| بسم الله الرحمن الرحيم | ||||
| Senter for Politiske Studier i Norge | مركز الدراسات السياسية في النرويج | |||
|
|
|
نشرة السياسة نشرة |
|||||
|
|
العراق |
||||
|
تسليم قائمة بأسماء العلماء تجنبا لتوجه الضربة العسكرية الأمريكية أو تأجيلا لها ، وتطبيقا للقرار الدولي رقم1441 الصادر من قبل مجلس الأمن الدولي فتح العراق أراضيه ومؤسساته ومنشآته وقصوره الرئاسية وجامعاته العلمية ومعاهده الفنية ، بل وقلوب ودماغ علمائه أمام المفتشيين الدوليين ، فسلم أخيرا وبناء على طلب اللجنة الدولية للتفتيش عن أسلحة الدمار الشامل العراقية قائمة بأسماء الخبراء والعلماء العراقيين العاملين أو من الذين عملوا سابقا في مجال البحث العلمي أو بالاحرى في مجال تطوير الأسلحة العراقية الصاروخية والبايولوجية والكيمياوية والنووية ، وتضم القائمة أسماء لخمسئة خبير وعالم عراقي سوف تستجوبهم اللجنة في المستقبل القريب ومعلوم أن المفتشيين الدوليين قد بدأوا من الناحية العملية بإستجواب عدد من الخبراء العراقيين قبل تسلم القائمة من المسؤولين العراقيين. وقد أجرى المفتشون إستجوابا لمدرس في الجامعة التكنولوجية في بغداد وكذلك مسؤول في منشأة تعمل في مجال الخدمات المدنية التي يشك المفتشون في دورها المزدوج. يقول مدير المنشأة المستجوب الدكتور مجبل أن منشأته قامت بإزالة الصدأ والتآكل من صواريخ عراقية قصيرة المدى بإستخدام نوع من المواد الكيمياوية ، مما أعتبره المفتشون بأنها خيط يوصلهم الى برنامج أسلحة الدمار الشامل العراقية بما فيها الاسلحة الكيمياوية أجري إستجواب الدكتور مجبل يوم الخميس26/12/2002 بحضور أعضاء من الرقابة الوطنية العراقية ، وصرح في لقاء صحفي يوم السبت28/12/2002 في بغداد بأنه قال للجنة بأنه لم يعمل في مجال الأسلحة العراقية وأنه لم يعطيهم أية معلومات حول ذلك ، وأن تصريحات أعضاء في اللجنة حول كشفه لمعلومات كهذه غير صحيحة ، وطالب الخبراء والعلماء الذين سوف يتم إستجوابهم بأن يشترطوا حضور مسؤولين عراقيين من الرقابة الوطنية العراقية أثناء إستجوابهم ، وطلب كذلك توثيق الاستجواب |
البريد الألكتروني