| بسم الله الرحمن الرحيم | ||||
| Senter for Politiske Studier i Norge | مركز الدراسات السياسية في النرويج | |||
|
|
|
نشرة السياسة نشرة |
|||||
|
|
من أرشيف الصراع الكردي 1999 |
||||
|
الحزب الديمقراطي الكردستاني وحملة إعتقالات في صفوف الاسلاميين بعد توصل الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني الى إتفاق لوقف إطلاق النار بينهما عام 1998 حسب إتفاقية واشنطن التي وقعت بينهما بإشراف أمريكي مباشر في العاصمة الأمريكية واشنطن ، بدأ الحزب الديمقراطي الكردستاني بحملة إعتقالات واسعة في صفوف الإسلاميين ومداهمات لعدد من المساجد وإستجواب لعدد من أئمة تلك المساجد. أسفرت الاعتقالات عن زج أعداد كبيرة من الاسلاميين في السجون والمعتقلات ، وأسفرت كذلك عن مواجهات بين قوات الأمن والمصلين في أحد المساجد سقطت على تسعة أشخاص جرحى من المصلين ، وزج بعدد من الأئمة في السجن. كما وقامت الأجزة الأمنية بمداهمات لمحلات بيع وإستنساخ أشرطة فيديو وأشرطة سمعية إسلامية في مدينة أربيل وأغلقتها بعد أن أخضعت أصحابها لتحقيقات أمنية وإجبارهم على غلق محلاتهم وتغيير مهنتهم وعرضت محطة كردستان تي في الفضائية عام1999 خمسة إسلاميين إدعت أنهم إعترفوا بإرتكابهم جرائم القتل وسكب مواد حارقة على النساء السافرات في أربيل. وأظهر الفلم كذلك أقوال إثنين منهم يعترفان بأنهما قتلا إثنين من كوادر الشيوعيين ، وذكرا بأن ملا سلمان أمرهما بتنفيذ عملية الاغتيال برزت ردود فعل صامتة وشائعات في كردستان بين أوساط المواطنين بأن هؤلاء تعرضوا الى أشكال من التعذيب الجسدي والنفسي لحملهم على إعتراف كاذب بإرتكاب إعمال إجرامية،وتم تهديدهم بالاعتداء عليهم جنسيا إذا لم يعترفوا،وبإعتقال ذويهم أيضا،وهو أسلوب إستخدمته السلطات الأمنية العراقية في تعاملها مع السجناء والنغتقلين السياسيين من العراقيين عربا وكردا وتركما أو من أية أقلية أخرى في العراق أسماء المعتقلين الخمسة الذين عرضتهم قناة كردستان تي في الفضائية التابعة للحزب الديمقراطي عام1999 هي عبدالمنعم عبدالرحمن حسين كمال عزيز أحمد حسين مختار موسى رسول حاجي فرهاد محمد مصطفى كانت أعمارهم تتراوح بين 20 الى 26 عاما وقت الاعتقال عقب إعتقال الاستاذ كريكار في العاصمة الهولندية أمستردام في13/9/2002 أصدر ريبوار أحمد سكرتير الحزب العمالي الشيوعي العراقي بيانا يتهم فيه كريكار بقتل كادرين من كوادر حزبه في أربيل ، في حين كان الاستاذ كريكار موجودا في النرويج حينما قتل هؤلاء. وفي مكالمة هاتفية من أحد مسؤولي هذا الحزب من ألمانيا مع الاستاذ كريكار وهو في بيته في النرويج نفي كريكار أن يكون له علاقة أو علم بذلك ، وأدان بشدة العملية قائلا بأنه يستنكر الاغتيالات السياسية ويؤمن بالحوار والمناقشة وأسلوب الاقناع |
البريد الألكتروني