبل الاتحاد الوطني وبمساعدة إيرانية ، وكذلك إيقاعي في فخ في الخارج ، وعدم المجئ بكم الى منطقة هورامان الملتصقة بالحدود الايرانية وتشكلوا خطرا على إيران إثبات هذا الأمر لم يكن سهلا ، خاصة وأن الخطة وضعت من قبل قوتين في المنطقة تجريان مباحثاتهما الأمنية سرا وبعيدا عن الأضواء والضجيج الاعلامي. ولكن شاء الله تعالى أن يكشف الخطة على لسان أحد مخططيها الرئيسيين وهو جلال الطالباني حينما كشف الخطة برمتها في لقائه الصحفي في أربيل يوم4/10/2002 تلك كانت الخطة ، لقد تم تنفيذ جزء منها بتسليم الاستاذ كريكار الى هولندا أملا في إيصاله الى غوانتانامو والتخلص منه ومن أفكاره وآرائه ونشاطاته وإسهاماته في توعية أبناء الكرد بحقوقهم وسيادتهم وأمنهم القومي ودورهم في إدارة أمورهم بأنفسهم بعيدا عن التسلط والقهر والدكتاتورية والفساد الاداري والمالي وإحتكار مؤسسات الحكم وإستخدامها لتحقيق مكاسب حزبية بدلا من مكاسب شعبية للمواطنين الكرد ، هؤلاء المواطنون الذين ضحوا خلال سنوات طويلة بأموالهم ودمائهم من أجل حقوقهم والتخلص من الظلم والطغيان ، وقدموا الكثير الكثير للثورة من أجل أن تكون كردستانهم بعد التحرر للجميع وأن يتمتعوا بالحرية في ربوعها بصرف النظر عن إنتماءاتهم الحزبية وتوجهاتهم السياسية وخلفياتهم الثقافية ومعتقداتهم الدينية |
البريد الألكتروني