| بسم الله الرحمن الرحيم | ||||
| Senter for Politiske Studier i Norge | مركز الدراسات السياسية في النرويج | |||
|
|
|
نشرة السياسة نشرة |
|||||
|
|
|
||||
|
هزيمة سياسية لداعية حرب و American Puppet عصام شكري
هرب
احمد الجلبي
الذي راهن
على حياة
الالاف من
جماهير
العراق من
الباب
الخلفي
للقاعة التي
القى فيها
كلمته في
مدينة
تورونتو في
يوم 12 تشرين
الاول 2002.
وبعد
اعتراض
واحتجاج من
قبل عدد من
الفعالين
الجسورين
المناهضين
للحرب
والنشطاء
السياسيين
من اعضاء
الحزب
الشيوعي
العمالي
العراقي
واعضاء
اللجان
الاجتماعية
المناهضة
للحرب
وللسياسة
الامريكية
الوحشية على
عدم السماح
للحضور
بالقاء
الاسئلة
شفهيا والرد
وعدم السماح
باي مناقشة,
قام بعض من
ازلامه
بالتهجم
الشرس
المخابراتي
على هؤلاء
النشطاء
محاولين
الاعتداء
الجسدي
عليهم
واخراسهم
بالقوة
وبالشتائم
التي تنسجم
تماماً مع
سمعة الجلبي
السياسية
والاخلاقية
ومنظمة
التنسيق بين
الفعاليات
العراقية في
كندا. ان قرار
لجنة
التنسيق بين
الفعاليات
العراقية
المنظمة
لهذه الندوة
بعدم السماح
باي مناقشة
يدل بما لا
يدع مجالاً
للشك على
خوفها من فضح
الجلبي
وتعرية
سياسته
المناهضة
للجماهيرامام
الحضور
والراي
العام خطاب
الجلبي
الممل تبرير
للهجوم
الامريكي
القى
داعية الحرب
"الجلبي"
خطاباً
مملاً حول
تأريخ
النظام
العراقي
الوحشي
وعلاقته
بالولايات
المتحدة
الامريكية
منذ مجئ حزب
البعث
للسلطة عام 1963.
ولم يكن في
خطابه الممل
الممالئ
للامريكان
ما يستحق
السماع او ما
يغنى
المعرفة سوى
انه تضمن
اشارات
لغضبه على
اسياده في
الادارة
الامريكية
لعدم
اذعانهم
لطلباته
وعدم
مساندتهم له
بالشكل الذي
يتوخاه وهو
بهذا قد اعلن
عن بؤس
مشروعه
وانسداد
افاقه ويشي
بمعرفة
الامريكان
الكلية
بهزاله
كعميل ماجور
لهم امام
جماهير
العراق. كما
انه حاول في
الخطاب ان
يتنصل وبشكل
بائس ومكشوف
من عمالته
ومساندته
المكشوفة
للوحشية
الامريكية
ان كان في
ادامة
الحصار على
الجماهير
العراقية
المحرومة
وان بتاييده
المخزي
للكارثة
المدمرة
التي تنوي
الولايات
المتحدة
شنها على
العراقيين
تحت شعار
تغيير
النظام.
ومن الملفت
للنظر في
خطابه
اشارته
لاتصاله
المشين
وجلوسه مع
عناصر سابقة
ومجرمة
للمخابرات
العراقية
حين قال: "
اخبرني احد
ضباط
المخابرات
السابقين
انه وبعد
انتفاضة
آذار من عام 1991
قد اعدم( اي
الضابط )
واعوانه وفي
يوم واحد 4037
انسان عراقي
في سجن سلمان
باك بين
الساعة 8-2 بعد
الظهر مع اخذ
فرصة غداء
لساعة واحدة"!!!.".
كاشارة من
الجلبي
لوحشية
النظام
البعثي
واجراميته.
ولكن السؤال
الذي يطرح
نفسه هنا هو:
ترى كم
الف ضحية
اخرى من
العراقيين
سيقتل هذا
الضابط
السابق من
اجل احمد
الجلبي نفسه
هذه المرة؟؟
وهوالذي
صارحه
بجرائمه دون
خوف وبثقة
مطلقة بين
الاثنين؟!! اي
استهانة
بالعراقيين
واي اجرام
وصلافة وقحة!!.
يجلس هذا
الجلبي اذن
وبكل وقاحة
مع عتاة
المجرمين
والسفلة من
مخابرات
النظام
العراقي من
جلادي وقتلة
الشعب
العراقي
ليتعاون
معهم ثم ياتي
مفتخراً
بمعلوماتهِ
ومستشهداً
بهم!!. ترى كم
صديق آخر من
هؤلاء
السفاحين
تمتلك ايها
الديمقراطي
المعارض؟؟
ترى كم
نخباً شربت
مع قتلة
النساء
والاطفال
والشباب
هؤلاء؟ ترى
كم محاضرة
اخرى ستحتاج
اليها لتشرح
ما قاله لك
جميع
اصدقائك
الاخرين من
المخابرات
والعسكريين
المجرمين
والذين
تابوا
واعربوا عن
رغبتهم في
تبني خطوطك
الديمقراطية
الجلبية
الدموية؟!! .
ان الجلبي لم
يكلف نفسه
حتى عناء
القول ولو من
باب رفع
العتب بان
هذا المجرم (صديقه
الحميم!!)
سينال جزائه
العادل مثلا
او يجب
تقديمه
للمحاكمة
الدولية على
جرائمه في
الابادة
الجماعية!!.
كلا لم يفعل
ذلك طبعاً
فهم شركاء في
صفقة سياسية
واحدة قذرة
جداً. صفقة
المراهنة
على قصف
العراق وقتل
الناس
لاستلام
السلطة على
جثثهم
وتعزيز
النفوذ
والهيمنة
الامريكية
في المنطقة!!!. أدعاءات
لجنة
التنسيق
كاذبة و
متهافتة
ان
ادعاءات
هيثم الحسني
مسؤول لجنة
التنسيق في
كندا بوجود
تدبير مسبق
لاحداث
الفوضى من
قبل فعالي
الشيوعي
العمالي
العراقي
كاذبة
ومتهافتة.
فاصدار بيان
تنديد بعميل
رخيص قبيل
الندوة لا
تعنى
بالضرورة
عدم
المشاركة
الفعالة في
ندوته او
الرغبة
بالغائها.
لقد تحمل
الفعالون
والنشطاء
الامرين
وصبروا على
سقم حديثه
الممل
والمثير
للغضب طوال 45
دقيقة كاملة
بكل هدوء
ورباطة جأش.
ان احتجاجهم
ما جاء الا
بعد اساليب
الغاء حق
ابداء الراي
والرد
والسجال. ان
ادعاء هيثم
الحسني يهدف
الى التغطية
على اساليب
القمع
البعثي
الدنئ الذي
مارسه اعوان
الجلبي
وزبانيته
بحق
المحتجين
على سلبهم حق
التعبير. اما
الهجوم
الرخيص على
الحزب
الشيوعي
العمالي
العراقي
والتطاول
على مواقفه
فسخيف ولا
يحتاج الى رد.
لقد اصبحت
مواقف هذا
الحزب وكافة
القوى
الانسانية
المساندة له
في الدفاع عن
جماهير
العراق
المحرومة
ومناهضة
النظام
البعثي
والسياسة
الامريكية
مثار فخر
للشرفاء
والاحرار في
كل العالم
والعراق
خصوصاً. دروس
للجلبي في
احترام حق
التعبير
لقد
اعرب الجلبي
سواءا من
خلال طرحه
السياسي
البراكماتي
الانتهازي
المساند
للوحشية
الامريكية
اقول اعرب عن
ديمقراطيته
وتحضره
الهمجي
والذي سقمنا
به اعوانه من
اعضاء لجنة
التنسيق
الرجعيين
وهم
المدافعين (وبكل
حضارية) عن
قتل
الجماهير في
العراق لكي
يتربعوا هم
وبقية عملاء
المخابرات
الامريكية (كما
نعتهم احد
اعضاء لجنة
التنسيق في
كلمته
الافتتاحية
عديمة اللون
والطعم
والرائحة "بالموزاييك"!!),
على كراسي
الحكم في
العراق. لقد
اثبت هؤلاء
انسجامهم
التام مع
توجهات
حليفهم
الامريكي
المجرم
ومربيهم
السابق صدام
واثبتوا ان
اساليب
المخابرات
العراقية هو
اسلوبهم
ومنهجهم في
التعامل مع
خصومهم
السياسيين. لقد فرالتلميذ الجلبي وقد تعلم درسا في الديمقراطية الكندية سيضاف الى دروسه التي يلقيها عليه اساتذته في معهد الC.I.A العالي للاجرام السياسي, علها تفيده في الحصول على درجات اعلى لديهم!!. نقلا عن أحد المواقع العربية دون تغيير
|
البريد الألكتروني