| بسم الله الرحمن الرحيم | ||||
| Senter for Politiske Studier i Norge | مركز الدراسات السياسية في النرويج | |||
|
|
|
نشرة السياسة نشرة |
|||||
|
|
شؤون إسلامية |
||||
|
القضية الشيشانية في زمن الانشغال الأمريكي بالعراق أعتبر المجتمع الدولي من خلال ممثلي في مجلس الأمن إقتحام الشيشان مبني المجمع الثقافي في موسكو وإحتجاز الرهائن فيه قبل أسابيع عملا إرهابيا مما دفع بالروس الى إنهاء العملية بأعنف طريقة وبإستخدام مواد كيمياوية لم يفصح الى الآن عن نوعها بشكل رسمي ردود الفعل في الأوساط الشيشانية كانت متفاوتة ، فقد إعتبرها البعض بأنها ألحقت أضرارا بالقضية الشيشانية ، في حين إعتبرها البعض الآخر ردا مناسبا ومتوازيا لأعمال الروس في الشيشان وإحتلال الشيشان وتدميرها وإبادة أهلها وتدمير البنية التحيتة لإقتصادهم لقد هدد الشيشانيون بعد العملية مباشرة بأن ردهم على الروس سيكون عنيفا ، ويرى البعض من المراقبيين السياسيين للشؤون الشيشانية وكذلك أوساط أعلامية أجنبية بأن تفجير مبني حكومة الشيشان الموالية لموسكو في العاصمة غروزني يوم28/12/2002هو الرد الذي قطع الشيشانيون على أنفسهم تنفيذه نفذت العملية بتفجير سيارتين مفخختين يقودهما إستشهاديون شيشانيون حيث تم تفجير الأولى بالقرب من المبني في حين تم تفجير الثانية داخل المبني مما أدى الى تدمير المبنى بالكامل وقتل حوالي55 شخصا فيه أكد رئيس البرلمان الشيشاني من الاردن على أن العملية جاءت ردا على الاعمال الاجرامية التي يقوم بها الجيش الروسي في الشيشان وجاء ردا على إستمرار إحتلال بلدهم من قبل الروس ، موجها رسالة الى الرئيس الروسي للدخول مع الشيشان في مفاوضات سلمية لإنهاء القضية. واستنكر الرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف العملية في وقت رأى فيه أن هذه العمليات هي نتيجة ممارسات الحكومة الروسية في الشيشان ونتيجة الانقضاض على شرعية الحكومة الشيشانية المنتخبة من قبل الشعب الشيشاني في عملية إنتخابية حرة ونزيهة ، وأن هذه الأعمال لا تنتهي إلا بعد عودة الشرعية الى الشيشان والجلوس الى طاولة المفاوضات معهم ورفع الاحتلال عن بلدهم ومن جانبه استنكر الرئيس الروسي العملية وحمل الشيشانيون مسؤوليتها وفي مقدمتهم الرئيس الشيشاني مسخادوف ، واستبعد إجراء حوار مع الشيشان ، داعيا الشعب الروسي الى التمسك بخيار القتال في الشيشان وعدم الجلوس الى طاولة المباحثات السلمية مع الشيشان يأتي الرفض الروسي لإعادة الشرعية الى الشيشان في ظل إنشغال الولايات المتحدة الأمريكية بحربها على العراق وتخبطها مع قضية كوريا الشمالية ، وإن كان البعض يرى بأنه هناك صفقة بين الروس والأمريكان يسكت الأمريكيون بموجبها عما يقوم به الروس في الشيشان مقابل تعاطي الروس مع المشروع الأمريكي لضرب العراق. ويرى البعض الآخر بأنه حتى وإن كانت أمريكا غير منشغلة بالعراق فإنها لم تكن تحرك ساكنا من أجل الشعب الشيشاني لكونهم مسلمون ومسلحون ، ولأن الأمريكان يعتبرون الحركات الاسلامية تمردا وإرهابا |
البريد الألكتروني